اختي أريج والجو البارد - حتي الجزء الرابع

0
 الجزء الأول:

شخصيات القصة
سامر(انا) ،رامي (صديقي)، أريج (اختي)، روان (صديقة اختي)
مرحبا انا سامر ٢٢ سنة ادرس طب اسنان سنة ٤ ومعظم العمل تدريب في العيادة ، اريج ٢٧ سنة تعمل في بنك، واختي سامية ٣٠ سنة متزوجة و ساكنة مع زوجها، بحب أسهر عند أريج احيانا وادردش معها، أو هي بتعمل قهوة وبتيجي تسهر عندي بنحكي عن الشغل أو الرياضة لأنها بتحب تحضر مباريات كرة قدم.
كان الجو شتاء وبرد، دخلت أريج عندي الغرفة معها قهوة ، بتحكيلي الجو عندك دافي، وغرفتك دافية مو زي عندي برد، اطلعت على اريج وانتبهت انو صابغة شعرها بني كستنائي ، ابتسمت وحكيتلها هلأ بس نشرب قهوة راح تحسي بالدفا، كمان انتي لبسك خفيف صح؟ ابتسمت وقالت لا ما دخل اللبس ، انا بغرفتي بكون لابسة جاكيت صوف ومتغطية ببطانية سميكة ومع هيك الجو برد، أريج جلست على الصوفا اللي عندي في الغرفة، وانتبهت عليها انو لابسة بنطلون ديق اسود متل بيجاما بس لازق بطيزها ولابسة بلوزة صوف قصيرة، هذا اللبس كتير هيجني، شربت قهوة، يا سلام أريج انتي قهوتك كتير زاكية، صراحة بحاول اعمل متلك بس ما بتزبط معي، ابتسمت أريج وقالت حتى سامية نفس الشي بتحكيلي ، سالتها طيب كيف بتزبط معك هيك أريج، ضحكت وقالت هي نفس القهوة اللي في المطبخ، انت كم معلقة بتحط ، حكيتلها ٢، قالت ضيف نص معلقة أو ملعقة، اتطلعت في اريج، خلص بتعلمها منك عملي افضل، بس صراحة لون شعرك حلو، لعبت اريج بشعرها وقالت عن جد؟ اه كتير حلو ، ميرسي انا و روان رحنا عالصالون اليوم وعملنا نفس اللون، طيب ليه ما روان اجت معك ، ضحكت بصوت عالي، شو في اريج ، قالت اصلا روان بتحكيلي اخوكي غليظ، ضحكت انا غليظ، طيب ليه ؟
ما انت كتير مزحت معها بس اجت هديك اليوم ، انا تركتك معها في الغرفة ورحت اعمل قهوة، وانت تتغزل فيها، انا واريج ضحكنا بصوت عالي، شو اتغزل فيها ، هي حلوة روان ،بس انو حكيتلها الكنزة حلو لونها بس عليكي.
اتطلعت اريج فيي بس هيك حكيت الها؟، اه بس هيك شو انتي غبتي ٥ دقائق بس ، شو بدي اعمل معها.
اتطلعت اريج فييي انا اللي بعرفك سمور ، نظراتك عليها من وراء صح سامر
ضحكت بصوت هادي، انا حكيتلك أريج هي روان حلوة ولبسها حلو ، بس اورجيكي شي أريج ، هيهاا روان باعثيتلي واتس بتحكيلي ضرسها بوجعها شو تشرب دوا؟
ورجيني لشوف، يا سلام وانت مجاوبها مع قلب حب شو هدا شو كاتبلها 'الف سلامة عليكي حبيبتي روان، اشربي بنادول حبة، الجو برد دفئ حالك ' وايموجي حب وقصص، طيب يا سامر، بتتغزل معها من وراي.
ضحكت شو اجاوبها مهي صاحبتك وحكيت لازم اكون معها مؤدب
اتطلعت فيي روان وكمان حاكيلها دفي حالك وقصص، ولك انا اختك اول ما دخلت عندك الغرفة حكيتلك الجو بارد عندي، ما حكيتلي دفي حالك
فتحت الدولاب وطلعت شوكولاتة واعطيت أريج، انبسطت وقالت ميرسي، طيب اذا بدك حل للغرفة عندك ركبي مكيف. اريج "أنا فكرت هيك"
شوي اتصل مع صاحبي اسالو ، رنيت عصديقي رامي لانو بعرف بالمكيفات ، حكالي بدو ييجي يشوف الغرفة، سالتو كم بدك وقت، قال نص ساعة ، روان بتحكيلي هذا رامي اخو لمياء صح؟ اه هو. انا عرفتو من صوتو، بدو ييجي هلأ يشوف الغرفة؟ اه، شو بشوفك انبسطتي ، رامي الشب الحلو وهو من جيلك اريج عفكرة، وانا بقول بس حكيتلو لغرفة اختي المكيف ترك شغلو وصار بدو ييجي بسرعة.
ضحكت أريج وقالت انت اللي اتصلت معو انا ما بحبو لرامي غليظ لانو متلك .
وقفت أريج وقالت بدي زبط الغرفة طيب عشان تبع المكيفات جاي.
ولك انتي غرفتك زي غرفة الفندق نظيفة.
طيب خلص متل ما بدك ، انا بنتظرو لييجي بغرفتي.
