مكتملة أنا والحمارة وأمى .. 8 اجزاء

0

 انا والحماره وأمى

هذا ما حكاه لى مريضى فى لحظة علاج نفسى حقيقية بأحداثها وأماكنها مع تبديل الأسماء حفاظا على خصوصيته

الجزء الأول


كان الوقت ربيعيا والهواء منعش ولم يكن تيقى على يوم شم النسيم الااياما معدوده حين كنت فى الحقل مع والدى ويتلاعب الهواء العليل باغصان الصفصاف وكانه شعر حسناء جميله حين طلب منى ابى ان ارجع الى البيت لاحضار بعض الطعام الذى قد تكون قد اعدته امى لغدائنا

ولم اعرف ماكان بداخلى ولكنى كنت مضطرب الفؤاد والفكر افكر فى هذه الساعه لو اتقابل مع اى امراة او بنت وكنت دائما اضع يدى على زبرى وافركه من تحت الجلباب الواسع الذى كنت ارتديه

مرت لحظات وانا امشى على هذا الحال حتى وقع بصرى على منظر شدنى واهاجنى اكثر كان منظر حمار يعتلى حمارة وهى تفتح فمها وتغلقه كمن تمضغ اللبان من المتعه كان المنظر قمة فى الاثاره والتشويق وانا ارى الذكر يعمل بجد والانثى تستمتع بحراره ظللت واقفا حتى انتهى كل شىء وقفزت الى زهنى فكرة

الا استطيع ان امتع الحمارة كما يمتعها هذا الحمار

فالحمارة لن تمتنع ولن تشكونى لاحد وقد اطفىء نار شهوتى بعد ان اصل البيت وادخل الزريبه وامتع حمارتنا واكيد قد اتمتع بها( واهى افضل من مفبش )

وصلت البيت وكلى عزم ان (انيك) الحماره ولكن كيف وأمى بالبيت وهى امراة برغم جمالها واستدارة اردافها ونعومة كلامها مع المعارف والجيران كانت قاسية بالبيت كثيرة الصياح والسب لايا منا فى البيت

كانت امى تشبه زبيده ثروت اذا لبست ثوب الفلاحات وكانت قليلة الاهتمام بما يظهر من جسدها وما يختفى فى البيت فقد كان من المعتاد ان ارى افخادها او جزء من صدرها او ما تحت ابطها وكان هذا يهيجنى جدا واتمناها كما لا اتمنى غيرها ولكن كيف وهى القاسية عالية الصوت والزعيق

وصلت الى البيت ومن حسن الحظ ان اجد امى مشغولة باعداد الطعام وزينتها فى نفس الوقت من وضع للكحل بعينيها او نتف شعر وجهها بالملقاط نظرت اليها نظرة اشتهاء ثم دلفت الى الزريبة وكانت الحمارة مربوطة فقلت فى نفسى (حبيبتى تعالى )

وجئت على بظر الحمارة أدعكه بلطف فاذا بالحمارة تفتح فمها وتغلقه بنشوة شاهدتها منذ دقائق وانا فى الطريق وعرفت انه يمكن امتاعها كما يفعل الحمار

ظللت عاكفا على كسها ادعكه وهى فى غاية النشوة وتنظر الى بين الحين والحين وكانها تستحثنى ان افعل اكثر من ذلك

مددت يدى داخل كسها وكانه زبر الحمار ويدى الأخرى تدعك يظرها واشتد هياجها واشتدت محنتها واشتد زبرى فى الوقوف خلعت يدى التى بداخل كسها وعكفت على دعك زمبورها بزبرى هذه المره وانا متهيج كما ان الحمارة متهيجة ايضا وما كدت احس بسائلى المنوى قد قارب على النزول حتى وجدت امى فوق رأسى وما ان رأت ذلك حتى بادرتنى كعادتها (

انت بتعمل ايه يا خول يابو طويلة يابن الكلب

بتنيك الحمارة يا خول

طيب ان ما كنتش اوريك )

لم اعرف كيف اتتنى الشجاعه والغيظ فى وقت واحد وانفجرت فيها اذكرها بما رايته وانا صغير فقد كنت فى حوالى الرابعة من عمرى وانا اسير معها ماسكا بجلبابها حين قابلنا عم على وهو يسكن بجوارنا واوقفنا فى مكان نصف مظلم وخالى من المارة وبعد ان تكلما قليلا وضحكا قليلا وكنت احبها جدا وهى تضحك وبدأ عمى على يتحسس صدرها وبطنها ويضربها على اردافها الممتلئتين وانا اشاهد ولا اعلم شيئا حتى بدأ برفع ثيابها وهى فى حالة من الهيا ج وانزل لباسها واخرج زبره الذى كان يشبه زبر الحمار وبدأ فى ادخاله وانا مازلت ممسكا بيديها وهنا تكلمت ببراءه وقلت لها (أمه هوا عمى على هينيكك )

وما ان نطقت هذه الكلمه حتى ارتخى زبر عمى على وانزلت ثيابها وجرى كانه يهرب من اسد وكنت اتساءل لماذا يجرى

مرت الايام والسنين ولم تخرج من راسى هذه الواقعه وبدات اعرف ان نياكة عمى على لأمى هى نيك فى الحرام مش زى نيك ابويا اللى هوا جوزها وبعد كل هذه الفترة وانا الان ابلغ 15 عاما اتذكر الواقعه فتزيدنى هياجا على هياج

ولكن كيف وهى الام القاسية سريعة الغضب حتى جاءت هذه اللحظة وهذه الشجاعة وقلت لها (ايه ياختى انت مش فاكرة لما عمى على كان بينيكك وانا معاكى )

قلت هذه الكلمه وكانها طلقة من بندقية غفير بلدنا حين كان يطلقها على الكلاب الضالة

ارتمت امى ارضا وسكتت حتى ظننت انها ماتت

اصبحت أبكى واضمها لصدرى وأحضن وأبوس فيها واقول لها معلش يامه سامحينى بدأت تتحرك ببطء وانقلبت على ظهرها حتى توحى لى انها مازالت حية وانا اقبل واحضن فيها لحظات وتغلب علىّ رغبتى فى جماع أمى ولم لا (هوا انا مش أولى من عمى على) فبدات افرك بكسها واشلح الجلباب عنها وأقبل افخاذها وهى مستكينة كالمغمى عليها ولكن انفاسها بدأت فى التصاعد ويدأت الحراره فى جسدى ايضا بالتصاعد وقضيبى يكاد ينفجىر رفعت جلبابى واخرجت قضيبى وانا لا ادرى ماذا افعل حتى رأيتها فجأة تجربنى فوقها وتحتضننى بقوة وتقبل فىّ بكل ما اوتت وسمعت منها مالم اسمعه ابدا وهو( تعالى يا حبيبى) وساعدتنى كى يعرف زبرى طريق كسها وبدات تتحرك من تحتى وتشدنى اليها وتقولى( اتحرك دخله وطلعه) وانا كالعبد المطيع بدات ادخله واطلعه وابوس شفابفها كما شاهدت مرفت امين فى فيلم ابى فوق الشجرة وتابعت ذهابا وايابا وانا كالسكران المنتشى الغير مصدق لما يحدث اكثر من نصف ساعه وانا لا استطيع انزال المنى وكانت امى تفوق من شهوة الى غفله ومن غفلة الى شهوه وارتعاشة بعد ارتعاشة بعدها تقبلنى بحنان وقالت ترجونى ( نزل بقى كده هتتعب) وانا على ما انا عليه حتى نزل طوفان من زبرى ورعشة كاننى لامست سلك الكهرباء ثم ارتميت بجوارها لاهثا فقبلتنى وقالت

(اتبسطت ياخول كسى ولا كس الحمارة قوم يلا عشان تروح لأبوك) ولكنى رجوتها ان اظل بجوارها ولو ساعة

ضحكت وقالت( قوم يا خول عمك على جاى) فنظرت اليها بغضب وقلت

(هوا انا مش لسه نايكك اهو عايزه عم على ف ايه) ضحكت عاليا كالعاهرة وقالت انت وابوك تشوفوا حد ينيككم انتم الاتنين- زبر عمك على حاجه تانيه

*********************************** *********************************** *************

خجل الام قصة حقيقية

0

 بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما......!

ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....

نادية و أخوها الصغير عبدو و الماساج

0

 ادية و أخوها الصغير عبدو و الماساج

هذه القصة كتبتها لي احدى الصديقات في النت كنا ندردش في احدى غرف الجنس و كان اسم الغرفة جنس لا يباح sex inavouable فكتبت قصتها من ذاكرتي و هي كالتالي:

