‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص سكس محارم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص سكس محارم. إظهار كافة الرسائل

روقة وأمه المزنوقة - حتى الجزء الثاني

0
 الجزء الأول

نكت مرة أخي

0
 ما اجمل هذه اللحظة. زيارة بيت اخي وانا طالب في الجامعة ادرس الهندسة الميكانيكية ، طلب مني أخي شراء اغراض للبيت ، فتت البيت وزوجتو لابسة بنطلون ديق وبروتيل ، زبي صار متل الحجر على اللحم الأبيض لمرة اخي ، مركز في بزازها ، انتبهت علي وضحكت شوي ، وزبطت البروتيل مع هيك كان اللحم مكشوف، قربت منها وهي رجعت لورا ، ممكن استخدم الحمام ؟ اكيد
صرت اشلح قدامها لانو عارفة بس تشوف زبي منتصب وكبير راح توافق انو انيكها.
شو بتعمل ؟
شوي ليه انتي مرتبكة يا قحبة
انا مش قحبة يا كلب
قربت منها ومسكت بين فخادها
بدي انيكك يا قحبة
" لا . ما بدي'
اتفرجي يا منيوكة طيب
طلعت زبري واقف منتصب
" ما بدي "
ليش ما بدك ، جربي وبوعدك ما احكي لحدا
مش انتي بدك تحبلي؟ اخوي بضلو بحكي انتي السبب
' اه وانا عارفة انو هوي السبب"
طيب اكسري عينه واحبلي
صارت مرة أخي تفكر " لا ما بدي '
اتطلعي على زبي ، كبير صح؟
طيب بس مابدي
اعطيني شوي وقت انيكك واحبلك
واخوك؟
ما راح يعرف
بوعدك اني احبلك
سكتت مرة اخي
فوتت ايدي جوا كيلوت تبعها
صارت تحس بالمحنة بس صرت بعبصة فيها ولمست شرفها
بخاف جوزي يعرف
جوزك ما راح يعرف وانتي بدك تحبلي
طيب بس شو بدك تعمل
بدي انيكك واحبلك
ليش انتي خايفة
مو خايفة بس اول مرة هيك بصير معي
تعالي عغرفة النوم
فاتت معي
زبي اكبر من زب جوزك صح
اه صح
نامي عضهرك عالتخت
تمددت مرة أخي عالتخت
بدي انيكك يا قحبة
اعمل اللي بدك ياه
هدا الكس لمين يا منيوكة
الك

اختي أريج والجو البارد - حتي الجزء الرابع

0
 الجزء الأول:

شخصيات القصة
سامر(انا) ،رامي (صديقي)، أريج (اختي)، روان (صديقة اختي)
مرحبا انا سامر ٢٢ سنة ادرس طب اسنان سنة ٤ ومعظم العمل تدريب في العيادة ، اريج ٢٧ سنة تعمل في بنك، واختي سامية ٣٠ سنة متزوجة و ساكنة مع زوجها، بحب أسهر عند أريج احيانا وادردش معها، أو هي بتعمل قهوة وبتيجي تسهر عندي بنحكي عن الشغل أو الرياضة لأنها بتحب تحضر مباريات كرة قدم.
كان الجو شتاء وبرد، دخلت أريج عندي الغرفة معها قهوة ، بتحكيلي الجو عندك دافي، وغرفتك دافية مو زي عندي برد، اطلعت على اريج وانتبهت انو صابغة شعرها بني كستنائي ، ابتسمت وحكيتلها هلأ بس نشرب قهوة راح تحسي بالدفا، كمان انتي لبسك خفيف صح؟ ابتسمت وقالت لا ما دخل اللبس ، انا بغرفتي بكون لابسة جاكيت صوف ومتغطية ببطانية سميكة ومع هيك الجو برد، أريج جلست على الصوفا اللي عندي في الغرفة، وانتبهت عليها انو لابسة بنطلون ديق اسود متل بيجاما بس لازق بطيزها ولابسة بلوزة صوف قصيرة، هذا اللبس كتير هيجني، شربت قهوة، يا سلام أريج انتي قهوتك كتير زاكية، صراحة بحاول اعمل متلك بس ما بتزبط معي، ابتسمت أريج وقالت حتى سامية نفس الشي بتحكيلي ، سالتها طيب كيف بتزبط معك هيك أريج، ضحكت وقالت هي نفس القهوة اللي في المطبخ، انت كم معلقة بتحط ، حكيتلها ٢، قالت ضيف نص معلقة أو ملعقة، اتطلعت في اريج، خلص بتعلمها منك عملي افضل، بس صراحة لون شعرك حلو، لعبت اريج بشعرها وقالت عن جد؟ اه كتير حلو ، ميرسي انا و روان رحنا عالصالون اليوم وعملنا نفس اللون، طيب ليه ما روان اجت معك ، ضحكت بصوت عالي، شو في اريج ، قالت اصلا روان بتحكيلي اخوكي غليظ، ضحكت انا غليظ، طيب ليه ؟
ما انت كتير مزحت معها بس اجت هديك اليوم ، انا تركتك معها في الغرفة ورحت اعمل قهوة، وانت تتغزل فيها، انا واريج ضحكنا بصوت عالي، شو اتغزل فيها ، هي حلوة روان ،بس انو حكيتلها الكنزة حلو لونها بس عليكي.
اتطلعت اريج فيي بس هيك حكيت الها؟، اه بس هيك شو انتي غبتي ٥ دقائق بس ، شو بدي اعمل معها.
اتطلعت اريج فييي انا اللي بعرفك سمور ، نظراتك عليها من وراء صح سامر
ضحكت بصوت هادي، انا حكيتلك أريج هي روان حلوة ولبسها حلو ، بس اورجيكي شي أريج ، هيهاا روان باعثيتلي واتس بتحكيلي ضرسها بوجعها شو تشرب دوا؟
ورجيني لشوف، يا سلام وانت مجاوبها مع قلب حب شو هدا شو كاتبلها 'الف سلامة عليكي حبيبتي روان، اشربي بنادول حبة، الجو برد دفئ حالك ' وايموجي حب وقصص، طيب يا سامر، بتتغزل معها من وراي.
ضحكت شو اجاوبها مهي صاحبتك وحكيت لازم اكون معها مؤدب
اتطلعت فيي روان وكمان حاكيلها دفي حالك وقصص، ولك انا اختك اول ما دخلت عندك الغرفة حكيتلك الجو بارد عندي، ما حكيتلي دفي حالك
فتحت الدولاب وطلعت شوكولاتة واعطيت أريج، انبسطت وقالت ميرسي، طيب اذا بدك حل للغرفة عندك ركبي مكيف. اريج "أنا فكرت هيك"
شوي اتصل مع صاحبي اسالو ، رنيت عصديقي رامي لانو بعرف بالمكيفات ، حكالي بدو ييجي يشوف الغرفة، سالتو كم بدك وقت، قال نص ساعة ، روان بتحكيلي هذا رامي اخو لمياء صح؟ اه هو. انا عرفتو من صوتو، بدو ييجي هلأ يشوف الغرفة؟ اه، شو بشوفك انبسطتي ، رامي الشب الحلو وهو من جيلك اريج عفكرة، وانا بقول بس حكيتلو لغرفة اختي المكيف ترك شغلو وصار بدو ييجي بسرعة.
ضحكت أريج وقالت انت اللي اتصلت معو انا ما بحبو لرامي غليظ لانو متلك .
وقفت أريج وقالت بدي زبط الغرفة طيب عشان تبع المكيفات جاي.
ولك انتي غرفتك زي غرفة الفندق نظيفة.
طيب خلص متل ما بدك ، انا بنتظرو لييجي بغرفتي.
انتبهت على أريج وهي بتمشي انو طيزها كتير مثيرة ، دخلت احكي لأريج السعر تبع المكيف، وكانت جالسة بتحط مكياج وعطر كتير حلو، أريج شو هالجمال مع الشعر البني، خجلت شوي وقالت تاخر صديقك حكيت اتسلى شوي، رن رامي جرس البيت ، فتحت الباب، اهلا وسلام واحضان، كانت اريج واقفة بالصالة، نفس اللبس ، بنطلون بيجاما ضيق اسود وكنزة صوف عسلي، هاي أريج حكا رامي، ومد ايدو سلم عليها، حسيت اريج مبسوطة كتير، دخلنا الغرفة، رامي حكالها وين بدك مكان المكيف ، افضل شي على هذا الجدار، بس بدنا نزيح البرداية شوي ، مشيت اريج وزاحت البرداية ورامي كان يتطلع في طيزها واريج شوي وطت جسمها وانحنت لتزيح البرداية، بس وطت جسمها بين لون كيلوتها زهر فاتح ، انا زبي صار كبير واكيد رامي نفس الشي، تركت رامي ورحت على المطبخ اعمل قهوة ، حبيت اعطي مجال لأريج اكتر، تأخرت شوي ، جبت القهوة ودخلت سمعت رامي بحكي لاريج عن اختو لمياء وكيف انو صار معها مشاكل مع زوجها ، انتبهت انو أريج كتير منسجمة ، رامي بقول غلبتكم معي، اريج قالت بالعكس تشرفنا .
رامي قال انو بكرة بيجي بركب المكيف ، طيب والسعر؟ قال إذا بتحبو اقساط موجود، احنا نركب المكيف وبعدين بتدفعو ، صحبة قديمة ومعرفة انتو، السعر اخر شي.
انتبهت على أريج فتحت الجارور لتطلع شوكولاتة ، رامي كان واقف قريب منها انو بس وقفت حك جسم رامي على طيز اريج ، انا حسيت زبي كبير كتير، حكيتلهم اجاني تلفون من صديقي شوي نازل تحت ٥ دقائق أخذ منو الدواء ، قالت لي دواء ، تبع روان صح ، ضحكت وقالت طيب بس لا تتأخر.
طلعت ونزلت تحت عالصيدلية اشتريت بندول دخلت عالسوبر ماركت اشتريت تسالي، رجعت عالشقة، فتحت الباب شوي شوي، وكان رامي بحكي مع أريج انو المكيف اقتصادي وما بصرف كتير
أريج" شو صار معك جبت دواء لحبيبتك روان".
ايوى هيو.
رامي " طيب اسمحولي، خلص بكرة بعد العصر انا بيجي وبنركب المكيف"