انتبهت على أريج وهي بتمشي انو طيزها كتير مثيرة ، دخلت احكي لأريج السعر تبع المكيف، وكانت جالسة بتحط مكياج وعطر كتير حلو، أريج شو هالجمال مع الشعر البني، خجلت شوي وقالت تاخر صديقك حكيت اتسلى شوي، رن رامي جرس البيت ، فتحت الباب، اهلا وسلام واحضان، كانت اريج واقفة بالصالة، نفس اللبس ، بنطلون بيجاما ضيق اسود وكنزة صوف عسلي، هاي أريج حكا رامي، ومد ايدو سلم عليها، حسيت اريج مبسوطة كتير، دخلنا الغرفة، رامي حكالها وين بدك مكان المكيف ، افضل شي على هذا الجدار، بس بدنا نزيح البرداية شوي ، مشيت اريج وزاحت البرداية ورامي كان يتطلع في طيزها واريج شوي وطت جسمها وانحنت لتزيح البرداية، بس وطت جسمها بين لون كيلوتها زهر فاتح ، انا زبي صار كبير واكيد رامي نفس الشي، تركت رامي ورحت على المطبخ اعمل قهوة ، حبيت اعطي مجال لأريج اكتر، تأخرت شوي ، جبت القهوة ودخلت سمعت رامي بحكي لاريج عن اختو لمياء وكيف انو صار معها مشاكل مع زوجها ، انتبهت انو أريج كتير منسجمة ، رامي بقول غلبتكم معي، اريج قالت بالعكس تشرفنا .
رامي قال انو بكرة بيجي بركب المكيف ، طيب والسعر؟ قال إذا بتحبو اقساط موجود، احنا نركب المكيف وبعدين بتدفعو ، صحبة قديمة ومعرفة انتو، السعر اخر شي.
انتبهت على أريج فتحت الجارور لتطلع شوكولاتة ، رامي كان واقف قريب منها انو بس وقفت حك جسم رامي على طيز اريج ، انا حسيت زبي كبير كتير، حكيتلهم اجاني تلفون من صديقي شوي نازل تحت ٥ دقائق أخذ منو الدواء ، قالت لي دواء ، تبع روان صح ، ضحكت وقالت طيب بس لا تتأخر.
طلعت ونزلت تحت عالصيدلية اشتريت بندول دخلت عالسوبر ماركت اشتريت تسالي، رجعت عالشقة، فتحت الباب شوي شوي، وكان رامي بحكي مع أريج انو المكيف اقتصادي وما بصرف كتير
أريج" شو صار معك جبت دواء لحبيبتك روان".
ايوى هيو.
رامي " طيب اسمحولي، خلص بكرة بعد العصر انا بيجي وبنركب المكيف"
طلعت وصلت رامي للباب، رجعت لعند أريج عالتلفون كتير رومانسية بتراسل صديقتها ، خلص اعطي البندول الها بكرة وحبة شوكولاتة ، اتطلعت فيي اريج بس هيك ما بدك تعطيها اشي تاني، خلص بس تركبي المكيف اعزميها، انت أعزمها سامر احلى بتيجي من جهتك ، فتحت الجزدان واعطتني مصاري قالت عشان تحاسب رامي ، يا سلام شو كيوت انتي ، وهدول الك اتمصرف فيهن بلكي تشتري هدية لروان ؟ انا مو شاطر بالهدايا اريج، جيب شاورما أو بروستد كتير حلو، خلص بخليها تيجي وقت بيجي رامي، الجو كان شتاء غزير، شو رأيك بالقهوة اللي عملتها بس اجا رامي، زبطت كتير معك هالمرة ، مشيت عنصيحتك، بس بكرة عندي دوام بدي نام ، طيب تعالي نامي عندي بالغرفة اذا بتحبي، اتطلعت وقالت أنا بحب جو المطر وانت البلكونة عندك حلوة بنسهر شوي ، طيب انا بجيب شاورما وبنتعشى ، اوكي سمورة، انا قرفانة حالي المي باردة والكيزر خربان عندي، ضحكت اووف كل هدا والجمال وقرفانة حالك ، طيب عندي بالحمام المي سخنة تعي عندي اسهري، بكرة بنزبط الكيزر، ليه ما حكيتي لرامي عن الكيزر، بستحي سمورة بتعرف هدا حمام وعيب ، ضحكت طيب طيب احكيلو عادي رامي صديق العيلة، كس اختك شو دلوعة ، هاي الغرفة عندي تحت تصرفك وانا نازل جيب شاورما، زبي كان هائج كتير من دلعها و لبسها ، كنت حاسس انو رامي وهي انبسطو مع بعض، نزلت اشتريت عشاء ودخلت الشقة، ريحة الشامبو في الغرفة واختي لابسة شورت قصير وبلوزة حفر بدون سوتيان، وبتنشف شعرها، بتحكيلي شكرا سمورة الجو عندك حلو كتير، طيب تعالي تعشي ، يلا شوي جاي، انا اول مرة بنتبه على بزاز اختي حلوين ، وصرنا نأكل ونمزح، الجو برد وكيف لابسة. هيك ؟ ضحكت وقالت حلو مو؟ حلو كتير بس انا عشانك انتي ، بعرف لانو الغرفة دافية ، بس انا بنام هيك عادي ، هههه بتمزحي هذا بالصيف اما هلأ الشتاء ومطر، وقفت أريج تشوف المطر من ورا الشباك، انا وقفت وراها وجبت جاكيت صوف واسع عندي ، لبستها الجاكيت وهي واقفة ، اتطلعنا ببعض وصوت المطر غزير، ميرسي كتير ، طيب ومن تحت ما بردانة هههه، بتعرف شي سمور ، شو اريج ؟ شفت عندك بوكسر قطن نفسي البس هيك صراحة، ضحكنا سوا، صراحة دافئ كتير معك حق عندي جديد بالخزانة، قالت بتعرف شي ، هذا بلبس فوقو تايت صوف كتير ممتاز وخفيف عالحركة ، طيب هذا البوكسر شوفي ، مسكتو وقالت قطن كتير اصلي، عادي البسو؟ عادي خذي الك واذا بدك في لروان ، هههه ضحكت وقالت خلص بس تيجي بكرة لبسهيا، ضحكنا سوا، طيب البسي انتي والتايت وينو، قالت انتا جيبو غرفتي برد، طيب وين حاطيتو انتي ، اول دولاب لونو اسود، طيب خليني البس جاكيت لانو غرفتك أبرد من الجو برا ، انا زبي هايج من لبس اختي ودخلت غرفتها فتحت الجارور لقيت التايت ، ولقيت كيلوت جواتو، انو شالحيتهم مع بعض ، زبي صار اكتر صلابة ، مسكت الكيلوت لونو نهدي قطن مممم ريحتو ، صنة خفيفة ريحة كس اختي اريج لازقة فيو، صرت شم ومبسوط كتير، ما حبيت أتأخر ، وبنفس الوقت ما عرفت اعطيها التايت لحالو بدون الكيلوت أو معو، انو حكيت يعطيها التايت وبعمل ما منتبه ، دخلت الغرفة لقيت أريج واقفة عالمراية بالبوكسر الاسو وطيزها مممم ميرسي سامر، هذا البوكسر كتير مريح مو زي هذا مسكت الكيلوت وحطتو في الحمام مع ملابسها ، ولبست التايت قدامي، هيك كتير دافئ
طيب والكيلوت اللي كان جوا شو بدك فيه؟ اتطلعت فيي اريج وضحكت بدكيا تلبسو يعني ما بيجي عليك ؟ أو عجبتك ريحتو صح ؟
خجلت وضحكت كيف عرفتي؟ ما أنا عارفك غليظ مثل ما قالت روان عنك ، عجبتك ريحتو صح يا وسخ ؟
ايه حلوة ريحتو .
طيب ازا هيك شمو متل الكلب دخلت عالحمام وجابتو امسكو ورجيني شو بتعمل فيه ، مسكتو وصرت شم فيو من جوا ، واختي اريج مركزة شو بعمل، شو عجبتك الصنة فيو ، ايه عادي اشلح قدامك أريج وورجيكي زبي كيف كبير من جمالك، اريج بتتطلع ومستغربة وهايجة ورجيني يا وسخ، شلحت البنطلون ونزلت البوكسر ، زبي كان واقف صلب ، اختي اريج واقفة انا قربت لعندها ، جربي امسكي، مدت أيدها مممم حسيت أيدها دافية ، وصارت تلعب فيه ، فيكي تمصي اريج؟ صارت اريج تمص مممم اول ما فات تمها دافئ ، احاول افوتو اكتر ، شوي شوي صارت تمصلي، وانا كتير هايج وبشم في كيلوتها ، بدي جيب ضهري اريج ، بتحبي تجربي على بشرة وجهك، صرت كب ضهري دافئ لزج كتير كبيت وفتحت تمها وانا كبيت شوي داخل تمها ممممم بدي اشوف ردة فعلها عالطعم ، ممممم بس بلعتو انا سالتها زاكي ؟ قالت لذيذ عجبني المرة الجاي كبو كلو في تمي . صرت المس فخاد اختي اريج وشلحتها البلوزة وصرت مص وعض خفيف عحلمة كل بز، واختي اريج تغنج، شلحتها التايت والبوكسر، مممم كسها ناعم صرت الحس في واريج صوتها أعلى من الغنج بس كان صوت المطر قوي ، حكيتلها عادي انيكك ؟ من ورا اذا من قدام ما بدك ؟ قالت لا انا مفتوحة نيكني من قدام بليز، وراء لبعدين، بس فوتو بليز لاني كتير كسي مبلول ، صرت افرك زبي على شفايف كسها مممم ودخلت زبي في كسها وكانت ضيق دافئ وصرت نيك فيها لجوا ادخل زبي وهي تفرك زنبور كسها متل الشرموطة ، اجا ضهرها مممم طلعت زبي وصرت الحس كسها ،رجعت نكتها اسرع ، وانا بنيك فيها صرت احكيلها كس اختك شرموطة منيوكة وهي هاجت اكتر ، وتفرك اسرع ، اجا ضهرها مرة ثانية وشخت شوي من قوة النشوة، حسيت بدي اكب ضهري جوا كسها المتناك.
جيبو عبزازي سامر ما تكب جوا كسي ، حاضر حبيبتي ، طلعت زبي وصرت أكب على بزازها مممممه وهي تفرك. ماراثون نيك في جو المطر انبسطت فيه كتير لانو مشتاقة النيك كانت، نمنا سوا والجو دافئ كتير .