اسمي نادية و عمري 32سنة أشتغل في مؤسسة عمومية بمنصب محترم و مستقلة ماديا ،تزوجت منذ 10 سنوات و تطلقت بعد 5 سنوات زواج لاني لا انجب أولاد او ربما زوجي السابق هو العقيم من يدري لانه كان لا يريد ان يحلل او ربما كان يعشق امرأة ثانية ،اما انا فحللت ووجدت نفسي خصبة لكن بعد الطلاق بمدة .لي 3 اخوة واحد متزوج و اثنان في البيت مصطفى 18 سنة هذه السنة اول سنة جامعة و عبد الغني 24 سنة و نسميه عبدو يشتغل مع أبي في محل الخرداوات العامة الخاص بأبي.و أخت متزوجة عمرها 34 سنة .في احد الايام كنت في العمل و كان فصل الشتاء و الجو باردا و مما زاد الطين بلة أن حافلة نقل العمال معطلة فاضطررت لأخذ الباص للعودة للبيت كانت الساعة الواحدة و النصف ظهرا و الامطار تتساقط و انا تبللت بالماء كثيرا حتى أصابتني قشعريرة و لما وصلت للبيت كنت كلي ماءا من الرأس للقدم فدخلت بسرعة لغرفتي و نشفت جسدي و غيرت ثيابي بسرعة و ذهبت للمطبخ لكني لم أجد أمي في البيت و أبي في المحل اكيد و أخي مصطفى في المحاظرات فحسبت البيت فارغا و بعد ما تغديت احسست ببرودة شديدة تتملكني و رعدة قوية بسبب تأثير الامطار و البرد فتغطيت في غرفتي و أغلقت الباب و بقيت ارتجف و انازع و تمنيت لو ان امي معي هنا لتدلكني بمرهم إزالة البرد والألم حتى انام قليلا ،و لما ازداد البرد علي بقيت انازع و اصرخ بقوة و ما شعرت إلا و عبدو يطرق بابي قائلا نادية ما بك؟ قلت له أدخل عبدو و شرحت له الوضع فقال لي لا عيكي انا ادهن ظهرك بالمرهم او آخذك للمستشفى عليكي الاختيار ؟ فقلت له المرهم احسن و اخف و هي وعكة عابرة .كان عبدو أخي الأصغر لتعلموا لماذا نزعت ملابسي يعني محرم ؟ خرج عبدو من الغرفة و انا نزعت ملابسي و تغطيت و تركت ظهري عاريا لكن بزازي حولها شرشف ،و فعلا وضع المرهم على ظهري و بدأ يطليه بيديه ببطئ و كان عبدو يلبس قميصا و شورتا طويلا لانه جاء لغرفتي من غرفته مباشرة و كان مستعجلا لما سمع صراخي .وضع جسدي بين رجليه و الحقيقية كان طيزي تحت زبه مباشرة لكن كان الألم يقتلني و لما اعر الامر انتباها و عبدو لكي يطلي ظهري بالمرهم عليه أخذ تلك الوضعية .و فعلا بعد مدة زال الألم قليلا و كان عبدو يصل لبداية فلقاتي عند بدابة انتفاخ عضلة الطيز ثم يصعد و مرات يلمس بزازي من جانب الإبط و شعرت بالراحة و استرخيت لكن عبدو ربما اغراه جسمي و خاصة ظهري العريان و ملمس بزازي و لو جزء منهما،و كانت ربما اول مرة يجد نفسه في موضع كهذا قلت ربما ههههه، فأحسست بشيء يضغطني فوق طيزي و يزداد في الكبر فعرفت انه زب عبدو أخي انتصب من شدة التصاقه بجسدي فاستحييت و لم استطع التكلم معه و هو كذلك لانه كان لما يدلك ظهري يصعد و ينزل مما زاد من احتكاك زبه بطيزي و احسست به منتصبا جدا فنزل عبدو من فوق طيزي و وضع جسمه على رجلي و هنا بانت فتحة فلقاتي لاني احسست ان الشرشف هبط و تعريت قليلا و ما شعرت إلا و يد عبدو تدلك و تحك فلقاتي فسكتت و لم اقل شيئا كأن الأمر أعجبني خاصة زبه المنتصب الواقف بين فخذاي و هو أخذ راحته وتحولت حركة يديه من تدليك و ماساج الى مداعبة و لعب جنسي عرفت ذلك لانها تغيرت و اصبح يركز على مناطق حساسة فقط و نسي الباقي هههههه ثم لكنه قال لي بعفوية مصطنعة :نادية أختي رجليك متجمدتان و ينقصهما ماساج هما كذلك ؟فقلت له لا عليك دلك لي رجلاي لو سمحت و ازلت الشرشف و اول مرة يراني عبدو في كيلوت و الحقيقية أنا أعجبني الأمر منذ أن جلس فوقي رجل و شعرت بانتصاب زبه فوق طيزي و بين فخذاي و قررت في قرارة نفسي أن أجاري عبدو في لعبته و خليني أفرح نفسي و لو لحظة .كان زبه يكاد يخرج من الشورت لاني كنت المحه خلسة .لما شبع من تدليك رجلي المصطنع لانه أشعل نار الشهوة في قلبي صعد للفلقتين بلطف و كنت ما زلت بالكيلوت الصغير الذي يظهر أكثر مما يستر، هنا قال لي كيلوتك رايح يمتلئ بالمرهم نادية ما لازم ادلك لك ؟؟؟؟؟ و استحيا ان يقول لي فلقاتك او طيزك . كنت اضحك في قرارة نفسي خلسة هههههه و قلت لابد ان اشعل ناره كما اشعل ناري .قلت له لا عبدو لازم تكمل الماساج .و ادخلت طرفي الكيلوت بين فلقاتي حتى تحول إلى كيلوت خيط تقريبا يعني سترينغ ،و بان طيزي و كان رجليي مضمومتان لبعض مما أظهر كبر طيزي و فلقاتي الكبيرتان و بدأ عبدو يلعب بطيزي و فلقاتي و كان الموقف صعب جدا و يهيج أي مخلوق كان .كان يلعب و يتمتع لم يكن يدلك هههههههههه لانه كان يتنهد و يمرر يديه في كل موقع و يريد ان يلمس كسي كل مرة مما شجعني على فتح رجليي قليلا و كنت بدأت أبلل كسي بإفرازاتي المهبلية و شعرت باصابعه تلمس كسي فتنهدت ليسمع صوتي أهههه ثم لمسني مرة ثانية فقلت أمممم و سكتت ،فبدأ عبدو عن غير قصد و هو يدلك فلقاتي يدخل يده تحت الكيلوت كأنه لا يقصد ههههههههه فأسرعت و نزعت الكيلوت و قلت له الظاهر انه شغلك عن عملك يا عبدو ؟ و هو لا يقول حرفا خاصة لما نزعت الكيلوت و شاهد طرفا من كسيو تلك الشعيرات القليلة الذهبية اللون .ثم صعد لكتفي يدلكها و تمدد فوقي يلصل لكتفي و زبه دخل من تحت الشورت بين فلقاتي مما زاد هيجاني و شهوتي و كان يسمعني اتنهد بقوة لم يبقى لي سوى أن اقول

سمسم والأسرة المتناكة

0

 كانت سنية صغيرة حين رحل والدها وتركهم كومة من اللحم كما كانت تصفهم الأم وكان عليهم ان يتدبروا معيشتهم . كانت اسرتها مكونه من الأم ثريا التي تزوجت حين كانت صبية صغيرة وترملت وهي لم تتجاوز الأربعين والاخ الصغير سامي وكان في بداية سنواته التعليمية والاخت الأكبر سعاد وهي أكبر من سنيه بخمس سنوات كانت شقتهم المتواضعة عبارة عن صالة للمعيشة وغرفة يتكوم فيها الجميع ليلاً فتنام سنية بجانب سعاد .


وفي الجهة الأخري من نفس الغرفة تنام الأم وأبنها سامي وكان وجود الجميع في غرفة واحدة ليلاً يخلق نوع من الكبت لاسيما عند سعاد وكانت وقتها المراهقة الوحيدة بالمنزل فكانت وبعد ان يخلد الجميع في النوم تأخذ سنيه أختها بين احضانها أو تلف أوراكها على مؤخرتها الصغيرة ولم تكن سنيه الصغيرة تعارض أوتمانع وتعلمت مع الوقت أن تحتفظ بما يحدث سرا ولا تخبر حتى امها بما يدور ليلاً اما خوفا من بطش اختها الكبيرة أو لأنها كانت تشعر بلذة غريبة لا تريد ان تفقدها وتشجعت سعاد وأصبحت تنام أحياناً بدون ملابس داخلية وتجرأت وصارت ترفع ثوب أختها تحت الغطاء وتكشف طيزها وتحتضنها وتحك نفسها فيها بقوة بعدها أصبحت عادة ليلية أن تحتك بجسد اختها العاري حتى تصل للذروة في هدؤ ،بعدها تتطور الأمر وصارت تفعل نفس الشيء إذا خلا المنزل وكانت سنية مطيعة وتفعل أي شيء لأرضاء أختها الكبيرة ،

أول استحلام ولبن الصبى صباح الخميس

0

 كانت تغنج وتتأوه بقوة عندما استطاع الصبى أن يمسك بخصرها ويجذبها اليه ، فكم لاوعته وكم عاندته وكم غازلها وغازلته وداعبها وداعبته ، فلما أراد أن ينالها هربت من يديه، فظل يطاردها وقد اشتهى بزازها الجميلة الممتلئة الناهضة الطرية الناعمة المتلاعبه على صدرها عاريين، وابتسامتها الساحرة على شفتيها المكتنزتين المثيرتين كما لو كانتا شفتا كس قد شبع نيكا وخرج منه القضيب لتوه فورا فظل منفرجا مفتوحا عن ابتسامة تذهب بالألباب وتحتار فى جمالها وجاذبيتها العقول ، وانتصب القضيب بقوة حتى أصبح كقطعة من الحديد المسلح القاسية ، فلم يعرف الصبى كيف يتصرف معه سوى أنه مد أصابعه بلاوعى منه فحرر قضيبه من محبسه الضاغط عليه والذى يكتم أنفاسه داخل الكلوت ، بالرغم من أن الكلوت واسع. راحت تثير ذكورته بنظرة عينيها الجانبية وهى تغلق جفونها بجاذبية واثارة ناعسة ، ورمت رأسها للوراء وهى تداعب خصلات شعرها الناعم الحريرى الكستنائى الطويل حتى منتصف ظهرها العارى، تمايلت بدلال والفتى يتحسس ظهرها العارى الأبيض وتضغط أصابع يديه المتشوقة على لحم أردافها الطرية الممتلئة المترجرجة المثيرة ةقج نجح فى الأمساك بها وتمزيق الكمبوليزون الأحمر الحريرى الناعم الذى يكشف عن ثدييها ولاينجح كثيرا فى أن يضم ثدييها بداخله فيقفزان يتلاعبان ويتنططان يهربان من داخله مع كل حركة ومع كل لفتة منها، كان الكمبوليزون المثير يعشق جسدها الطرى وسوتها الجميلة فعانقها بعنف كاتما على لحمها مستمتعا به متلذذا بلاحدود، وقد تعمد الكومب أن يفضحها تماما بأن يكون قصيرا لايغطى قبة كسها المنتفخة الناعمة كالحرير بالرغم من شعر عانتها الكثيف البنى اللون كلون رأسها، وقد ثارت وخرجت من جوانب الكلوت تعلن عن غزارتها وثورتها على كبت الأنحباس فى كلوتها الأسود البكينى الذى لايسمن ولايغنى من عرى وفضيحة كشف الأرداف بأكملها وشفتا الكس متحددين بوضوح وبارزين كعضلتين أو كشفتا فم يمتص قطعة من النسيج الحريرى ، فانتفخ قضيب الصبى وارتجف بقوة وهو يتأمل شفتى كسها الذي يمتص نسيج الكلوت بجاذبية فى شبق بعد أن نجح فى انتزاع وتمزيق فستانها القصير وفك حمالاته عن كتفيها. تمايلت فى دلال ولم تمنع يده التى تتحسس لحم ثدييها بنهم وتضغطهما بقوة ، وتمايلت بدلال وغنجت عندما أحست بقضيبه العارى الناعم الملمس فتيا قويا صلبا أثار شهوتها له فلم تقاومه ، وراح قضيبه القوى اللذيذ يخترق لحم فخذيها المضمومتين، فانتزع الصبى لباسه وبنطلون البجامة على عجل وأنفاسه تتلاحق ودقات قلبه تتسارع ، وبدأ ينهج ويتصبب العرق على رقبته وجبينه ، ضمها بقوة ، ومد يده فأنزل لها الكلوت بقوة وعنف وتصميم وهى تصرخ تتوسل اليه الا يفعل، فلم يستمع لها الصبى وقد زادت متعته بشدة بطراوة لحمها وثدييها الناهضين الطريين المضغوطين على صدره، ضغطها أكثر فى أحضانه بقوة وعافية فراحت تلصق بطنها ببطنه بشدة تدعكهما معا ، فأحس الصبى على لحم بطنه بلحم بطنها الطرية وملمسها الناعم الرطب فازداد هياجا وتملكته الرغبة الجنسية العارمة وأخذ يئن كمن يحمل على أكتافه وعنقه أطنانا من الأثقال، فلما نجح فى انتزاع الكلوت ولامس قضيبه لحم كسها العارى وقبته شهقت بدلال وحاولت الأبتعاد والهرب ولكنها كانت لآتبتعد لتهرب ، بل كانت تضغط شفتى كسها المتورمتين أكثر على رأس قضيبه الحديد المنتفخ بقسوة والذى يغزوها كرمح فارس مغوار ، راحت تتأوه بدلال وتهمس فى أذنه وهى تقبل رقبته وتمتص حلمة أذنه بشفتيها (لا ، اخص عليك .... ، سيبنى ،.... ، عيب كده ، .... حازعل منك ، ... آ ى ، ..... آ آ آ ه )، ولكن قضيبه الشديد القسوة لم يرحم توسلاتها وراح يبحث بهمة وعنف عن المكان الذى يجب أن يدخل فى أعماقه ، راح رأس القضيب يباعد ويضغط بين شفتى كسها بقلق ولهفة فى كل اتجاه وكل مكان ، يضرب بقوة وقسوة يريد أن يدخل بكسها فيصيب