طلعت وصلت رامي للباب، رجعت لعند أريج عالتلفون كتير رومانسية بتراسل صديقتها ، خلص اعطي البندول الها بكرة وحبة شوكولاتة ، اتطلعت فيي اريج بس هيك ما بدك تعطيها اشي تاني، خلص بس تركبي المكيف اعزميها، انت أعزمها سامر احلى بتيجي من جهتك ، فتحت الجزدان واعطتني مصاري قالت عشان تحاسب رامي ، يا سلام شو كيوت انتي ، وهدول الك اتمصرف فيهن بلكي تشتري هدية لروان ؟ انا مو شاطر بالهدايا اريج، جيب شاورما أو بروستد كتير حلو، خلص بخليها تيجي وقت بيجي رامي، الجو كان شتاء غزير، شو رأيك بالقهوة اللي عملتها بس اجا رامي، زبطت كتير معك هالمرة ، مشيت عنصيحتك، بس بكرة عندي دوام بدي نام ، طيب تعالي نامي عندي بالغرفة اذا بتحبي، اتطلعت وقالت أنا بحب جو المطر وانت البلكونة عندك حلوة بنسهر شوي ، طيب انا بجيب شاورما وبنتعشى ، اوكي سمورة، انا قرفانة حالي المي باردة والكيزر خربان عندي، ضحكت اووف كل هدا والجمال وقرفانة حالك ، طيب عندي بالحمام المي سخنة تعي عندي اسهري، بكرة بنزبط الكيزر، ليه ما حكيتي لرامي عن الكيزر، بستحي سمورة بتعرف هدا حمام وعيب ، ضحكت طيب طيب احكيلو عادي رامي صديق العيلة، كس اختك شو دلوعة ، هاي الغرفة عندي تحت تصرفك وانا نازل جيب شاورما، زبي كان هائج كتير من دلعها و لبسها ، كنت حاسس انو رامي وهي انبسطو مع بعض، نزلت اشتريت عشاء ودخلت الشقة، ريحة الشامبو في الغرفة واختي لابسة شورت قصير وبلوزة حفر بدون سوتيان، وبتنشف شعرها، بتحكيلي شكرا سمورة الجو عندك حلو كتير، طيب تعالي تعشي ، يلا شوي جاي، انا اول مرة بنتبه على بزاز اختي حلوين ، وصرنا نأكل ونمزح، الجو برد وكيف لابسة. هيك ؟ ضحكت وقالت حلو مو؟ حلو كتير بس انا عشانك انتي ، بعرف لانو الغرفة دافية ، بس انا بنام هيك عادي ، هههه بتمزحي هذا بالصيف اما هلأ الشتاء ومطر، وقفت أريج تشوف المطر من ورا الشباك، انا وقفت وراها وجبت جاكيت صوف واسع عندي ، لبستها الجاكيت وهي واقفة ، اتطلعنا ببعض وصوت المطر غزير، ميرسي كتير ، طيب ومن تحت ما بردانة هههه، بتعرف شي سمور ، شو اريج ؟ شفت عندك بوكسر قطن نفسي البس هيك صراحة، ضحكنا سوا، صراحة دافئ كتير معك حق عندي جديد بالخزانة، قالت بتعرف شي ، هذا بلبس فوقو تايت صوف كتير ممتاز وخفيف عالحركة ، طيب هذا البوكسر شوفي ، مسكتو وقالت قطن كتير اصلي، عادي البسو؟ عادي خذي الك واذا بدك في لروان ، هههه ضحكت وقالت خلص بس تيجي بكرة لبسهيا، ضحكنا سوا، طيب البسي انتي والتايت وينو، قالت انتا جيبو غرفتي برد، طيب وين حاطيتو انتي ، اول دولاب لونو اسود، طيب خليني البس جاكيت لانو غرفتك أبرد من الجو برا ، انا زبي هايج من لبس اختي ودخلت غرفتها فتحت الجارور لقيت التايت ، ولقيت كيلوت جواتو، انو شالحيتهم مع بعض ، زبي صار اكتر صلابة ، مسكت الكيلوت لونو نهدي قطن مممم ريحتو ، صنة خفيفة ريحة كس اختي اريج لازقة فيو، صرت شم ومبسوط كتير، ما حبيت أتأخر ، وبنفس الوقت ما عرفت اعطيها التايت لحالو بدون الكيلوت أو معو، انو حكيت يعطيها التايت وبعمل ما منتبه ، دخلت الغرفة لقيت أريج واقفة عالمراية بالبوكسر الاسو وطيزها مممم ميرسي سامر، هذا البوكسر كتير مريح مو زي هذا مسكت الكيلوت وحطتو في الحمام مع ملابسها ، ولبست التايت قدامي، هيك كتير دافئ
طيب والكيلوت اللي كان جوا شو بدك فيه؟ اتطلعت فيي اريج وضحكت بدكيا تلبسو يعني ما بيجي عليك ؟ أو عجبتك ريحتو صح ؟
خجلت وضحكت كيف عرفتي؟ ما أنا عارفك غليظ مثل ما قالت روان عنك ، عجبتك ريحتو صح يا وسخ ؟
ايه حلوة ريحتو .
طيب ازا هيك شمو متل الكلب دخلت عالحمام وجابتو امسكو ورجيني شو بتعمل فيه ، مسكتو وصرت شم فيو من جوا ، واختي اريج مركزة شو بعمل، شو عجبتك الصنة فيو ، ايه عادي اشلح قدامك أريج وورجيكي زبي كيف كبير من جمالك، اريج بتتطلع ومستغربة وهايجة ورجيني يا وسخ، شلحت البنطلون ونزلت البوكسر ، زبي كان واقف صلب ، اختي اريج واقفة انا قربت لعندها ، جربي امسكي، مدت أيدها مممم حسيت أيدها دافية ، وصارت تلعب فيه ، فيكي تمصي اريج؟ صارت اريج تمص مممم اول ما فات تمها دافئ ، احاول افوتو اكتر ، شوي شوي صارت تمصلي، وانا كتير هايج وبشم في كيلوتها ، بدي جيب ضهري اريج ، بتحبي تجربي على بشرة وجهك، صرت كب ضهري دافئ لزج كتير كبيت وفتحت تمها وانا كبيت شوي داخل تمها ممممم بدي اشوف ردة فعلها عالطعم ، ممممم بس بلعتو انا سالتها زاكي ؟ قالت لذيذ عجبني المرة الجاي كبو كلو في تمي . صرت المس فخاد اختي اريج وشلحتها البلوزة وصرت مص وعض خفيف عحلمة كل بز، واختي اريج تغنج، شلحتها التايت والبوكسر، مممم كسها ناعم صرت الحس في واريج صوتها أعلى من الغنج بس كان صوت المطر قوي ، حكيتلها عادي انيكك ؟ من ورا اذا من قدام ما بدك ؟ قالت لا انا مفتوحة نيكني من قدام بليز، وراء لبعدين، بس فوتو بليز لاني كتير كسي مبلول ، صرت افرك زبي على شفايف كسها مممم ودخلت زبي في كسها وكانت ضيق دافئ وصرت نيك فيها لجوا ادخل زبي وهي تفرك زنبور كسها متل الشرموطة ، اجا ضهرها مممم طلعت زبي وصرت الحس كسها ،رجعت نكتها اسرع ، وانا بنيك فيها صرت احكيلها كس اختك شرموطة منيوكة وهي هاجت اكتر ، وتفرك اسرع ، اجا ضهرها مرة ثانية وشخت شوي من قوة النشوة، حسيت بدي اكب ضهري جوا كسها المتناك.
جيبو عبزازي سامر ما تكب جوا كسي ، حاضر حبيبتي ، طلعت زبي وصرت أكب على بزازها مممممه وهي تفرك. ماراثون نيك في جو المطر انبسطت فيه كتير لانو مشتاقة النيك كانت، نمنا سوا والجو دافئ كتير .