بدايتي مع خالتي خلتني اصل للكل

0

 الشخصيات : طارق ( 16 سنه ابيض البشره طول 172 جسم رياضي ) نور ( 27 سنه بيضاء حليب طول 162 جشم صغير بزاز مدورين طيز متوسطه ) باقي الشخصيات بتتوصف مع القصه

امي معلمه القهوة

0
 انا سني 16 سنه عايشين في حي بلدي امي معلمة قهوة ورثناها عن ابوي اللي اتوفى السنه اللي فاتت.. امي ست تخينه وبيضه وانا اكتر حاجه عملتها في النيك اني ازنق عيل في خرابه واخلليه يرضع بتاعي وانزل لبني في بقه بس عمري ما دخلت زوبري في طيز لاني بخاف حد يقفشنا وفي يوم كنت قاعد في البيت وكانت امي موجودة وقامت حضرت الشيشة وقعدت علي شلتة في الارض تشرب الشيشة وانا قعدت جنبها وبوطي اهرش في كعب رجلي بصيت علي وراكها البيضة القشطة المليانين لقيتها مش لابسة لباس وكسها منتوف وقابب كبير اوي واحمر هي لاحظت اني ببص علي وراكها وكسها ..
قالتلي: بتبص علي ايه يا كس امك ؟؟
قلتلها: مفيش يا امه ؟
قالتلي: بتبص علي كسي يا خول يا ابن الوسخة!!
سكتت مردتش عليها ..
قالتلي :عجبك كسي يا وسخ ؟؟
قلتلها: بصراحه ايوه كبير اوي ومنتوف بيلمع ولونه احمر..
قالتليلي: عمرك ما شفت كس مره ؟؟
قلتلها: هشوفه فين يعني يا امه !!!!
قالتلي :انت هتطلع خايب زي اللي خلفك.. عاوزاك تتدردح كده وتبقي بتاع نسوان ..وتكيف المره الي هتناملك ..
قلتلها: ماشي يا امه ..
قالتلي :عاوز تبوس كسي يا وسخ ؟؟!!!
قلتلها: ايوه يا امه ..
قالتلي :بوس يا كس امك ..

جارتي وام صاحبي الي مربياني

0
ازيك مكنتش عاوز احكي القصة دي بس بما انا كدا كدا محدش يعرفني فعادي ودي كانت اول واحدة انام معاها ولحد الان وعارفة عني كل حاجة
وعيت عالدنيا وهيا قدامي كانت عالطول عندنا واحنا عندهم عادي جدا البيت في البيت لحد 2017 كان عندها ساعتها 36 سنة وانا كنت 17 سنة وبنتها كانت اكبر مني بسنة وابنها اصغر مني بسنة وكنا زي الاخوات كنت ببات عندهم عادي وسعات بنبات في بيتهم التاني لوحدنا و للعلم جووها بيسافر شغال برا مصر المهم كنت بهيج عليها اوي جسمها نار اوصفهالكوا قمحاوي بس فاتحة قالبة للبياض 177 سنتي تقريبا 90 كيلو عريضة بزازها قد حبة البرتقال الكبيرة عندها سوة دمار طيزها عريضة بس مش قوي وكبيرة وراكها ملفوفة شعرها كبير وحرير كانت في الصيف عالطول طول ما هيا في البيت قميص بيتي عالعري منظرها يهيج بس طبعا كنت بخاف ابنها وبنتها موجودين لحد ما بنتها اتخطبت جوزها نزل ممكن يقعد برا بالخمس سنين وعملو خطوبة وكان العريس جاهز اتفقوا علي ست اشهر مسفرش فيهم لحد مالفرح وخلص وبنتها اتجوزت فيوم لقيت صحبي بيقولي هسافر مع ابويا وخلصوا الورق ورحنا المطار ورجعنا لقتها بتعيط والدموع نازلة من عنيها صعبت عليا قوي ساعتها بست اديها وقلتلها بتعيطي ليه
البت اتجوزت والواد سافر مع ابوة قلتلها لسا عندك واحد تاني اهو وبضحك وخدت راسها علي كتفي وروحنا طلعتها البيت جيت انزل لقتها بتقولي اهو اول يوم انت كمان هتسيبني بست اديها تاني قلتلها مقدش اسيبك انتي الي مربياني برضوا وضحكت دخلنا دخلت اوضة صحبي الي كنت بنام فيها وهيا دخلت اوضتها نمت صحيت اشرب الطبخ جمب اوضتها لقيت الباب مفتوح اووف عالمنظر نايمة علي جمبها القميص مرفوع وراكها باينة وطرف طيزها اوووف جبت الفون براحة وخدتها صورة وانا عالباب ورحت عالحمام نزلت عليها ورحت سرير تاني لسا منظرها مهيجني اووفنزلت تاني في مناديل ونمت صحيت ملقتهاش شوية جت كانت في االبيت التاني البيت دا فيه حطة بيربوا فيها طيور والباقي يصلح للعيش فيها فيه كل حاجة كنا بنروح نبات فيه انا وصحبي ساعات جت وقلعت العباية وقعدت عادي بالقميص البيتي بس المرادي لوحدنا في لشقة منظر فلقة بزازها زبي وقف بس كنت لابس بوكسر كنت هتفضح ساعتها عدي الايامكنت ببات عندها يوم او يومين وبنتها بتيجي لجمعه وتمشي بالليل وعدي سنة تقريبا بقا علي سفر جوزها صيف 2018 جبت مكنه صيني جديدة كنت فرحان بيها قمت الصبح كنت بايت عندها لقتها بتلبس العباية وراحة البيت التاني قلتلها اصبري هوديكي بالمكنة وقمت خرجتها وركبت ورايا اول مرة كنت احس بجسمها لازقة فيا كل نقرة ولا مطب بحس بيها 
اكتر وصلنا دخلت المكنة المدخل لقيتها بتقولي اقفل لباب وراك