دكتور علاج طبيعي

0

 دكتور العلاج الطبيعى وجارته ضحى

صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.

وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصف البطل وبطلنا بيقول اسمى خالد من اسره فوق متوسطه من القاهره عندى 24 سنه لون بشرتى قمحى ولون شعرى اسود وعينيا لونها بنى جسمى رياضى الى حد كبير وحيد امى وابويا يعنى ماليش اخوات وقصتنا بدأت بعد ما اتخرجت من الكليه وبقيت دكتور علاج طبيعى ونظرا لانى بحب الرياضه فا كنت بشارك فى بعض الفرق الطبيه مع انديه فى مصر كأحد المساعدين وفى يوم بعد ما روحت من الشغل لاقيت امى بتقولى انا عاوزه اطلب منك طلب قولتلها اامرى يا امى قالتلى جارتنا ضحى تعبانه والدكتور كاتبلها علاج طبيعى على ضهرها وطبعا يا ابنى انت عارف هى ملهاش حد وجوزها مسافر فا حكيتلى وانا رشحتك ليها للمعلومه(ضحى عندها حوالى 38 سنه جسمها متوسط ومليانه شويه بشرتها بيضا وبزازها فوق المتوسط وطيزخا كبيره وعاليه وجوزها شغال فى السعوديه عشان كده كانت شبه مقيمه عندنا فى البيت طول ما ابويا فى الشغل وساعات كمان بعد ما بيرجع من الشغل وكنت دايما بحس انها بتاكلنى بعينيها لما بتشوفنى او لما باجى اسلم عليها)المهم انا وافقت طبعا لانى مقدرش ارفض طلب لامى وقولتلها انى هنام شويه وهروح انا وانتى لضحى بعد ما اصحى وفعلا دخلت ريحت شويه ولما صحيت كلما امى وروحنا لضحى وطبيعى سألتها ايه اللى حصل قالتلى معرفش انا كنت بروق الشقه وجايه بنقل الكرسى بيتاع الانتريه من مكانه ولما جيت اشيله لاقيت ضهرى طق مره واحده وبقى يوجعنى ومش قادره اتنى جزعى قولتلها وروحتى للدكتور قالتلى اه وقالى متقلقيش دى حاجه بسيطه وكتبلى ادويه وقالى اعملى علاج طبيعى لمده اسبوعين وتعاليلى تانى وفعلا قمت اشوف شغلى وعملت الجلسه مع شويه ضحك وهزار وعلى كده لحد ما خلصت واستمريت اسبوعين اروحلها كل يومين اعملها الجلسه و والدتى كانت معايا كل مره لحد ما الاسبوعين عدو وقعدت 3 ايام مروحش عندها وفى اليوم الثالث كنت نايم فى البيت لواحدى عشان والدى و والدتى كانو بيزورو ناس قرايبنا ووانا نايم لاقيت جرس الباب مش مبطل رن قمت عشان اشوف مسن لاقيتها ضحى واقفه على الباب وماسكه ضهرها وبتقولى ازيك يا خالد والدتك فين قولتلها مع ابويا بيزورو ناس قرايبنا ليه وبعدين مالك قالتلى مافيش ضهرى تاعبنى شويه قولتلها طب اخدك اوديكى لدكتور قالتلى شكرا انا لسه جايه من عند الدكتور قولتلها طب طمنينى قالك ايه قالتلى كتبلى على كريم مساج ادهنه على ضهرى عشان كده كنت عاوزه مامتك قولتلها للاسف هى مش هنا ومن باب الهزار قولتلها طب ما ادهنهولك انا قالتلى وماله هو انت مش دكتور تعالى ادهنلى المرهم كأنها ما صدقت ههههههههههههههههه قولتلها خلاص اسبقينى وانا هشطف وشى عشان لسه صاحى

أربعينية شرموطة

0

 قصة(اربعينيه شرموطه) اسمى مازن 21 سنه شعرى اسود ولون عينيا بنى ولون بشرتى قمحى طولى 190سم و وزنى 88كجم وجسمى متقسم ومعضل بسبب لعبى لرياضه المصارعه الرومانى ورفع الاثقال ملتزم جدا فى حياتى ومعرفش حاجه غير التمرين والدراسخ ومعلوماتى عن الجنس كانت من خلال الفرجه على بعض افلام الجنس او قراءه القصص الجنسيه على موقع نسوانجى الجميل بس مكنتش من النوع اللى بيحب يمارس العاده السريه كتير لانى عارف انها بتضر بالصحه وقصتى دى حصلت بالصدفه لما كنت باللعب ماتش مصارعه عندى فى النادى وكان الماتش دا اللى هيكسبه هيتأهل لبطوله الجمهوريه وبعد ما خلصت الماتش والحكم اعلن فوزى على اللاعب الخصم دخلت اخد دش واغير الهدوم بيتاعتى ولميت الطقمين اللى باللعب بيهم (واحد للتمرين و واحد للماتشات) وخارج عشان اروح ومستنى على الطريق بره اى مواصله اركبها ومره واحده لاقيت عربيه ماركه بى ام دبليو لونها اسود ركنت ادامى والشباك اتفتح ولاقيتها بتقولى لو سمحت وبتنادى عليا انا روحت كلمتها وكنت فاكره واحده بتسأل على عنوان المهم

الزوج الديوث وزوجته وابن البواب والشغاله

0

 

(يقول الزوج فى رساله خاصه عن قصته مع الجنس )قد تزوجت من سنتان من امراءه عادية الجمال ولكنها فائقة الانوثه وكنت اسكن بالطابق الاخير وكانت شقتى تقع تحت السطح مباشرة وهى تاخذ ممر يمين شقتى وشمالك سلم لسطح العماره وكان للممر باب خارجى مثل باب الشقه واى حد من سكان العماره حب يطلع يعمل صيانه مثلا للدش فكان لازم يرن علينا الجرس انا اومراتى تفتح له الباب وكان فى اوقات كتيره فى الصيف نجلس فى هذا الممر نشرب الشاى ونخرج التلفزيون ونستمتع بنسيم الصيف او نصعد على السطح ونجلس واوقات كتيره كنت بنام مع مراتى بره الشقه ونمارس اجمل الجنس وكان بواب العماره عنده شاب ولكن هذا الشاب به عته قليل فعندما نريد اى شىء من اى ماركت نتصل بعم سالم البواب ويطلعها مع ابنه عطا بالاصانصير وعادتنا كانت ماجده مراتى بستقبله بقميص النوم اى كان شكله فكان عطا يخرج لسانه ويبرتم بكلام ويشاور على بزازها مثلا فكانت تضحك وتقولى الواد عطا عينه منى واضحك انا ايضا وبى قليل من المحن وفى يوما كنت طالع الشقه وقبل ان ادخل تذكرت بان انظر على الخزان وهل يحتاج الى نظافه ام لا وفعلا صعدت وسرعان ما سمعت صوت الاصانصير وبصيت من جزء من السطح يكشف الممر وباب شقتى ووجدته عطا فقلت اكيد ماجده مراتى كانت عايزه حاجه وفعلا كان عطا معه كيس خضار ورن الجرس الخارجى للباب وخرجت ماجده وياله من مشهد كانت تردى بيبى دول مشجر احمر فى اسود قصير يدوبك مغطى طيازها وكانت

دياثة باع زوجته لتجار الحشيش

0

 انا اسمى سيده هحكى حكايتى الى يمكن ناس كتير تستغربها

انا من قريه فى الغربيه يعنى من الارياف اتربيت مع عيلتى كاى بنت وكنت بشتغل وبساعهم فى الغيط وحياتى كويسه بس مكملتش تعليمى بعد الاعداديه

انا جسمى حلو ومتناسق لانى نشيطه وبشتغل مع اهلى والحمد لله جميله وكل الناس بتحسدنى على جمالى وكان بيتقدملى ناس كتير وكنت برفضهم لان كلهم كانوا جهله