بدايتي مع خالتي خلتني اصل للكل

0

 الشخصيات : طارق ( 16 سنه ابيض البشره طول 172 جسم رياضي ) نور ( 27 سنه بيضاء حليب طول 162 جشم صغير بزاز مدورين طيز متوسطه ) باقي الشخصيات بتتوصف مع القصه

امي معلمه القهوة

0
 انا سني 16 سنه عايشين في حي بلدي امي معلمة قهوة ورثناها عن ابوي اللي اتوفى السنه اللي فاتت.. امي ست تخينه وبيضه وانا اكتر حاجه عملتها في النيك اني ازنق عيل في خرابه واخلليه يرضع بتاعي وانزل لبني في بقه بس عمري ما دخلت زوبري في طيز لاني بخاف حد يقفشنا وفي يوم كنت قاعد في البيت وكانت امي موجودة وقامت حضرت الشيشة وقعدت علي شلتة في الارض تشرب الشيشة وانا قعدت جنبها وبوطي اهرش في كعب رجلي بصيت علي وراكها البيضة القشطة المليانين لقيتها مش لابسة لباس وكسها منتوف وقابب كبير اوي واحمر هي لاحظت اني ببص علي وراكها وكسها ..
قالتلي: بتبص علي ايه يا كس امك ؟؟
قلتلها: مفيش يا امه ؟
قالتلي: بتبص علي كسي يا خول يا ابن الوسخة!!
سكتت مردتش عليها ..
قالتلي :عجبك كسي يا وسخ ؟؟
قلتلها: بصراحه ايوه كبير اوي ومنتوف بيلمع ولونه احمر..
قالتليلي: عمرك ما شفت كس مره ؟؟
قلتلها: هشوفه فين يعني يا امه !!!!
قالتلي :انت هتطلع خايب زي اللي خلفك.. عاوزاك تتدردح كده وتبقي بتاع نسوان ..وتكيف المره الي هتناملك ..
قلتلها: ماشي يا امه ..
قالتلي :عاوز تبوس كسي يا وسخ ؟؟!!!
قلتلها: ايوه يا امه ..
قالتلي :بوس يا كس امك ..

على سرير واحد ـ حتي الجزء الرابع

8

فى البداية القصة دى حدثت بالفعل مش تأليف

اول مرا ليه مع مرات عمي

5

دي قصتي مع مرات عمي

انا اسمي احمد و عندي ٢١ سنه جسمي رياضي و بحب اتمرن و و بحب الجنس بزات لمامرات عمي ديما اللي خلتني افجر شهوتي فيها بعد ما عمي مات مرات عمي هوصفها ليكو طويله و بيضه زاي القشطه و جسمها جسم ممسلين البورن بظبط جسم ميلف و عود اي مرات عمي ٣٧ سنه لسه في عز شببها يعني عمي **** يرحمه كان علي طول يوصيني عليها علي طول و كنت اجبلها طلبات و حجات و كانت وخده عليا عشان كنت طول الوقت عندها لحد ما جي في يوم عمي تو*ي و من سعتها الحال اتغير للاحسن ذوت اهتمامي اكتر و واكتر بس بعد طبعا ما عمي عدا عليا الاربعين بتعو و لقيت مرات عمي بقت احسن و عادي خالص المهم في مرا صحيت من النوم خت تمرنتي و اكلت و مكنش في حد هالص في البيت غيري يعتبر و علي فكرا مرات عمي في نفس البيت بتعنا بيت عيله يعني لقيت مرات عمي بترن عليا بتقلي محمد انزل بسرعه في فار في الشقه طبعا اتنفط و نزلت جري عليها فتحتلي و الاقي يجدعان منظر لا يخطر قي بال احد منظر خلا زبري يبقا حديده بجسمها الابيض و بززها اللي لسه فيهم الحيل و لبسه الروب و بززها يجدعان قربو يخرجو برا الروب و اخت بالي من حلمتها علي فكرا هيا اخده عليا جدا معتراني زاي جوزه يعتبر المهم قلتلها في قالت جو في الحمام جريت و ماسك المقشه عشان اشوف فين و انهي حياته راح جري علي قوده النوم جريت وره لحد ما جري غلي المطبخ و بجري و مش واخد بالي رحت اتخبط في مرات عمي و وقت و وقعت عليه و وشنا في وش بعض و ببزها اتعرت و بتاعي واقف من علي الشرت و يعتبر شوفت الاندر الاسود الفتله اللي كنت هموت و اكل اللي تحته و بززها اللي يتكلو اكل بصطلي و بصطلها قلتلي مش تحاسب يواد كدا عريت مرات عمك قلتلها معلش يقمر اعمل اي الفر هد حيلي و مختش بالي منك راحت ضحكت ضحكه ميصه خالص و قالت حلوه قمر دي رحت اتنفط و وقفت علي حيلي و لسه بتاعي عمال يقف و يسد في تفسو لقتها بصت عليه و عملت نفسه مش واخده باله رحت كملت معاه الفار لحد ما مسكت امو بعدها بقا قعدت تشكرني و تقلي كلام طبعا انت

حمادة و امه واخته

4

اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بخمس سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين


كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….