على سرير واحد ـ حتي الجزء الرابع

8

فى البداية القصة دى حدثت بالفعل مش تأليف

اول مرا ليه مع مرات عمي

5

دي قصتي مع مرات عمي

انا اسمي احمد و عندي ٢١ سنه جسمي رياضي و بحب اتمرن و و بحب الجنس بزات لمامرات عمي ديما اللي خلتني افجر شهوتي فيها بعد ما عمي مات مرات عمي هوصفها ليكو طويله و بيضه زاي القشطه و جسمها جسم ممسلين البورن بظبط جسم ميلف و عود اي مرات عمي ٣٧ سنه لسه في عز شببها يعني عمي **** يرحمه كان علي طول يوصيني عليها علي طول و كنت اجبلها طلبات و حجات و كانت وخده عليا عشان كنت طول الوقت عندها لحد ما جي في يوم عمي تو*ي و من سعتها الحال اتغير للاحسن ذوت اهتمامي اكتر و واكتر بس بعد طبعا ما عمي عدا عليا الاربعين بتعو و لقيت مرات عمي بقت احسن و عادي خالص المهم في مرا صحيت من النوم خت تمرنتي و اكلت و مكنش في حد هالص في البيت غيري يعتبر و علي فكرا مرات عمي في نفس البيت بتعنا بيت عيله يعني لقيت مرات عمي بترن عليا بتقلي محمد انزل بسرعه في فار في الشقه طبعا اتنفط و نزلت جري عليها فتحتلي و الاقي يجدعان منظر لا يخطر قي بال احد منظر خلا زبري يبقا حديده بجسمها الابيض و بززها اللي لسه فيهم الحيل و لبسه الروب و بززها يجدعان قربو يخرجو برا الروب و اخت بالي من حلمتها علي فكرا هيا اخده عليا جدا معتراني زاي جوزه يعتبر المهم قلتلها في قالت جو في الحمام جريت و ماسك المقشه عشان اشوف فين و انهي حياته راح جري علي قوده النوم جريت وره لحد ما جري غلي المطبخ و بجري و مش واخد بالي رحت اتخبط في مرات عمي و وقت و وقعت عليه و وشنا في وش بعض و ببزها اتعرت و بتاعي واقف من علي الشرت و يعتبر شوفت الاندر الاسود الفتله اللي كنت هموت و اكل اللي تحته و بززها اللي يتكلو اكل بصطلي و بصطلها قلتلي مش تحاسب يواد كدا عريت مرات عمك قلتلها معلش يقمر اعمل اي الفر هد حيلي و مختش بالي منك راحت ضحكت ضحكه ميصه خالص و قالت حلوه قمر دي رحت اتنفط و وقفت علي حيلي و لسه بتاعي عمال يقف و يسد في تفسو لقتها بصت عليه و عملت نفسه مش واخده باله رحت كملت معاه الفار لحد ما مسكت امو بعدها بقا قعدت تشكرني و تقلي كلام طبعا انت

حمادة و امه واخته

4

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بخمس سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين


كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….

حماتى و العيله الهايجه - الجزء التالت

0



انتهت حكايتنا عن العيله الهايجه و هى حكاية واقعية مفيش أى مبالغه و كل الاحداث بالتفاصيل و كنا وقفنا فى الجزء التانى الى فات عن رواية صاحب القصة الى بيقول بعد الى حصل لمراتى المستقبليه نيفين على ايدى و تعبت من كتر الهيجان و روحتها و كنت بايت عندهم فى اليوم ده عشن اتطمن عليها و كانت حماتى خليتنى ابات فى أوضتها لوحدى و اديتنى هدوم بتاعت حمايا ****يرحمه كانت هدوم واسعه و خفيفه بيتى أظن انه كان مخصص الهدوم دى للنيك المهم غيرت هدومى و نيمت و كل ماتقلب البنطلون كان بينزل منى لأنه كان واسع محستش بنفسى و روحت فى النوم و صحيت على ان فى حد مطلع زوبرى و نازل مص فيه و بفتح عينيا بالعافيه و كانت الصدمه.......

من صنع الشيطان - حتى الجزء الرابع

1

احيانا نرتكب اخطاء كبيرة نندم عليها فيما بعد العمر كله، و كم قضينا اياما وليالٍ أرقنا فيها و نحن نتمنى ان نجد فرصة .. ولو فرصة واحدة لتصحيح تلك الاخطاء ..




تفكيرنا الزائد يتحول الى وسواس قهري لتصحيح الأمور .. فنتمنى فعل اي شيء لمحو تلك الاخطاء ..او تصحيحها .. أي شيء !




احيانا نسرح بخيالنا الى درجة نتمنى فيها ان يعود بنا الزمن لمحو تلك الاخطاء ..




ولكن.. ماذا لو تحققت تلك الفانتازيا المستحيلة ..! فهل سنفعل ذلك و ننجح به ؟




■■■■■■■■■■■■■■■




الفصل الأول




ماذا لو ...







انا وخالتي

0

انا عماد من حجه عمري 30 سنه


قصتي مع خالتي زوجة ابي بعد الطلاق


انا متزوج وزوجتي ممرضه واختي من خالتي مخبريه هذا اختي القصه مع امها


حصلت زوجتي واختي على عمل بمركز طبي في صنعاء في همدان وكانت زوجتي حامل بنهاية الشهر التاسع فقلت لاختي ايش رائيك اتصل بامك تجي عند زوجتي حتى تخلص الولاده حق زوجتي وانتي قد انتي تغطي العمل بالمركز والمختبر قالت تمام بعدها اتصلت بخالتي ووافقت.

اللي بينّا مش ممنوع ـ حتي الجزء الرابع

0

الجزء الأول: "الجذب اللي بدأ يتحرك"

كريم وهاجر، توأم عمرهم 22 سنة، كانوا دايمًا أقرب من أي أخوات عاديين، بس في الفترة الأخيرة، الرابط بينهم بدأ يتحول لشيء أعمق، أخطر، ومليان إثارة. في بيتهم الصغير في حي شعبي بالقاهرة، كانوا بيتقاسموا أوضة واحدة من وهم صغيرين، وأمهم، الخياطة اللي بتخرج بدري كل يوم، كانت دايمًا بتسيبهم لوحدهم. كريم، طويل ورفيع، بشرته قمحاوية، شعره أسود قصير، وجسمه مشدود بعضلات خفيفة بتبرز لما بيلبس تيشيرتات ضيقة. هاجر، جسمها مليان ومثير، بشرتها قمحاوية زي أخوها، شعرها الأسود الطويل ناعم زي الحرير، صدرها كبير وبارز بيتراقص مع كل حركة، وسطها عريض زي ساعة الرمل، وفخادها ملفوفة بتلمع زي الرخام.