اتقدملى واحد جارنا حسين كان مؤدب ومعاه كليه تجاره وشغال فى شركه فى مدينه جنبنا وافقت عليه واتخطبنا وكان بيحبى اوى واتجوزنا واجر شقه فى المدينه عشان جنب شغله وكان يوم فرحنا حلو وكنت مبسوطه اوى لحد مروحنا واهلى ودعونى وكنت بعيط لانى هسيب امى واخواتى وابويا

بعد ممشيوا جه قعد جنبى وقعد يهزر ويضحك ومسك ايدى حسيت احساس حلو اوى اول مره احسه بس كان معاه احساس خوف كمان وقعد يقولى انا بحبك وانتى مراتى ولازم نبنى بيتنا كويس ونخاف على بعض وحط ايده حوالين وسطى وشدنى ليه وادنا بوسه على شفايفى حسيت بعدها انى فى دنيا تانيه وحسيت قد ايه هو طيب وبيحبنى قام شايلنى على دراعاته وانا حطيت دراعاتى على رقبته ودخلنا اوضتنا ووقفنى قصاد المرايه وهو واقف ورايا ولازق فيا وايده حوالين باطنى وبيدا يفك الطرحه وحطها على الارض وبدا يبوسنا من ودانى وكنت بغير منها اوى وحط ايده على صدرى وكان صدرى بارز اوى وكبير وبدا يلعب فيه واول ملمسه طلعت منى ااااااااااااااااااااااااااااه وكنت بحاول اكتمها مقدرتش وبدا يدعك اوى وانا دخت خالص ومكنتش قادره اقف وبدها لقيت ايده اليمين اتسحبت وبدا يفتح سوستت الفستان ولقيت فى ثانيه نزله وبقيت بالاندر والسنتيان وكنت مكسوفه اوى انى شايفه نفسى كده فى المرايه قام شايلنى نيمنى على السرير وقلع هدومه كلها وطلع زبه

وخلانى امسكه وخلانى احطه فى بؤى وقالى مصى وكنت قرفانه الاول بس بدات امصه والحسه وهو يدعك فى بزازى وبعدها سحبه وخلع الاندر بتاعى قمت ضامه رجلى فتحها ونزل يلمس كسى وكنت بتلوى وبتقطع اول ملمسه وكان اول مره يحصلى كده واحس بكده ونزل عليه يلحسه بلسانه وياكله ويعضعضه بسنانه وانا بتلوى اوى اوى واااااااااااااااااااااااااااااه امممممممممممممممممممممممممم

متسلسلة جوز بنتي بينكني في طيزي وكسي احلى نيكه

0

 


جوز بنتي دائما امامي مع زوجتة هايجين الراجل زانقها قدامي وهاريها بوس واحضان ولعب في بزازها جسمي سخن عايزة اجرب النيك مع جوز بنتي النسوانجي هايجة حماتي الشرموطة علي زبي في يوم كانت زوجتي في العمل وانا في البيت لوحدي تأتي حماتي الي المنزل تخلع ملابسها وتتعمد اغراء زبي الكبير بعد ما انتصب ادخل عليها اوضة النوم احلي طياز وبزاز اجمل من بنتها قصص سكس استمتع بالنيك مع حماتي المحرومة ممنوحة تريد زب كبير نكتها 4 ساعات متواصلة قذفت عليها كثير جدا من المنوي .


ينيك ام زوجتة الممنوحة يفشخ كسها الضيق بوضعيات صعبة علي السرير مفنسة وهاريها نيك من الخلف يمسك شعرها ينيكها بقوة وتصرخ نيك كسي يا جوز بنتي نيك نيكني انا شرموطة بحب زبك تهيج جوز بنتها عشان ينيكها


جوز بنتي الفحل ينيك طيزي وكسي يفشخني بوضعيات ساخنة .

حماتي الهايجة العب في طيزها الكبيرة وابوس في شفايفها الهايجة ثم اتذوق طعم كسها الممنوح .


متسلسلة حكايه مريم شرموطه سرير

0

 انا مريم متجوزة دلوقتى و عندى ٣٠ سنة

و عندى اولاد كمان ملهمش لزمه اذكرهم ولا حتي اذكر اسم جوزي ولا تفاصيل عن جوازي


من اول ما بدا جسمي تنبت فيه معالم الانوثه لحد دلوقت


وانا جسمي محط انظار اي رجل ف الدنيا..


وانا صغيره مكنتش فاهمه اي حاجه من نظرتهم


انا اتربيت ف عيله ملتزمه وملتزمه جدا جدا


انا الانثي اللي لحم جسمها دايما بياكلها وبيطلب منها الجنس..


من اول حلمات بزازي الطريه الناعمه

بحلماتها اللي ع طول واقفه..

لحد كسي صاحب الزنبور الكبير قد زب الطفل اللي لسه صغير بارز بين شفرات كسي

وهايج من اقل حكه فتله اندر الاقيه يتبل

ويغرق الاندر لدرجه اوقات احس ان البلل باين ف البنطلون او الجيبه او العبايه البيتي اللي لباسها


انا الجسم اللي بيقولوا عليه بطل وكيرفي

طولى ١٦٥ ووزنى دلوقتي ٧٥ مش تخينة اوووى ولا رفيعة


عندى صدر كبير شوية و طيزى مش حلوة اوووى و مش وحشة بس بيضه جداااا و عنيا عسلى و جسمى ناعم و عندى سوه و كسى منفوخ و فى لحم ومدملك الزب يتدفا من سخونته وهيجانه


_______________________________________

ارجع بالزمن شوي واحكيلكم بدايه شرمطتي ع السراير



الجزء الاول عمو رضا

________________


واولها و انا صغيرة لسه وبزازي قد حبه التفاح المتوسط ف الحجم


بس وقتها كنت البنت المربره الملبن ببياض وحمار خدودي وعيني اللي بتلمع ف الشمس..


حكايات مرمر

0

 حكايتي يمكن حصلت مع بنات كتير غيري وبتحصل وهتحصل مع التقدم ال احنا وصلنا ليه هحاول اسرد قصتي باسلوبي الخاص وطريقتي البسيطة وأعشق النقض الفعال واحترامي الكامل لعقل القارئ

༺༺༻༺༻༺༻༺༻༺༻

(ابطال الجزء الأول)


اسمي أميرة والدلع ميرو او مرمر بس المفضل ليا مرمر اقرب لقلبي كتير انا عندي دلوقتي 37 سنة متزوجة بس حكايتي ابتدت من زمان اوي وانا عيلة عندي 12سنة انا من بلد ارياف مش مهم فين وجسمي ف الوقت الحالي يشبة ل ايتن عامر بنسبة 90٪ انما ف الوقت البداية طفلة زي اي طفلة

༺༺༻༺༻ـ༻༺༺༻༺༻

❤ (عمر اخويا) ❤

(عمر) عمرة الحالي 45 سنة (ووقت بداية الاحداث كان عندة 16 سنة) ومتزوج (احلام) ادي ف السن تعتبر قصتنا انا وهيا من البداية وعندهم اولاد

༺༺༻༺༻༺༻༺༻༺༻

👿 (سعيد ابن الجيران) 👿

(سعيد) صاحب عمر الروح بالروح الانتيم بتاعه من وهما صغيرين اكبر منه بسنتين ومتزوج (دعاء) بس مالهاش دعوة بقصتنا

༺༺༻༺༻༺༻༻༺

الحلقة الاولي

من عادات بلد الارياف اننا بنصحي من الفجر زي مانتم عارفين بنصلي ونفطر وكل واحد ياخد لمواخذة البهيمتين ال عندة ويروح ارضة والساعة داخلة علي 9 الصبح ومكنش في غيري انا وعمر في البيت وبابا وماما ف الغيط

عمر: بت ي مرمر انتي ي زفتة

انا: نعم عايز ايه علي الصبح

عمر: متيجي نلعب شوية اما انا عندي حته لعبة جديدة هتعجبك اوي وهتحبيها

انا: ياريت بس لعبه اي

عمر: لعبة اسمها اركب الحمار الواد سعيد كان بيلعبها مع البت احلام جارتنا ونفسي اجربها

انا: ومين بقي هيكون الحمار 😂

عمࢪ: ودي فيها كلام اكيد انتي

انا: انت غلس اوي

عمر: طيب يلا قبل مالجماعة ميجو ومش هنعرف نلعب وطي يلا وانا هسوقك

عمر راح جاب حبل من الزريبة من تحت وراح ربطة ف رقبتني ويقولي شي شي شي ي حمار وانا كنت بقلد صوت الحمار وعمر قاعد فوق ضهري لقيتة نزل مرة واحدة كدة ووقف قدامي وحط حته حبل لفها ع بوقي ووشي من ورة كدة وراح وقف من ورا وعمال يشد الحبل ويزقني لورة ناحيتة كل شوية لحد محسيت بحاجة ناشفة اوي ع طيزي وكانت سخنه وقولتلة عمرعمر انت حاطط سكينه بين رجلك ولا ايه عمر بيضحك وقال لي لا دي مش سكينه سكينه ايه

انا: لا حاطط سكينة وكمان سخنة انت هتستعبط عايز تعورني

عمر: والل@ ابدا انا اعورك ليه

انا بقي مصدقتهوش لفيتلة وقلتلة انت كداب اومال اي الناشف دة وحطيت ايدي عليه

عمر: بيضحك لا دة حمادة مش سكينة وحنين مبيعورش وراح خالع بنطلونة حتي امسكية اهو

انا بقيت مصدومة اول مرة في حياتي اشوف زب كان واقف متسمر ومم سذاجتي حطيت ايدي عليه هبله بقي ومش عارفة حاجة

عمر: اي عجبك اومال بقي لو حطتية في بوقك هتعملي ايه طعمه احسن من الشيكولاتة بتاعتك

انا: ييييييييع بطل قرف

عمر: انتي فعلا حمارة ومش لاعب معاكي هروح للبت احلام العب معاها احسن

انا زعلت منه بصراحة تقدرو تقولو كدة غيرة عيال ولويت بوظي لقيت قرب مني وقالي

عمر: جربي واحكمي

انا: بطل قرف قولتلك

عمر: برحتك يقي

وسبني ومشي ودخلت ع الحجرة بتاعت ماما وبابا وصحيح مقلتش ليكم انا كنت بنام وسطهم لاني كنت بخاف وحصل موقف بعدة خلوني انام لوحدي