حماتى و العيله الهايجه - الجزء التالت

0



انتهت حكايتنا عن العيله الهايجه و هى حكاية واقعية مفيش أى مبالغه و كل الاحداث بالتفاصيل و كنا وقفنا فى الجزء التانى الى فات عن رواية صاحب القصة الى بيقول بعد الى حصل لمراتى المستقبليه نيفين على ايدى و تعبت من كتر الهيجان و روحتها و كنت بايت عندهم فى اليوم ده عشن اتطمن عليها و كانت حماتى خليتنى ابات فى أوضتها لوحدى و اديتنى هدوم بتاعت حمايا ****يرحمه كانت هدوم واسعه و خفيفه بيتى أظن انه كان مخصص الهدوم دى للنيك المهم غيرت هدومى و نيمت و كل ماتقلب البنطلون كان بينزل منى لأنه كان واسع محستش بنفسى و روحت فى النوم و صحيت على ان فى حد مطلع زوبرى و نازل مص فيه و بفتح عينيا بالعافيه و كانت الصدمه.......

من صنع الشيطان - حتى الجزء الرابع

1

احيانا نرتكب اخطاء كبيرة نندم عليها فيما بعد العمر كله، و كم قضينا اياما وليالٍ أرقنا فيها و نحن نتمنى ان نجد فرصة .. ولو فرصة واحدة لتصحيح تلك الاخطاء ..




تفكيرنا الزائد يتحول الى وسواس قهري لتصحيح الأمور .. فنتمنى فعل اي شيء لمحو تلك الاخطاء ..او تصحيحها .. أي شيء !




احيانا نسرح بخيالنا الى درجة نتمنى فيها ان يعود بنا الزمن لمحو تلك الاخطاء ..




ولكن.. ماذا لو تحققت تلك الفانتازيا المستحيلة ..! فهل سنفعل ذلك و ننجح به ؟




■■■■■■■■■■■■■■■




الفصل الأول




ماذا لو ...







انا وخالتي

0

انا عماد من حجه عمري 30 سنه


قصتي مع خالتي زوجة ابي بعد الطلاق


انا متزوج وزوجتي ممرضه واختي من خالتي مخبريه هذا اختي القصه مع امها


حصلت زوجتي واختي على عمل بمركز طبي في صنعاء في همدان وكانت زوجتي حامل بنهاية الشهر التاسع فقلت لاختي ايش رائيك اتصل بامك تجي عند زوجتي حتى تخلص الولاده حق زوجتي وانتي قد انتي تغطي العمل بالمركز والمختبر قالت تمام بعدها اتصلت بخالتي ووافقت.

اللي بينّا مش ممنوع ـ حتي الجزء الرابع

0

الجزء الأول: "الجذب اللي بدأ يتحرك"

كريم وهاجر، توأم عمرهم 22 سنة، كانوا دايمًا أقرب من أي أخوات عاديين، بس في الفترة الأخيرة، الرابط بينهم بدأ يتحول لشيء أعمق، أخطر، ومليان إثارة. في بيتهم الصغير في حي شعبي بالقاهرة، كانوا بيتقاسموا أوضة واحدة من وهم صغيرين، وأمهم، الخياطة اللي بتخرج بدري كل يوم، كانت دايمًا بتسيبهم لوحدهم. كريم، طويل ورفيع، بشرته قمحاوية، شعره أسود قصير، وجسمه مشدود بعضلات خفيفة بتبرز لما بيلبس تيشيرتات ضيقة. هاجر، جسمها مليان ومثير، بشرتها قمحاوية زي أخوها، شعرها الأسود الطويل ناعم زي الحرير، صدرها كبير وبارز بيتراقص مع كل حركة، وسطها عريض زي ساعة الرمل، وفخادها ملفوفة بتلمع زي الرخام.

في صباح يوم خميس، كريم صحي بدري، لبس تيشيرت أبيض ضيق بيبرز صدره، وبنطلون بيتي رمادي لازق على رجليه، وقعد في الصالة يراجع مذكراته للجامعة. هاجر صحيت بعده، خرجت من الأوضة لابسة عباية بيتي قصيرة لونها أخضر غامق، شفافة شوية بتظهر تفاصيل جسمها من تحت، ومن غير أي ملابس داخلية. شعرها كان متلخبط من النوم، وراحت تقعد جنبه على الكنبة. قالتله بصوت ناعم: "صباح الخير يا كريم، نمت كويس؟" كريم بصلها، شاف عينيها البني الغامق اللي زي مراية لعينيه، بس عينيه نزلت غصب عنه على صدرها البارز اللي بيتراقص تحت العباية. رد بصوت فيه حرارة خفيفة: "صباح النور يا هاجر، آه، بس شكلك النهاردة حلو أوي."

الخالة الهايجة وامه المحرومة

0

مى سيده جميله جدا كما يقول الجميع منذ صغرى , فهى متناسقه الجسم شديده البياض و عيناها عسليه فاتحه , وهى من صغرها تصبغ شعرها باللون الاشقر رغم انها محجبه . انا اسمى طارق وحاليا وفى العام الدراسى الجامعى الثانى فى كليه الهندسه ولان والدى توفى لما كان عمرى خمس سنوات وانقطعت علاقتنا تقريبا بعائلته , لذلك لم اعرف عائله لى سوى عائله امى. وعائله امى من اصل فلاحى وجدى مازال يرتدى الجلابيات الفلاحى حتى الان ونساء العائله كلها يرتدون العبايات ولا يعرفون الفساتين الا فى الافراح. ولان عائله امى مستقره فى القاهره منذ فتره طويله وتعمل فى مجال المقاولات , فنحن ميسورين الحال جدا رغم قله المستوى التعليمى للجميع , فلم يدخل التعليم الجامعى سوى خالى الوحيد و اصغر خالاتى ” سوسن ” ولكنهم كانا يدرسون فى معاهد قليله المستوى اما اكبر اثنين من خالاتى وهم ” هدى ” و ” صباح ” فلا يعرفون القراءه والكتابه اما بالنسبه لامى ” ماجده ” فلقد تركت التعليم بعد الثانويه العامه. ولان امى منذ صغرها تعرف انها اجمل اخواتها وكانت الجميع يدللها جدا و تحب ان تلبس الضيق والمفتوح مما كان يسبب لها مشاكل مع خالى الوحيد , لذا فلقد زوجوها بالرغم عنها لما كان عمرها 18 عاما , ولقد كان والدى يعشقها وينفذ لها كل طلباتها ولكنه لم يسمح لها ابدا بارتداء اللبس القصير والمكشوف لانه كان يغار عليها جدا بل انه البسها الحجاب , ثم انجبتنى انا ثم