في صباح يوم خميس، كريم صحي بدري، لبس تيشيرت أبيض ضيق بيبرز صدره، وبنطلون بيتي رمادي لازق على رجليه، وقعد في الصالة يراجع مذكراته للجامعة. هاجر صحيت بعده، خرجت من الأوضة لابسة عباية بيتي قصيرة لونها أخضر غامق، شفافة شوية بتظهر تفاصيل جسمها من تحت، ومن غير أي ملابس داخلية. شعرها كان متلخبط من النوم، وراحت تقعد جنبه على الكنبة. قالتله بصوت ناعم: "صباح الخير يا كريم، نمت كويس؟" كريم بصلها، شاف عينيها البني الغامق اللي زي مراية لعينيه، بس عينيه نزلت غصب عنه على صدرها البارز اللي بيتراقص تحت العباية. رد بصوت فيه حرارة خفيفة: "صباح النور يا هاجر، آه، بس شكلك النهاردة حلو أوي."

قصة فى حى شعبى

0

تتميز المناطق الشعبية دائما بقدرة أهاليها على استثمار أي متر مربع في أراضيها لكي

يصنعوا منه منزلا يتسع لأسرة أو أسرتين أو ثلاثة غالبا يجتمعون في ثلاثة غرف في

ظروف معيشية يستحيل على غير المصريين التكيف معها .. لو كان لكل شعب عبقريته

يظل الشعب المصري هو الشعب الوحيد الذي يستطيع أن يتفاوض مع غلاء الأسعار و

انحسار رقعة المباني و ارتفاع أسعارها لكي يخرج من هذه المفاوضات باتفاقية سلام

تضمن له حقوقه في مواجهة كل هذا العدد من الأعداء بمهارة يحسده عليها العالم

أجمع .. و هنا في حي باب الشعرية حيث ولدت و تربيت في بيت بسيط جدا فوق

مستوى تخيلك أو تخيل أي انسان اخر .. كنت أصغر أطفال الاسطى عبده الدباغ سمكري

السيارات الشهير بباب الشعرية و ضواحيها ..ما من سيارة تستعصي على الاصلاح الا و

تجد طبها و دوائها في ورشة أبي الذي دائما كنت أسمع جدتي رحمها **** تصفه ب

"الكسيب" و هي تلومه كعادتها على اهدار قوت يومه في الجلوس على المقهى

الكائن بناصية الحارة الضيقة التي يحتل منزلنا اخرها .. في سنوات طفولتي الأولى كنت

محط اهتمام والدتي الست فوزية التي كانت تصف قدومي للعالم ساعات الصفا مع

نسوان الحارة ب "الغلطة" التي لا تعرف كيف حدثت .. و كلما نظرت الى ترتيبي وسط

أخوتي كنت أصدق هذا القول جدا فأنا الرابع

مضطره اتناك

0

امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره

إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت

وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى

الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته

لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية ... ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى

أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر

مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته

، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ،

تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل

مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا

بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى

شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ،

والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى

أم سنية الشغالة

0

كانت سنية صغيرة حين رحل والدها وتركهم كومة من اللحم كما كانت تصفهم الأم وكان عليهم ان يتدبروا معيشتهم . كانت اسرتها مكونه من الأم ثريا التي تزوجت حين كانت صبية صغيرة وترملت وهي لم تتجاوز الأربعين والاخ الصغير سامي وكان في بداية سنواته التعليمية والاخت الأكبر سعاد وهي أكبر من سنيه بخمس سنوات كانت شقتهم المتواضعة عبارة عن صالة للمعيشة وغرفة يتكوم فيها الجميع ليلاً فتنام سنية بجانب سعاد وفي الجهة الأخري من نفس الغرفة تنام الأم وأبنها سامي وكان وجود الجميع في غرفة واحدة ليلاً يخلق نوع من الكبت لاسيما عند سعاد وكانت وقتها المراهقة الوحيدة بالمنزل فكانت وبعد ان يخلد الجميع في النوم تأخذ سنيه أختها بين احضانها أو تلف أوراكها على مؤخرتها الصغيرة ولم تكن سنيه الصغيرة تعارض أوتمانع وتعلمت مع الوقت أن تحتفظ بما يحدث سرا ولا تخبر حتى امها بما يدور ليلاً اما خوفا من بطش اختها الكبيرة أو لأنها كانت تشعر بلذة غريبة لا تريد ان تفقدها وتشجعت سعاد وأصبحت تنام أحياناً بدون ملابس داخلية وتجرأت وصارت ترفع ثوب أختها تحت الغطاء وتكشف مؤخرتها وتحتضنها وتحك نفسها فيها بقوة بعدها أصبحت عادة ليلية أن تحتك بجسد اختها العاري حتى تصل للذروة في هدؤ ،بعدها تتطور الأمر وصارت تفعل نفس الشيء إذا خلا المنزل وكانت سنية مطيعة وتفعل أي شيء لأرضاء أختها الكبيرة ، ولم يكن غريبا علي سعاد أن تأخذ اختها الصغيرة للحمام وتدعك لها جسدها ولكن الغريب أن سعاد صارت تطلب من سنية ان تدعك لها جسدها وبالذات الأماكن الحساسة وباصابعها حتي تصدر رعشة غريبة فتأمرها بالتوقف . ومرت السنوات وكان على كل فرد في العائلة أن يتدبر حاله

فلاحه من اوروبا

0

الفلاحه

من عادات الناس وخاصه من الاصول الريفيه تخزين السمن البلدي بالشتاء والصيف . وكانت تمر علينا بالشتاء فلاحه عندها بنت كانت صغيره البنت شقراء كانها مولوده باوربأ . البنت كانت جميله بس مش نظيفه . كنت دائما انظر للبنت وهي كانت صغيره بسن 12 عاما واتعجب من الجمال اللي من غير ثقافه.