بابا وماما جم من الزرع واليوم عدي ودخلنا علي العشا اتعشينا ودخلت علشان انام لاننا بنام بدري دخلت قبل بابا وماما ولقيت بابا داخل الحجرة وبينادي عليا

بابا: مرمر بت ي مرمر

وانا عملت نفسي نايمة

راح بابا مقرب مني وباسني ع خدي وراح لقيتة فارد بطانية ع الارض وال حصل ك الاتي

عمر: عايز حاجة يابا داخل انام

بابا: لا سلامتك واعمل حسابك هتيجي معايا بكرة هنروي الزرع وقبل متدخل غرفتك نادي ع امك

عمر: ماشي ي ابا تصبح ع خير

ماما: اي ي ابو عمر خير في حاجة ي خويا

بابا: عايز نبلبل القرموط البت نايمة وهناخد راحتنا

ماما: نام ي خويا وراك هدة الصبح انته مبتشبعش مش كل يوم هوه

بابا: جرا ايه ي مرة متخليش صوتي يعلي يبت الشرموطة وتعالي عايز انيكك دلوقتي

ماما: حاضر هدخل الحمام وجيالك

متسلسلة اختي اسماء وعائلة جوزها

1

 عايش لوحدي بعد موت ابويا وامي من زمان


عندي حاليا 28 سنه قاعد ف البيت لوحدي


واختي الصغيره عندها 25 سنه متجوزه من 6 سنين قاعدت سنتين مابتخلفش وبعدين خلفت

اتنين سعيد وساره ف بطن واحده تؤام


وانا يدوب الي بشتغل بيه بحاول اجيب اكل لنفسي واغير شويه حاجات ف البيت

اغير سباكه اروق ع الكهربا وبلط واي لون للحيطه دي الدنيا مقحرطه من الاخر

واختي ليه حقها ف البيت مع ان مش حقها عشان هيا اختي من ام بس والبيت بيت ابويا

بس ابويا كان بيعزها ووصاني باختي وان انا اعطيلها حقها ف البيت لما *** يكرمني

اختي بقي اسمها اسماء وهيا كانت زي القمر بصراحه مش عارف طلعه لمين انا كنت بحترمها جدا مع ان انا اكبر منها ابويا كان متجوز امي وخلفني وحصل مشاكل جامده فطلقو واتجوزت ابو اسماء خلف اسماء وبعد 8 سنين مات ورجع ل امي تاني واختي اتربت معايا بقي

وابويا كان بيحبها زي بنتو

انا كنت خجول اووي مع اختي بذات ليه مش عارف جوز اختي محمود عندو 27 سنه قاعد ف بيت العايله ليه شقه لوحدو

وكنت بروح عندها دايما اسلم عليها وشوف البنات

وكنت بحس انها فرحانه كل ماتشوفني وتقولي انا ماليش غيرك اسال عليه والخ الخ

واختي اسماء صدرها كبير مع انها مش طخينه اووي وطيزها عريضه شوي كنت كل ماروح عندهم كنت بروح ساعت العصريه يكونو اكلو وخلصو واختي تزعل وتقولي تعالي كول معانا

ماتتحرجش مننا انا اختك ودول اهلي دلوقتي

تبقي تعالي اتغدا معانا يوم كده عايزاهم يعرفو ان ليه اخويا ضهري

الريف القذر

2

 مرحبا اعزائي أنا فارس من الريف،، أنا شاب اسمر كأي شاب عادي لدي جسم متناسق جميل لم يكن رياضي لكن متناسق. حدثت معي قصة منذ فترة قد تكون أغرب من الخيال ولكنها واقعية مئة بالمئة وربما بسبب واقعنا الكاذب الذي يمتثل للشرف والعفة ولكنه في حقيقة الامر كله خبث وزناء ومصالح فردية فتعتبر قصتي غريبة وغير معقولة ولكنها ماهي الا حياة عادية جدا وكباقي السكان يعيشونها لكنهم يخجلون ان يعترفو بهذا الواقع القذر. سأروي لكم اليوم قصتي الجنسية والتي اقسم أن اغلب السكان هنا يعيشون قصص مشابهة لها لكنهم يرفضون أن يعترفو بذالك.

لكن اعرفكم عن عيلتي الاول ابي عوض 49 سنة، أمي خديجة 46 سنة، أختي فيحاء 23 سنة ، أنا فارس 21 سنة ، اختي عفاف 19 سنة ، ثم اختي هدى 17 سنة. باقي الشخصيات نعرفها في القصة

حسنا بدأت قصتي قبل عشرة سنوات اي عندما كان عمري 21 سنة فأنا في ذالك الوقت كانت لدي معلومات كافية عن الجنس آخذتها من زملائي في الدراسة وبعد ان انقطعت عن الدراسة كان حياتي تدور حول الأرض ورعي الغنم فقط ولم اتخيل ان اعاشر من عاشرت او ان أصبح ناكح كل هذه النسوان، حسنا قبل عشرة سنوات كنت اعيش حياة طبيعة للغاية كما قلت ترتبط حول مساعدة اهلي في الأرض ورعي الغنم وكنت في يوم من الايام برعى الغنم عادي قريب من الجبل وزي العادة سبت الغنم ترعى ورحت تحت شجرة واتمديت تحتيها بفكر في مستقبلي وانا كده وبحكم ان الجبل مكنش بعيد عن الاراضي الفلاحية شفت ست ومعها راجل دخلو عشة في أرض جوز خالتي الحقيقة في الأول مكنتش مهمتم بس بعدين كده جالي شعور مش عارف اوصفو ازاي وقررت أروح اشوف مين دول وبيعملو ايه فإطمنت ان الغنم ترعى عادي وروحت جري لحد العشة دي وقربت بدون مأعمل اي صوت وكنت بسمع صوت رزع جوة ووحوحة حاولت ابص من برة بس مشفتش حاجة فقلت ايه بقى حيحصل ايه لو دخلت عليهم مأنا بردو راجل ورحت فاتح الباب على طول بعد متأكدت من الصوت انهم بينيكو بعض جوة وأول مفتحت الباب مكنتش عارف مين دول كان في ست عريانة ملط قاعدة فوق راجل ومديتني ضهرها ولكن الصدمة لما بصتلي الست دي و الصدمة الأكبر لما شفت مين الراجل الي تحتيها فعلا أنا مكنتش عارف أقول اي كلمة او أعمل اي حركة دي بتبقى خالتي منيرة قاعدة على زب أبي عوض بجد كانت صدمة ليا وليهم كمان، رحت أنا بكل هدوء قلت آسف وسكرت باب العشة ورجعت جري على الغنم وهما عمال ينادو بس أنا تجاهلتهم خالص ومهما لبسو هدومهم وخرجو ملقونيش هناك كنت فعلا مصدوم ابويا بيخون امي مع اختها طب انا اعمل ايه في الموقف ده اخبر امي أخبر جدي وجدتي اسكت اعمل ايه ابتزهم مش عارف الحقيقة قعدت طول اليوم بفكر لكن قررت اني مش هقول اي حاجة لاي حد هما كبار ويعرفو بيعملو ايه بس أنا ححاول استغل الموقف واطلب من ابويا مقابل سكوتي حجات تريحني في المستقبل زي عدم العمل في الأرض يوميا وعدم رعي الاغنام وحجات كده. المهم بدأت الدنيا تضلم فرحت سقت الغنم وعدت الى البيت دخلت غسلت حالي وروحت كده اتعشى وكنا كلنا هناك وابوي كمان هناك بس ايه اول مدخلت انا لونو اتخطف وكان مش قادر حتى ياكل لكن اتعمد اني مبصلوش اتعشيت كده وبعدين رحت غرفتي عشان أنام وفجأة وزي العادة الباب يفتح بالقوة وتدخل اختي الكبيرة

فيحاء: **** هتنام من دلوقتي يا دكر الوحيد في العيلة ههههههه

أنا: بلاش غلازة بقى ،عايزة ايه انجزي بقى عايز أنام

فيحاء: نوم ايه من دلوقتي لسة بكير اوي

أنا: انت تجننتي اطلعي د أنا تعبان وعايز أنام

فيحاء: بس يا فوفو افندي واللهي العضيم لسى بدري ع...

أنا: انت مالك انت عايزة ايه دلوقتي

فيحاء: مش عايزة حاجة ،بس زهقت برى وعايزة اقعد معاك شوية

أنا: متروحي تتفرجي على التلفزيون او تعملي اي حاجة بقى

فيحاء: اهم اهلك بيحضرو تفهات ومش عارفة اعمل اي حاجة

أنا: اخخ منك يا بت بقلك ايه تعالي بس اسكتي خالص عايز أنام

فيحاء: ماشي ماشي ماشي ،،اوعى كده عشان اقعد هههههه

أنا: تعالي هنا يا مجنونة.

ورحت ماسكها من وسطيها وسحبتها امامي وغطيتها معيا بلحاف وحضنتها وهي في حضني ومدياني بضهرها وكنت مغمص عيني أحاول أنام،، قعدنا شوية كده وراحت اتكلمت

فيحاء: هاا بقى احكيلي عملت ايه اليوم

أنا: يعني كده بتسكتي مش قلتلك تسكتي عايز أنام

فيحاء: يووووه على النكد ان كان كده كنت سهرت مع اهلك عالاقل يتكلمو معيا

أنا: ههههه بنت يا مجنونة،،هأعمل ايه مهو زي كل يوم

فيحاء: طيب مالك مش على بعضك بقى زي العادة

أنا: لا مفيش تعبان بس

فيحاء: يا واد عيب عليك يا واد

أنا: عيب!!! ليه أنا عملت ايه

فيحاء: يا ابني انت بقيت راجل دلوقتي عيب عليك كده

أنا: ههههه ايه عيب اني بقيت راجل

فيحاء: ايوة عيب انك بقيت راجل ولسة مش ناوي تتجوز ،متشوفلك فرخة كده يا عم ****

أنا: اديني مش لاقي اهو اعمل ايه بقى ههههه،، لتكوني لقيتيلي فرخة

فيحاء: يا ابني الفراخ موجودة انت بس اختار ولو احترت اختار انا مكانك

أنا: طيب بس عايزها بمواصفات معينة

فيحاء: كل الموصفات موجودة قلي بس

أنا: طيب اولا تكون جميلة زيك

فيحاء: هههههه موجود يا صايع

أنا: حنينة زيك

فيحاء: موجود

أنا: جسمها حلو زيك

فيحاء: موجود

أنا: والاهم مجنونة زيك

فيحاء: لا بقى هنا نحن اسفين ملقيناش الميزة دي ههههههه

أنا: يبقى مش عايز اي فراخ والا اقلك دانا الغلطان

فيحاء: ليه أنت الغلطان

أنا: عشان بقول لشخص مش قادر يلاقي فرخ لحالو عشان يبحثلي عن فرخة

فيحاء: أنا وللاسف يلاقوني مش الاقيهم واديهم عميان مش شايفين

أنا: و**** محدش خسر زيهم اهو بخبرك، بقلك ايه سيبك منهم اكبر انا واتجوزك هههههه

فيحاء: لو كان وارد كنت تجوزتك من زمان حتى غصب عنك

أنا: الحمدلله انه مكنش وارد هههه.. دلوقتي بقى بجد سيبيني أنام

فيحاء: ماشي يا واطي تصبح على خير

أنا: وانت من أهل الخير.