البركان الثائر

0

أنا حسام شاب جامعي وفي السنة النهائية وعمري يقترب من الواحد وعشرين عاما ..والدي متوفى ووحيد أمي بسمة التي تعمل مديرة بأحد الشركات الخاصة والتي تخطت الثانية والأربعين من عمرها .. وإبنة عمها مي صديقتها الأنتيم وحبيبتها بالرغم من فارق السن الكبير بينها وبين أمي ..فمي تجاوزت الثلاثين عاما بقليل وهي حاصلة على مؤهل جامعي ورفض جوزها أن تعمل بعد الزواج فتركت العمل وتزوجت منذ ست سنوات دون إنجاب ورغم أنها أصبحت ست بيت إلا أنها مهتمة جدا بمظهرها ولا تعترف بالملابس المحتشمة التي تقتل أنوثة المرأة و تحب أن ترتدي الملابس التي تظهر أنوثتها ومعها حق في ذلك فهي جميلة بيضاء البشرة زرقاء العينين وشعرها ذهبي غير مكتنزة على الإطلاق ولكنها بين.. بين..لاهي ممتلئة القوام أو نحيفة تمتلك نهدان كبيران غير مترهلين وساقان ملفوفان جميلان وفخذان مرمريان ومؤخرة مرتفعة بارزة وشفتان كحبتي فراولة وفم صغير ..ولشدة جمالها فهي مغرورة بعض الشيء ذات شخصية قوية ومحبوبة جدا في محيط العائلة وكانت وحيدة والديها المتوفيان ولها خال هاجر إلى إستراليا منذ فترة كبيرة

امي وام صحبي وحبهم في الشباب ـ حتي الجزء السابع

0

دي اول قصه ليا هنا تعبت فيها بس قصه تجنن تحسها وقعيه شويه فيها احداث تشد حاسس انها هتعجبكم اتمني ليكم مشاهده كويسه هيا هتبقي عباره عند سلسله من أجزاءكتير

عرفكم علي الشخصيات ال في القصه وازاي

بقيت ديوث و ازاي ماما اتحولت من شريفه لشرموطه وهيا وام صحبي


انا احمد 20 سنه في تانيه جامعه طخين شويه مش رياضي بحب الاكل شويه


ماما داليا 41 سنه م ن ق به دي الكل في الكل في القصه بدلعها بي دودو ماما بيضه مربربه شويه مش كيرفي بزازها كبيره طيزها كبيره لبسها في الشارع واسع شويه بس طيزها بتبان عشان كبيره شويه ودايما الناس بتبص عليها شهوه انها ***** والكل عاوز يعرف ايه تحت النقا ب ده شكلها يجنن اصلا في ال****


بابا مدحت 55 سنه صحته علي قده شغال في الاسكندرية بيجي كل اسبوع خميس وجمعه


اختي سناء 17 سنه ودي الدلوعه بتعتنا قشطه كدا بيزازها كبيره كبيره طلعه لماما ال يشوفها يقول 25 سنه بابا بيحبها اوووي اي حاجه بتعوزها تحت امرها ما هيا الدلعه بقا وانا غلبان بابا دايما يقولي مش نافع في حاجه غير الاكل نفسه اخلص جامعه واسافر واساعده في مصاريف البيت


هو الحقيقه تعب اووي ونفسي كمان اساعده

صحبي حسن ده مش صحبي يعتبر اخويه نعرف بعض من 15 سنه لما الشقه ال جبنا من يومها واحنا اصحاب جدا اروح عنده يجي عندي مامتي ده الوحيد ال في اصحابي تشيل ال**** عادي وهو موجود


ام حسن مدام ايمان ست ملبن وقشطه 45 سنه بس واخدها بالها من نفسها شويه ارمله جسمها مربربه شويه محافظه علي جسمها اووي كانت عايشه في الخليج مع جوزها بس لما جوزها مات جات هيا والعيال رجعت مصر دي بردو من ابطال القصه مع ماما


اخت حسن هايدي 19 سنه بعشقها بمعني الكلمه نفسي تحبني زي ما بحبها بس مش واخده بالها مني خالص مالهاش دور كبير في القصه


برعي البواب 27 سنه صعيدي اسمراني وناشف اوووي وعنده صحه تهز جبل ابوه مسك العماره يجي عشرين سنه و مااات من فتره وابنه مسك مكانه رغم انو صعيدي بس متعلم بس مهبدل شويه وافتكره برعي ده كووويس عشان ليها في القصه مشاهد كتير وخطيره


مراته بشريه 23 سنه بنت عمه بس غلبانه وصحتها علي قدها مش بتخلف مريضه اتحوزها عشان ابوه قبل ما يمووووت قاله خلي بالك منها واتجوزها مالهاش حد غيرك

الجده - الجزء العاشر

0

انا ابراهيم عندي 21 سنه قاعد مع ستي عندها 70 سنه احب اوصفلكم ستي هي تخينه بززها كبيره وطيزها كبيره وعندها كرش بس صغير مش كبير وكانت ديما مش بتلبس سنتيانه و بتلبس العبايات الفلاحي اما انا مش هقولكم بقا الواد الرياضي مفتول العضلات ولاا اي حاجه من دي.