كانت والدتي تتعامل مع الام دائما وكانت الفلاحه تحضر لنا الزبد البلدي الاصلي من داخل الصعيد الجواني . ونظرا لكبر سن والدتي كانت الفلاحه الام تتواجد يوم باكمله حتي تسيح الزبد وتصفيه وبيكون سمن رهيب بخلي للاكل طعم ورائحه وصحه .

كنت انا انظر للفلاحه علي انها ست مكافحه وبتحاول تخدم امي المريضه .

مرت الايام وتخرجت من الجامعه ودخلت الجيش .

وبيوم اجازتي من الجيش وجدت الفلاحه الام . ورحبت بيها . وفي وسط الكلام سالتها عن بنتها الصغيره قالت دي مش صغيره دي كبرت الان وعرسها الشهر القادم واحلوت ولفت وادورت حسب كلام الفلاحه وخطبها ابن عمها حسب شرع الصعيد هناك . ان لحم البنات لازم ياخد من داخل العائله

انتهت السنه وخلصت الجيش وكنت بالبيت طول الوقت منتظر عقد عمل للسفر للخارج او العمل باحد الشركات الاستثماريه .

امي زاد عليها المرض وكنت بلبس علشان اخرج . فقالت انتي رايح فين ده الست بتاعه الزبده جايه ولازم تنتظرها علشان تقف معها بتسييح الزبده . قلت ايه ده انا لا اعرف بالزبده ولا بتسييح الزبده .

الخالة الهايجة وامه المحرومة

0

مى سيده جميله جدا كما يقول الجميع منذ صغرى , فهى متناسقه الجسم شديده البياض و عيناها عسليه فاتحه , وهى من صغرها تصبغ شعرها باللون الاشقر رغم انها محجبه . انا اسمى طارق وحاليا وفى العام الدراسى الجامعى الثانى فى كليه الهندسه ولان والدى توفى لما كان عمرى خمس سنوات وانقطعت علاقتنا تقريبا بعائلته , لذلك لم اعرف عائله لى سوى عائله امى. وعائله امى من اصل فلاحى وجدى مازال يرتدى الجلابيات الفلاحى حتى الان ونساء العائله كلها يرتدون العبايات ولا يعرفون الفساتين الا فى الافراح. ولان عائله امى مستقره فى القاهره منذ فتره طويله وتعمل فى مجال المقاولات , فنحن ميسورين الحال جدا رغم قله المستوى التعليمى للجميع , فلم يدخل التعليم الجامعى سوى خالى الوحيد و اصغر خالاتى ” سوسن ” ولكنهم كانا يدرسون فى معاهد قليله المستوى اما اكبر اثنين من خالاتى وهم ” هدى ” و ” صباح ” فلا يعرفون القراءه والكتابه اما بالنسبه لامى ” ماجده ” فلقد تركت التعليم بعد الثانويه العامه. ولان امى منذ صغرها تعرف انها اجمل اخواتها وكانت الجميع يدللها جدا و تحب ان تلبس الضيق والمفتوح مما كان يسبب لها مشاكل مع خالى الوحيد , لذا فلقد زوجوها بالرغم عنها لما كان عمرها 18 عاما , ولقد كان والدى يعشقها وينفذ لها كل طلباتها ولكنه لم يسمح لها ابدا بارتداء اللبس القصير والمكشوف لانه كان يغار عليها جدا بل انه البسها الحجاب , ثم انجبتنى انا ثم

البركان الثائر

0

أنا حسام شاب جامعي وفي السنة النهائية وعمري يقترب من الواحد وعشرين عاما ..والدي متوفى ووحيد أمي بسمة التي تعمل مديرة بأحد الشركات الخاصة والتي تخطت الثانية والأربعين من عمرها .. وإبنة عمها مي صديقتها الأنتيم وحبيبتها بالرغم من فارق السن الكبير بينها وبين أمي ..فمي تجاوزت الثلاثين عاما بقليل وهي حاصلة على مؤهل جامعي ورفض جوزها أن تعمل بعد الزواج فتركت العمل وتزوجت منذ ست سنوات دون إنجاب ورغم أنها أصبحت ست بيت إلا أنها مهتمة جدا بمظهرها ولا تعترف بالملابس المحتشمة التي تقتل أنوثة المرأة و تحب أن ترتدي الملابس التي تظهر أنوثتها ومعها حق في ذلك فهي جميلة بيضاء البشرة زرقاء العينين وشعرها ذهبي غير مكتنزة على الإطلاق ولكنها بين.. بين..لاهي ممتلئة القوام أو نحيفة تمتلك نهدان كبيران غير مترهلين وساقان ملفوفان جميلان وفخذان مرمريان ومؤخرة مرتفعة بارزة وشفتان كحبتي فراولة وفم صغير ..ولشدة جمالها فهي مغرورة بعض الشيء ذات شخصية قوية ومحبوبة جدا في محيط العائلة وكانت وحيدة والديها المتوفيان ولها خال هاجر إلى إستراليا منذ فترة كبيرة