غمضت عيني عشان أنام وفجأة شفت منضر خالتي وابويا وهنا بقى راح عليا النوم وروحت افكر تاني هأعمل ايه وفكرت اخبر اختي

أنا: بقلك ايه يا مجنونة

فيحاء: ايه

أنا: لو قلتلك سر توعديني يموت هنا

فيحاء: ده كلام ،،طبعا

أنا: والا أقلك بلاش بلاش

فيحاء: اتكلم بقى يا واد في ايه

أنا: لا بجد بلاش بقى مفيش اي حاجة

فيحاء: ولاا،،اوعى تكون عملت مصيبة كده والا كده

أنا: مصببة ايه انت كمان ، طبعا لا بس في صديق حكالي سر كده وكان عايز مني نصيحة بس

فيحاء: انت متأكد ان دي هي الحكاية

أنا: طبعا متأكد

فيحاء: ماشي يا ولاا

أنا: بقلك ايه طب انا هسألك سؤال برى الموضوع خالص بقى

فيحاء: طيب اسأل

أنا: افرضي بقى ان احنا واخواتك كلنا متجوزين ماشي

فيحاء: ماشي

أنا: طيب وفرضي كمان انو لا سمح **** مسكتي جوزك بيخونك مع عفاف حتعملي ايه

فيحاء: **** ايه الي انت بتفكر فيه ده

أنا : جاوبيني بس

فيحاء: مش عارفة ،،ممكن اول حاجة اعملها أطلب الطلاق الاول وحقاطع اختي كمان وممكن كثير اشتيكها

أنا: بس انت كده حتفضحي اختك وجوزك غطاك وستر

فيحاء: افضح ايه يا عم مدام هما وصلو عملو الي عملوه يتحملو مسؤوليتهم أنا مأضنش اني اقدر اعيش مع راجل بيخوني مع اختي

أنا: ممممم ماشي

فيحاء: هههههه انما ايه صديقك ده قمة في الرذالة

أنا: اخرسي بقى سيب مشاكل الناس للناس ومشكلنا لنفسنا و قومي بقى اطلعي عايز انام

فيحاء: يعم متنام أنا لما انعس اروح لغرفتي

أنا: ماشي بجد دلوقتي تصبحي على خير

فيحاء: وأنت من اهلو يا صايع.

حضتنها بقوة كده بهزار وغمضت عيني عشان انام وبنفس الوقت أفكر في موضوع بابا وقررت انو مستحيل احكي لحد عشان مش عايز ابي وامي ينفصلو وكمان اتسبب في مشكلة وطلاق خالتي وانا بحبها.

نمت بقى وتاني اليوم صحيت الصبح زي العادة بقى روحت غسلت وشي ودخلت المطبخ واجتمعت العيلة كلها وابويا معنا وايه راسو مكانش رافعو من على الطرابيزة بديتا ناكل كيده وقربنا نكمل رحت أنا تكلمت بقى

أنا: بقلك ايه يابا.

رفع راسو كده وكان حيفرقع من الخجل والتوتر وقال بصوت واطي جدا

بابا: ايه

أنا: اليوم حاسس اني مش على بعضي خالص وجوفي بتوجعني ممكن مروحش الأرض معاك

بابا: ماشي

فيحاء: اسم **** عليك يا حبيبي مالك في ايه

أنا: لا مفيش يا فوفا حاسس بشوية وجع بس بعدين تعمللي شوية حشائش اشربهم وارجع زي الفل

فيحاء: من عينيا يا فارس دانا أقوم اعملهملك دلوقتي يا واد

أمي: اقعدي مكانك بقى مهو قلك بعدين بلاش علازة..يا حبيبي البنت دي بتحسسني أن هي الي مخلفة الواد مش أنا

فيحاء: **** ماهو اخويا بردو يا ماما ومن حقي اقلق على اخويا

أمي: اللله..هو اخوكي بس مش ابني أنا جايبها من السوق يعني

أنا: سيبي البت يا ماما ماه...

أمي: اخرس أنت جاتك نيلة على لونك وحتناقشني كمان لا حلو.

سكت أنا ونزلت دماغي وراحو كل خواتي يضحكو وبابا لدلوقتي مرفعش عينو من على الطرابيزة رحت أنا ضارب هدى عالخفيف واقلها

أنا: بتضحكي على ايه يا بقرة

هدى:يوووه متشوف ابنك يابا عمال يتريق عليا.

كان بابا ساكت ومقلش ولى كلمة

أمي: سيب اختك يا حمار دي بطنك بتوجعك وعامل كده

أنا: و**** بتوجع ياما

أمي: بس بس اخرس بقى بقلك ايه أنا حروح مع ابوك الأرض اليوم وانت يا فيحاء مع اخواتك تأكلو الغنم والبهايم في معادهم اوعى تنسي

فيحاء: من عينيا ياما.

كملنا فطرنا وراح بابا مع ماما الأرض وأنا دخلت غرفتي نمت شوية وثواني لقيت فيحاء بتدخل زي عادتها

فيحاء: لسى بطنك بتوجعك يا ذكر العيلة

أنا: أنا حهدلك بقك في يوم على الكلمة دي ههههه

فيحاء: اوك نستنى اليوم ده مع بعض قلي بقى ايه اخبارك

أنا: أنا زي الفل بمثل بقى على ابوكي مش عايز اروح اشتغل تعبت

فيحاء: يخربيتك يا واد دا لو عرف هيقطعك

أنا: ايوة يعني انت حتقوليلو

فيحاء: أكيد بتهزر ،بس حرام عليك تتعب امنا كده

أنا: يلى بس هما يومين ثلاثة وحروح اشتغل

فيحاء: يومين ايه وثلاثة ايه لا لا لا بكرة تروح تشتغل لابوك يقتلك

أنا: انت خليكي برى الموضوع وملكيش دعوة واوعى تقولي لاخواتك ... على فكرة هما فين

فيحاء: راحو بيت فتحي ،، بس أنا خايفة عليك من ابوك يا ولا

أنا: ولا تخافي ولاحاجة مش حيحصل حاجة اطمني يلا بقى روحي روقي البيت وتعالي نقعد نحكي شوية.

خرجت بقى فيحاء تروق البيت وأنا قاعد أفكر حعمل ايه حعمل ايه بعد تفكير لمدة ساعة تقريبا اجتني فكرة فقلت أنا لازم اروح لبيت خالتي بقى اشوف هي حتتصرف معيا ازاي وحتعمل ايه لبست هدومي خرجت بعد ماديت بوسة لفيحاء وهي عمالة تترجاني مروحش لمكان مسافة ساعة الا ربع تقريبا وأنا بمشي لحد موصلت لبيت خالتي دقيت الباب بقى تقريبا 5 دقايق لحد مفتحتلي رباب الباب وكأنها استغربت لما شافتني وكان وشها أحمر وحرانة كأنها كانت تلعب رياضة او حاجة كده

امى والهاتف الجديد - حتي الجزء الثاني

0

 معلومه هامه القصه حقيقيه حتى الاسامى

انا لوكا اسم دلعى شاب 20 سنه وامى حسنة ست جميله جدا ومحترمه جدا جدا 48 سنه

فى يوم من الايام اشتغلت فى شغلانه حلوة وبقا معايا فلوس كتير بس بسافر كتير وبقعد بالاسبوع بره البيت وامى لوحدها مليش اخوات وابويا متوفى فقررت اجيب ل امى هديه وجبتلها موبايل علشان تبقا تكلمنى وانا فى الشغل فرحت بيه جدا وقعدت اعلمها عليه وازاى تتصل بيا لانها مكنتش تعرف حاجه فى الموابيلات خالص وكمان عملتها فيس وعلمتها ازاى تتصل بيا فديو ومعا الوقت اتعلمت ازاى تتصل بيا وتفتح عليا وكدا

وكان الموبايل مهم جدا عندها لانو ديما موصلها بيا وكمان مثليها فى وحدتها ونزلتلها العاب كتير عليه

وبقت تشير بوستات على الفيس وقريبنا يعلقولها وكدا

المهم فى يوم اجازة بقلب فى التلفون عادى لقيتها مصورة صور كتير اوى بيه السراميك والارض والسقف ووشها وصور كتير قعدت اقلب وامسح الصور الى ملهاش لازمه والبايظه وفضلت اظبطلها فى الموبايل لحد ما اتصدمت .بفتح المتصفح لقيتو متساب على جوجل والبحث مكتوب فيه صورة زبر كبير . ينهر اسود امى بتبحث عن الحجات دى ؟؟؟ دمى غلى وروحت ندهلها وقولتلها ايه دا يا ماما قالتلى و**** معرف انا كل مدوس على البتاع دا يطلعى الصور المقرفه دى . المهم سكت ومقتنعتش بكلامها بس فى نفس الوقت هيا لسه متعلمتش تبحث على جوجل لسه . طيب اعمل ايه قولت لازم اعرف . نزلت برنامج تجسس على التلفون بيقدر يخلينى افتح الكاميرا والكشاف واشوف من خلال الكاميرا مين فاتح التلفون عاوز اعرف مين مسك تلفون امى وبحث عن الحجات دى . وفعلا زى متوقعت ابن عمى هوا الى مسك تلفونها وبحث وشوفتو كذا مره من خلال البرنامج وهوا ماسك التلفون المهم عملتو ببصمت امى علشان محدش يفتحو تانى وعدت سنه او اكتر لحد منا قاعد زهقان مش لاقى حاجه اعملها وكنت كلمت امى وقفلنا ومش جايلى نوم فقولت افتح البرنامج كدا ولقيت الصدمه الكاميرا الاماميه جايبه وش امى وهيا باين عليها تعبير التعب والارهاق وعرقانه وبتعض فى شفايفها ومركزة فى حاجه فى التلفون وكل شويه تزيد فى تعبير وشها شهوة زى ميكون بتتحول وفجاه قفلت التلفون واللتصال اتقع . كملو معايا الاجزاء الى بعد كدا لو عجبكو الجزء اكتبولى فى التعلقات . وانتظرو الجزء التانى