معلش طولت عليكم في المقدمه نحكي القصه بقاا.


في يوم كنت راجع من الكليه اول مدخلت البيت سلمت علي ستي وبستها من ايدها زي مكنت متعود لاني كنت بعتبرها امي ودخلت نمت عشان تعبان جه واحد صحبي كان عوزني ستي صحتني من النوم طلع صاحبي وكان بيقولي انه جايب واحده عشان ينكوها قولتله انا معاك وقالي انه محضرلي مفاجئه قولتله ماشي هاتها بليل عندك وانا هجيب الحشيش والبيره واجيلك قالي ماشي.


روح وانا قولت لستي انا هكمل نوم وصحيني ع الساعه8 عشان عندي فرح وكده ستي قالتلي ماشي نمت قومت من النوم روحت جبت الحشبش والبيره وكلمت صاحبي قولتله انا جيلك في السكه اهه قالي خلاص اشطا وانا مجهزلك المفاجئه .


رايح علي نار عشان اعرف المفاجئه طلعت عند صحبي وكانت المفاجئه فعلا انه جايب واحده كبيره كده ومخبي وشها بس كان باين عليها انا كبيره عن 50 سنه من ترهلات جلدها وانا بحب السن ده قولتله جبتها ازاي دي يواد قالي ديه المفاجئه التانيه بقا كشفت وشها وكانت المفاجئة انها سته الي معرفه باسم ام هاني وكان اسمها الحقيقي سنيه وقلتله انت اتهبلت ولاا ايه جايب ستك عشان ننكها قالي اصل هي هايجه خالص وعماله تلعب في كسها وفقولت نريحها قولتله انت مجنون عامل فيها ايه قالي حططلها نقط اثاره الشهوه عشان كان نفسي فيها بقالي فتره بعمل كده احط النقط واهيجها خالص.


قالي نعمل عليها حفله وهي موفقه وقال مش انتي موافقه ياا ستي قالت ااه بس ريحوني بسرعه بقااا وانا الشيطان فضل يلعب في دماغي قولت بييني وبين نفسي هو ديوث وراضي وهي عاوزه وماله ننكها.

ماما نامت على بطنها عايزاني أدلك طيزها المربربة

0

اسمي أحمد وهحكيلكم يوم ما ماما نامت على بطنها وصدرت طيزها المفنسة في وشي، أنا طالب جامعي وأمي تعمل موظفة جميلة بيضاء البشرة ممتلئة الجسم قوية الشخصية وهي دائمة العناية بنفسها. ومنذ مغادرة والدي تضاعفت مسؤوليات وأصبحت أعمل وأدرس للعناية بأمي وتسيير حياتنا بشكل طبيعي. كانت أمي ترتدي عادة الجلباب أثناء العمل والتنقل في العمل، كما كنت أطهو الطعام وأرتب البيت أثناء أوقات فراغي. أما داخل البيت فهي ترتدي عادة بلوزة تبرز صدرها وتنورة قصيرة أو قمصان نوم وكانت تحب الاكتحال جدا وكان الكحل يفعل بعينيها أفاعيله ويكسبهما وجفونها جمالا وفتنة مذهلة تخلب لبي وتذهب بعقلي واتزاني وقد أبلغتني منذ البداية أنها لا تأخذ حريتها داخل البيت بالملابس الثقيلة خاصة في فصل الصيف وقد أبلغتها بأنني أتفهم ذلك ومضت الأمور على هذا بضعة أشهر بعد أن غادرنا الوالد فكنت أشتري لها الكثير من الأغراض وأهدي لها عطورا فواحة وحليا ذهبية لأنني كنت أحب رؤية الغوايش في يديها والخلخال في قدمها والقرط في أذنها وأرافقها للأسواق والمتاجر بسبب ملاحقة الشبان لها في البداية نظرا لجمالها وجسمها المغري. حتى أن أحد زملائي في الجامعة رآني معها ذات مرة في أحد المتاجر فقال لي بعد مدة أن شقيقتك جميلة وأرغب في التقدم لخطبتها مما جعلني أضحك من كلامه فاستغرب وقال ما هو المضحك في الموضوع فأخبرته بأن التي رآها معي هي أمي وليست شقيقتي علمًا بأنني وحيد أمي. وقد أخبرت أمي بذلك فضحكت وسألتني هل أنا جميلة لهذا الحد وما هو الشيء الذي يبزر جمالي يا أحمد فأجبتها بصراحة وجهك جميل وجسمك وأجمل من ذلك صدرك البارز وساقيك الملفوفتان وأنا بالطبع محظوظ لأن لي أمًا رائعة مثلك، فأعجبت أمي بكلامي وقامت وقبلتني. وبعد أيام جاءت تبلغني أنها تشعر ببعض الألم في ظهرها وأنها بحاجة إلى تدليك، لعلمها بأنني قد أخذت دورة في التدليك من قبل فطلبت منها أن تخلع ملابسها وعلى الفور قامت وخلعت البلوزة ونامت على