نسوان فوق البركان - كامله

0

أنا حمادة .... شاب زى ملايين من شباب مصر .... شبابى ضايع فى الدراسة و المذاكرة عشان أدخل كلية كويسة .... و مجهودى رايح فى الثانوية العامة .... و صحتى ضايعة فى التعليم فى الجامعة ... كل ده عشان أعرف أشتغل شغلانة كويسة و أبقى بنى آدم ..... و عشان أنا عارف مصلحتى كويس من صغرى ... ذاكرت .. و نجحت و دخلت كلية من كليات القمة .... و إتخرجت و إشتغلت و بقيت بأقبض مرتب كويس جدآ ..... و فى زحمة الحياة و الكفاح ... كنت دايمآ مش واخد بالى من إنى عندى مشكلة جامدة جدآ .... مشكلتى كانت إنى عندى حالة دائمة من الهيجان الجنسى .... دايمآ محتاج للجنس .... محتاج أنيك تلات أو أربع مرات يوميآ على الأقل ... و لو ما نكتش بأبقى عامل زى التور الهايج ... و ممكن أتهور و أنط على أى واحدة ست ماشية فى الشارع و أحشر زبى فيها ....و خصوصآ إن زبى حلو و كبير... 22 سنتى تقريبآ .... بإختصار ... لما بأهيج مش بأفكر بعقلى ... بأفكر بزبى ....

جاسر ومرات اخوة الشرموطة

0

انا سميرة وعمري 20 سنه جميله وجسمي مربروب ومتوسطة الطول ومتزوجة ,قصتي بدات لما انتقلنا لبيت اهل زوجي الكبير لكي نعيش معهم ,ويسكن بالبيت امه العجوز واخوه جاسر البالغ من العمر 28سنه شاب موظف واعزب ,البيت كان كبير جدا وله حوش واسع وزوجي يعمل بالجيش ويغيب كثيرا وانا بنت على نياتي ورقيقه وحبوبه ,المهم بيوم جت اخت زوجي عندنا ومن ثم أخذت امها معها ,وبالمغرب اتصلت بزوجي فقال انه بيرجع بعد 3ايام ,وبالساعة التاسعة ليلا الجو غيم وبرق ورعد ثم مطر فانطفأ النور واظلم البيت فطلعت انا للحوش وكنت خائفه جدا لاني احسب اني لوحدي بالبيت وانا طبيعتي اخاف جدا ,وشوي كنت جالسة تحت المطر واتمتع بالجو وغرقت ملابسي ياااه احب الاجواء هذه وبينما كنت تحت المطر جاء جاسر اخو زوجي ففزعت منه لأنني كنت أتخيل عدم وجود أحد بالبيت ..

امي وام صحبي وحبهم في الشباب ـ حتي الجزء السابع

0

دي اول قصه ليا هنا تعبت فيها بس قصه تجنن تحسها وقعيه شويه فيها احداث تشد حاسس انها هتعجبكم اتمني ليكم مشاهده كويسه هيا هتبقي عباره عند سلسله من أجزاءكتير

عرفكم علي الشخصيات ال في القصه وازاي

بقيت ديوث و ازاي ماما اتحولت من شريفه لشرموطه وهيا وام صحبي


انا احمد 20 سنه في تانيه جامعه طخين شويه مش رياضي بحب الاكل شويه


ماما داليا 41 سنه م ن ق به دي الكل في الكل في القصه بدلعها بي دودو ماما بيضه مربربه شويه مش كيرفي بزازها كبيره طيزها كبيره لبسها في الشارع واسع شويه بس طيزها بتبان عشان كبيره شويه ودايما الناس بتبص عليها شهوه انها ***** والكل عاوز يعرف ايه تحت النقا ب ده شكلها يجنن اصلا في ال****


بابا مدحت 55 سنه صحته علي قده شغال في الاسكندرية بيجي كل اسبوع خميس وجمعه


اختي سناء 17 سنه ودي الدلوعه بتعتنا قشطه كدا بيزازها كبيره كبيره طلعه لماما ال يشوفها يقول 25 سنه بابا بيحبها اوووي اي حاجه بتعوزها تحت امرها ما هيا الدلعه بقا وانا غلبان بابا دايما يقولي مش نافع في حاجه غير الاكل نفسه اخلص جامعه واسافر واساعده في مصاريف البيت


هو الحقيقه تعب اووي ونفسي كمان اساعده

صحبي حسن ده مش صحبي يعتبر اخويه نعرف بعض من 15 سنه لما الشقه ال جبنا من يومها واحنا اصحاب جدا اروح عنده يجي عندي مامتي ده الوحيد ال في اصحابي تشيل ال**** عادي وهو موجود


ام حسن مدام ايمان ست ملبن وقشطه 45 سنه بس واخدها بالها من نفسها شويه ارمله جسمها مربربه شويه محافظه علي جسمها اووي كانت عايشه في الخليج مع جوزها بس لما جوزها مات جات هيا والعيال رجعت مصر دي بردو من ابطال القصه مع ماما


اخت حسن هايدي 19 سنه بعشقها بمعني الكلمه نفسي تحبني زي ما بحبها بس مش واخده بالها مني خالص مالهاش دور كبير في القصه


برعي البواب 27 سنه صعيدي اسمراني وناشف اوووي وعنده صحه تهز جبل ابوه مسك العماره يجي عشرين سنه و مااات من فتره وابنه مسك مكانه رغم انو صعيدي بس متعلم بس مهبدل شويه وافتكره برعي ده كووويس عشان ليها في القصه مشاهد كتير وخطيره


مراته بشريه 23 سنه بنت عمه بس غلبانه وصحتها علي قدها مش بتخلف مريضه اتحوزها عشان ابوه قبل ما يمووووت قاله خلي بالك منها واتجوزها مالهاش حد غيرك

جميع الحقوق محفوظه © قصص جنس محارم عربي نسوانجي - Neswangy sex stories

تصميم الورشه