وصولي لامي بسبب اختي الكبيره و ازاي جبت اختي التانيه معانا | السلسه الاولى | ـ حتى الجزء الثامن

1

#1

المقدمه​

معلش المقدمه هتكون طويله شويه بس عشان يبقا فيها كل التفاصيل

انا يوسف من احدي بيوت مدين السويس اعيش انا و امي و اخواتي الاتنين

امي(زينب ٤٥ سنه ١٦٨سنتي بتشتغل مديره في بنك )

اختي الكبيره (نهي ٢٥ سنه ١٧٠ سنتي مخطوبه و خريجه كليه حقوق بس مش بتشتغل )

اختي التانيه ( ليلي٢٣سنه ١٦٥ سنتي خريجه كليه اعلام بتشتغل في جريده لسا مبتدأ)

بابا بقا اتطلق هو و ماما و راح اتجوز واحده تانيه و سافروا و منعرفش عنه اي حاجه غير الفلوس ال بيبعتها لينا كل اول شهر و عنده اخين و اختين بس عايشين في اسكندريه تقريبا منقطعين عنهم مش بنشوفهم كتير

احنا زي ما قولت عايشين علي الفلوس ال بابا بيبعتها لينا كل اول شهر و عندنا قطعه ارض بيجلنا منها بردوا فلوس و عندنا عربيه جابتها عشان المظهر العام و يردوا عشان لو حصل حاجه تعرف تتحرك امي اشترتها من فلوسهاو كانت بتحوش من الفلوس التانيه

احنا ساكنين في بيت تالت أدوار كل دور شقتين احنا عايشين في الدور التاني و باقي الشقق فاضيه ليا انا و اخواتي عشان لما نيجي نتجوز في لكل واحد شقه هو حر يعمل فيها ال هو عايزو

المهم حياتنا عاديه جدا امي بتصحيني الصبح عشان انزل اروح المدرسه و بتصحي اخواتي و بيعملوا فطار و بنفطر و بعد كده بننزل انا و امي و اختي ليلي عشان كل واحد فينا يروح الشغل او المدرسه و بتفضل اختي نهي في البيت او بتنزل تجيب طلبات للبيت و بعد كده بنرجع كلنا بتكون نهي حضرت الغدا نتغدا و بعد كده يا بنخرج سوا يا بنقعد كل واحد في اوضته لحد ما ننام و نصحي نبدأ يوم جديد

الجزء الأول​

بيبدأ اليوم علي صوت امي بتصحيني و بتهزني جامد عشان افوق اروح المدرسه

امي : يصحا يا يوسف عشان تفطر تروح المدرسه

انا : يا ماما سبيني يا ماما عايز انام مش لازم اروح النهارده يعني

امي : ليه هو ال مش لازم قوم يا ولا متعصبنيش

انا : ييي حاضر قايم اهو الواحد ميعرفش ينام في البيت ده خالص

كل ده و انا نايم علي بطني و مستغطي و مكنتش شايفها جيت اقوم و بعدل نفسي و (انا بطبيعتي لما اجي انام بنام بالبوكسر بس )

بشيل الغطا من عليا و ببص لقيت امي بتبصلي و تضحك فا ببص علي مكان ما هي باصه لقيت زبري واقف زي الحديد و عامل خيمه و باين من البوكسر انا طبعا اتحرجت جامد و وشي جاب الوان فا ببصلها لقيتها لسا بتضحك و بصالي و بتقولي و ال*****و كبرت ياولا و سابتني و مشيت طلعت من الاوضه عشان تصحي اخواتي و تعمل الفطار

انا قومت وراها دخلت الحمام غسلت وشي و طلعت روحت الاوضه لبست تيشرت و بنطلون و طلعت من اوضتي ببص ملقتش حد من نهي وليلي صحي قمت دخلت علي امي المطبخ لقيتها لبسه جيبه رمادي لحد الركبه و ضيقه عليها اوي و مبينا طيزها كبيره بغباوه و قميص ابيض و جاكت فوقه و الاتنين أضيق من بعض و مبين بزازها و لا كانها لبسه حاجه و تشوفهم تحسهم بطيختين مدورين عايزين بتاكلوا اكل المهم و دار الحوار كا الاتي :

انا : ايه يا زينب في ايه زينب بتصحيني انا وتسبيهم هما نايمين يعني

امي : زينب ايه يا رمه ما تتكلم عدل ياولا بعدين انا دخلت صحتهم هما لسا نايمين

انا :و مألوا يعني لما اقولك يا زينب ونبي اخلي زوزو في الدنيا ياخواتي ايه العسل و القمر ال عايش معانا في البيت ده يا ناس

امي: بس يا بكاش بردوا هتروح من المدرسه متلفش و تدور كتير

انا :دايما قفشاني كده بس بردوا مزه

امي : امشي من هنا يا وسخ و روح صحي اخواتك امشي

انا :حاضر بس متزقيش بردوا بتبقي مزه و قمر حتا و انتي متعصبه و ديتها بوسه في خدها و طلعت اجري

دخلت علي اوضه ليلي عشان اصحيها ( ليلي دي انتي ال أكبر علي طول الوسطانيه يعني) ببص عليها لقيتها نايمه و لبسه هوت شورت مبين اكتر ما انه مداراي و تيشرت كات و بزازها شبه طالعه منه و كانت نايمه علي بطنها انا بصيت للموقف برقت دقيقتين تالته لحد ما استوعبت ببص لقيت زبري واقف هيخرم البنطلون و يطلع ينط عليها بس فوقت و ركزت كويس و افتكرت انها اختي و مينفعش اعمل حاجه زي كده قمت دخلت عليها و بدأت اصحيها

انا : انتي يا زفته انتي قومي مش ماما صحتك قومي يلا عشان تفطري و تروحي الشغل

ليلي: يا يوسف بس بقا يا يوسف سبني انام

انا : قومي بدل ما اقومك بطريقتي

ليلي : .........

انا : كده طيب

روحت جبت ازازه مايه ساقعه و روحت دلقتهاعليها وهي نايمه 😂

و اووووف يا جدعان علي المنظر المايه طبعا غرقت التيشرت و كل حاجه لقيت بزازها بانت و حلمتها بارزه من التيشرت و هي بزازها اصلن يعني ولا كبيره و لا صغيره بس ملينين اوي تحس انك طول الوقت عايز تمسكهم و تقعد ترضع فيهم بس متسبهمش تاني لكن طيزها كانت كبيره و مدوره و مشدوده لفوق كانت حاجه كده تخليك تتمنا انك تبقي الكرسي ال هي بتقعد عليه عشان تتبسط براحتك بيها

بعد ما دلقت الميه طبعا هي قامت بتزعقو تصوت من عشان الميه بصراحه كانت ساقعه تلج و انا طبعا مش محتاجه كلام طلعت اجري 😂

و روحت علي اوضه اختي نهي بقا عشان اصحيها و نهي بقا جسمها حاجه كده رانيا يوسف من الاخر الفرق بينهم نهي افتح بسيط و بزازها ملينين و كبار عنها روحت بقا اصحيها و لسا بقولها اصحي يلا يا نهي عشان تعملي الفطار مع ماما عشان ننزل و لقيت شبشب في وشي🩴:rolleyes:

انا وقفت مصدوم و روحت مزعق معاها و بصوت عالي و ماما جت عشان تشوف في ايه بقولها اني نهي جي اصحيها حدفت عليا الشبشب و انا معملتش حاجه و بعمل نفسي بعيط و كل ده حصل طبعا عشان و انا جي اصحيها قمت مسكت فرديت طيزها وضربتها عليها ضربة لسوعتها بجد قامت حدفت الشبشب عليا

المهم بعد ما امي خلاص قومت نهي و عملوا الفطار و فطرنا قمنا لبسنا و نزلت انا و امي و ليلي و نهي فضلت في البيت طبعا بقا انا بعمل نفسي بروح المدرسه بس بذوغ منها و اروح قعد مع زميلي علي القهوه اشرب كوبايه الشاي أو القهوه معاها السجاره ولا الشيشة بس مش طول الوقت و اخلص معاهم واخد بعدي و اروح مع معاد مرواح المدرسه جيت اليوم ده و عادي روحت المدرسه و زوغت منها بس ملقتش زميلي ال بعض معاه صحبي اسمه زياد طول الوقت بنبقا مع بعض لما روحت ملقتوش قعدت شويه و بعدها اخدت بعدي و قولت اروح و اقولهم طلعت بدري روحت البيت و دخلت ملقتش نهي قولت يبقا نزلت عشان تجيب حاجات للبيت فدخلت خدت دش و طلعت دخلت اوضتي و قولت انام لحد ما حد يجي نمت و صحيت علي صوت الباب بتاع الشقه بيتفتح قولت يبقا نهي رجعت فا فضلت مكمل نوم بس في نفس الوقت صاحي حاسس ال بره شويه و سمعت صوت باب الحمام بيتفتح و بعدها بشويه مش كتير بس بردوا مش قليل سمعت صوت اااااااااااااه جامد فا انا طبعا خوفت قولت ليكون نهي اتزحلقت ولا حصلها حاجه روحت جري علي الحمام و هنا كانت صدمت عمري ..........اشوفكوا الجزء الجي

.

قصة يوسف وامة حياة كاملة

0

 يوسف وامة حياة كاملة السلسلة الاولي

أبطال القصة , أنا اسمي يوسف العمر 21 سنة طالب بسنة 3 فنون جميلة إختصاص رسم على الخزف طولي 182 صم رياضي نوعا ما رشيق يقال عني كذلك أني وسيم .. تفكيري بسيط وانطوائي لدرجة كبيرة ليس لي أصدقاء أبدا الشخص الوحيد الموجود بحياتي هي أمي بطلة القصة الثانية اسمها حياة عمرها الآن 40 سنة , نعم فأمي تزوجت بسن 18 سنة وأنجبتني وعمرها 19 سنة وتوفي والدي زوجها وإبن عمها وأنا جنين ببطنها لذلك سميت على إسمه ...