حماتي حبيبتي

0

انا اسمي خالد لما كنت في الجامعه اتعرفت علي نهي بنت كانت ملفته للجميع بخفة دمها و جمالها و جدعنتها جدا كانت بنت غريبه تهزر و تضحك و في نفس الوقت جاده جدا في كل شئ و دماغها حلوه و دخلنا بيتها كلنا في اكتر من مناسبه هي كانت بتعيش مع امها لان ابوها متوفي و وحيدة امها و واضح انها من عيله ميسوره جدا و عايشين في شقه كبيره في مكان راقي و كان عندها عربيه المهم بعد تخرجنا الظروف جمعتنا نشتغل في مكان واحد و بحكم قربنا من ايام الدراسه كنا قريبين جدا من بعض لدرجة انه حصل بينا علاقه عاطفيه و حبينا بعض قوي و اتقدمت لخطبتها طبعا امها رحبت لانها كانت تعرفني لكن كان ليهم شرط اني اتجوز معاهم في الشقه لان امها مش عايزه تبقي وحدها و كمان الشقه كبيره بعد تفكير و نصيحه اهلي و عم نهي قالو لي هاتوفر تجيب شقه و هاتوفر في المصاريف و لو خرجت او سافرت هاتبقي مطمن ان مراتك مع امها المهم وافقت و حماتي فرحت قوي حماتي اسمها سعاد و سنها ٥٠ سنه جمالها عادي و جسمها جامد جدا و دمها خفيف جدا المهم اتجوزت نهي و حماتي سابت لينا الشقه اسبوع قعدت عند اخوها فيهم و بعدها رجعت كانت لسه اجازتي انا و نهي فاضل فيها يومين و اول ليله رجعت فيها كانت هي البدايه لان صوتي انا و نهي كان عالي و نسينا ان امها في الغرفه الي جنبنا و هزارنا و اهات نهي كانت عاليه و كلامي معاها كان بصوت عالي ثاني يوم الصبح خرجت من غرفتي لاقيتها في المطبخ بتجهز الفطار و بتبص لي و تضحك قلتلها صباح الفل قالت صباحك عسل و بتضحك قلتلها بتضحكي علي ايه قالت بضحك قوي مافيش فقلت ليها لأ بجد ايه مضحكك قوي كده ضحكيني معاكي قالت صوتكم كان عالي قوي براحه علي البت اتكسفت بصراحه بس ضحكها خلاني اتجاوب معاها في الكلام و قلت لها اعمل ايه بنتك قمر زي امها ده غير انها مبسوطه مش انتي يهمك انبساط بنتك قالت طبعا و ضحكنا و لاقيت نهي جت و قالت ضحكوني معاكم قالتها امك بتقفش عليا و

موضوع عائلي - حتى الجزء الثالث

0

انا رائد حاليا ٢٥ سنة لكن قصتي تبدأ من ٧ سنين اختي ياسمين ٢٣ سنة وهي ياسمين بجد من وهي صغيرة بيضه و عيونها خضرا و طيزها كبيره وبارزة و بزاز واحده بترضع ماما ماجده ٤٨ سنة بس تشوفها تقول ٣٥ سنة مثلا ست بيت شاطره جسمها ميلف بزاز كبيرة و طيز حلوة و بارزة و مع الجسم المتوازن الي مش مرهرت دة
263MUTx.jpg
جسم ماما
263WSsV.jpg

حكاية امل المصرية ـ حتي الجزء الخامس

0

اليوم 31 يناير 2013. والسيدة أمل المصرية تحتفل بالأفتتاح الكبير لعمارتها الجديدة. “برج السعادة” والذي لم تقم فعلاً ببنائه من مالها الخاص،لكن من الميراث الكبير الذي حصلت عليه من زوجها السابق، رجل الأعمال شوقي البرنس. وكانت السيدة أمل نموذج مثالي للجمال المصري بوجه ملائكي وشعر يصل إلى وسطها. وكانت من نوع السيدات الذي يرغب أي رجل في النوم معها. وكان كل جزء في جسمها يحكي قصة مختلفة. وكانت ابتسامتها ابتسامة سيدة مصرية بسيطة، لكن في نفس الوقت كانت بزازها البارزة تصرخ “تعالا ومصني”. كانت أمل المصرية تقترب من عامها الأربعين لكن الزمن لم يؤثر عليها بعد. كانت مثال صارخ على الميلفاية البالغة لكن جسمها المثالي بتضاريسها الضخمة تجعل أي رجل ينتصب قضيبه على الفور. لا يمكن لأي رجل أن يقاوم نظرات أمل المصرية. وقد أنتقلت أمل إلى شقتها الفارهة في “برج السعادة” مع ابنتيها – رشا وسمية. وكانتا ابنتيها في العشرين والتاسعة عشر من العمر، حيث تتمتع الكبرى رشا بجسم عارضة أزياء مثالي، بينما لم تكن سمية جذابة مثل أختها لكنها ما تزال مقبولة شكلاً. وقد عوضت سمية قوامها الأقل جاذبية بشخصيتها المنفتحة جداً. فهي تحب أن تكون مركز الاهتمام، وستفعل أي شيء لتصل إلى ذلك، حتى أنها قد تفعل أشياء لا تفعلها أي فتاة عادية!بمناسبة الافتتاح الكبير كان الجميع مدعو لحفل حتى الصباح. وبينما كان الجميع مشغولون في التحدث ورواية الشائعات والنميمة، كانت أمل تسترجع شريط حياتها وكفاحها حتى وصلت إلى هذه اللحظة. وكانت البداية من أكثر من عشرين عاماً. فتاة بسيطة تسكن في الطابق الرابع عشر من برج سكني كبير مع عائلتها. كانت بشرتها بيضاء وهي طويلة وشعرها طويل ومستقيم يصل إلى منتصف وسطها وعيونها واسعها وأنف صغير بقوامي سكسي جداً. وفي معظم الأوقات كانت ترتدي تنورات قصيرة تظهر سيقانها الشابة وتي شيرتات ضيق يمكن أن تتخيل من خلالها حجم بزازها. منذ البداية كانت أمل المصرية تعلم ما تريد ولا تتردد عن إقتناص الفرص. كانت مقربة من ابن الجيران أدهم. وأعتادا التحدث عن المدرسة والأصدقاء. وفي إحدى المرات وبينما يتناولان الغداء سوياً في شقته، سألته عن صديقاته في المدرسة. وبعد القليل من الأسئلة البريئة أنتقلت إلى الحديث عن الجنس. سألها أدهم ماذا تريد بالضبط. وهي على الفور طلبت منه أن يخلع ملابسه. في البداية رفض لكنها

جميع الحقوق محفوظه © قصص جنس محارم عربي نسوانجي - Neswangy sex stories

تصميم الورشه