هي تشبه لحد بعيد الفنانة المصرية نبيلة عبيد خاصة في شبابها فصورها وهي صغيرة لا يمكن تميزها عنها سواء في الجسم او الوجه مع ان الزمن لم يستهلك منهما كثيرا فهي بقيت محافظة على جمالها ونظارتها رغم حزنها الدائم

زواج أمي المبكر وترملها المبكر وإنقطاعها عن التعليم ووأد أحلامها كلها دفعة واحدة خلق لديها نوعا من الحقد على الظروف يلازمها دوما جعلها تتفاني في تربيتي خلال الجزأ الأول من حياتي التي عشتها في إحدى الولايات الداخلية بتونس حتى نجاحي بالباكالوريا الذي تزامن مع وفات جدي لأبي أين إتخذت أمي قرارا مصيريا ببيع جميع ممتلكاتنا و التنقل للعيش بالعاصمة.

لم تغيّر النقلة من الريف إلى المدينة في طباعي بل زادتني انغلاقا حيث أحسست بالنقص أمام أترابي أبناء المدن في كل شيء فخيّرت الابتعاد عن الناس واقتصرت حياتي لمدة 3 سنوات على الجامعة و البيت وصالة رياضة صغيرة قريبة من شقتنا

أما أمي فقد وجدت في عدم معرفة الناس لها فرصة لإطلاق عنان خيالها للكذب وتأليف قصص عن حياتها.. كنت أجد لها ألف عذر فقد قررّت أن تعيش أحلام صغرها ولو كذبا في مخيلة الناس فأقنعت الجميع من البقال إلى جاراتها في العمارة الفخمة التي سكنا فيها أنها كانت تعيش بالخارج مع عائلتها وأنها جابت كل دول العالم بحكم وظيفتها بوزارة الخارجية وبحكم كون زوجها المتوفى كان إطار ساميا بالوزارة ويعمل بالسلك الدبلوماسي وأنها بعد وفاته قررت العودة للإستقرار بالوطن من اجل مصلحة إبنها ... كانت أسعد لحظات حياتي وهي تصف لجارتها في الزيارات النادرة لشقتنا جمال لندن وباريس وكانت تصف الشوارع والأنهج والمتاحف و المحلاّت بكل مدن العالم بدقة جعلتني أنا إبنها أحيانا أصدّق أنها فعلا زارتها ... ساعدت ثقافة أمي الواسعة وحبها لمطالعة مجلات اللباس و الموضة على إتقان لعبتها دون الوقوع في أي موقف محرج كما أن إدمانها على التلفزيون والمسلسلات أكسبها معرفة واسعة بكل دول العالم فمثلا إكتشف أنها إذا تابعت مسلسلا وكانت اللقطة ان البطلة تدخل نزلا معينا فهي تحفظ تفاصيل النزل وإسمه والشارع المؤدي إليه وما أمامه وما خلفه بدقة غريبة

إضافة إلى إدمانها المسلسلات فقد كانت تدمن المسابقات التلفزية فكانت تشارك باي مسابقة فيها ربح من "من سيربح المليون " الى " الحلم" الى " إربح سيّارة " فهي لم تترك أية مسابقة إلا وأرسلت اليها وشاركت وإتصلت ولكن عبثا لم يسعفها الحظ ولا مرّة ومن هنا تبدأ أحداث قصتنا من إدمان أمي للمسابقات

ففي أواخر فصل الربيع الفارط كنت كالعادة بغرفتي أقوم باحد الأعمال المتعلّقة بالدراسة دخلت عليا أمي الغرفة تمسك هاتفها وتضحك حتى اغرورقت عيناها بالدموع

مالك ما تضحكيني معاكي ؟؟

" بصعوبة" حزّر مين كلمني دلوقتي ؟؟

مش ممكن تكون وزارة الخارجية ؟؟؟

هه يخرب بيتك لا لا ما أنا ستقلت خلاص هههه

ههه طيب مين ؟؟؟ قولي ؟؟؟؟

التلفزيون ؟؟؟

حتشتغلي مذيعة ؟؟؟

يخرب بيت عباوتك انا انفع مذيعة ؟؟

أه وهما حيلاقو زيك فين ؟؟

تسلملي ؟؟ بس بجد التلفزيون كلمني ؟؟

خير ؟؟؟ قولي بقا

أصلي كنت مشاركة في مسابقة وكسبت

لا قولي كلام غير دا ؟؟ كسبتي ؟؟ مبروك ؟؟؟ دي تستاهل حفلة وأخيرا ؟؟

لا حفلة ولا مبروك ولا نيلة ؟؟

وجلست أمي بجانبي تشرح لي أن التلفزيون منذ مدة أعلن عن مسابقة للأزواج الجائزة فيها إقامة لمدة أسبوع في احد النزل الفخمة جدّا وبعض الجوائز الأخرى كوصلات شراء من محلات ملابس معروفة إلخ ... ومن دون المسابقات التي شاركت فيها لا تكسب إلا الشيء الوحيد الذي لا يمكنها الحصول عليه فهي أرملة كما أنها لما قامت بتعمير قصاصة المشاركة وضعت إسم زوجها وعملها الوهمي بوزارة الخارجية ... خلاصة الكلام أنها قامت بتعمير القصاصة بالشخصية المزيفة التي تقمصتها ومن هنا إنقطع سبيل الرجاء أن تحصل على جائزتها وخرجت لتعد طعام العشاء

صراحة رق قلبي لها وخفت أن تعاودها حالة الإكتئاب التي كنا نعيشها في الريف فالحق يقال أنها أصبحت مرحة جدا منذ إنتقالنا هنا وهو ما كان يسعدني أنا كذلك

لحقتها إلى المطبخ أملا في تسليتها و إخراجها من الإحباط الذي سببه صد الحظ لها

بتطبخي ايه يا قمر ؟؟

سد الحنك ؟؟ يا ابو حنك ؟؟

ليه بس ؟؟ تعرفي كلو منك إنت ؟؟ تعرفي لو شاركتي في مسابقة طبخ تطلعي البيريمو بلا منافسة ؟؟

ايوة ما أنا الشغالة بتاعت حضرتك ؟؟

" قمت حاضنها " شغالة مين دا إنتي ملكة الملوك " وبوستها على خدها "

يا إختي عليك وعلى حنيتك ؟؟ يا بخت الي حتتجوزك ؟؟

أنا مش حتجوز؟؟ حد يلاقي زيك وفي حلاوتك وحنيتك و تعرف تطبخ زيك وتهتم بيه ويروح يتهبب يجيب وحدة غريبة ؟؟

هههه داه أنا أمك يا أهبل

من هنا لمعت في رأسي فكرة ولو إني نادرا ما أفكّر او أقترح اي شيء, لكن قلت اقترحها إن لم تعجبها فالمؤكد أنها ستضحكها

بقولك ايه يا ماما ؟؟ هو إنت إسمك إيه بالكامل ؟؟؟

استعبط عليا هو انا ناقصاك

لا قولي بس اسمك ايه بالكامل الي مكتوب في البطاقة

حياة كذا حرم يوسف كذا ؟؟ ليه السؤال السخيف داه ؟؟

وانا إسمي إيه ؟؟

انت حتجنني ؟؟ لا فاكر اسم امك ولا اسمك ؟؟ انت بتبرشم يا ولى ؟؟

هههههه لا لا بس قولي

يوسف كذا ؟؟ لما نشوف آخرتها معاك

يعني تخيلي لو إتصلنا بالتلفزيون ووريناهم البطاقات مش حكون انا ساعتها زوجك ؟؟؟ وممكن نروح ونستلم الجايزة ؟؟

يا سلام ؟؟ يعني لما حيشوفونا مش حيعرفو إنك أبني ؟؟

وحيعرفو منين ؟؟ كل الي ليهم الورق ؟؟ وهما مش طالبين شهادة ميلاد اوحاجة ز دي وانتع البطاقة حرم يوسف يعني مراتي وممكن تعدي عليهم ؟؟ ولو على فرق السن أولا انت مش باين عليكي خالص وثانيا في ستات كثير بيتزوجو شباب اصغر منهم

روح إلعب بعيد أنت عاوز تسجنا

إحنا خسرانين إيه ؟؟ نكلم التلفزيون ونشوف لو كشفو الحكاية أهو إحنا حاولنا

لا لا دي حاجة تخوّف

وأمضينا طوال فترة العشاء وجزأ كبيرا من الليل في هذا النقاش ؟؟ فأمي كان تخاف جدا من أي شيء غير قانوني ؟؟ فأحيانا تغيّر الطريق لان فيه شرطة لا لشيء لكي لا يروها ولكن أمامي إلحاحي وأمام شوقها للكسب و الفوز إقتنعت و بالفعل اتصلنا بالتلفزيون و أعلمونا أن المندوب سيزورنا بعد غد لتعمير الاوراق وتحديد الموعد المناسب للسفر .. مر اليوم التالي عاديا لكنه ثقيل كان إضطراب حياة (فقد إتفقنا أن نعود أنفسنا على مناداة بعضنا بالأسماء المجرّدة كي لا يكشف امرنا بزلة لسان) لا يمكن تجاهله وكنت اشجعها بأننا سننجح

دق جرس الباب .. و تسارعت دقات قلبنا معه ... مندوب المسابقة في موعدة بالتمام ... فتحت أمي الباب ... ومر الموضوع بسلاسة وبساطة مجرّد تعمير بضعة وثائق وإمضاء ورقة وإنتهى الامر عاديا بسيطا لا يشوبه شائبة الا نظرة اشمئزاز من مساعدة المندوب والاكيد انها تفكر أني تزوجت هذه السيدة من أجل مالها وخرج المندوب بعد ان إتفقنا ان السفر بعد يومين واعلمانا ان لا نحظر شيئا معنا فكل مستلزماتنا من لبس وغيره هدية من البرنامج ... مع إغلاق الباب ورائه انطلقنا في الإحتفال انا وحياة و الصراخ والرقص والقفز كالأطفال ... قلبي كان يقفز فرحا لفرحها وكذلك هذه أول مرة في حياتي سأدخل نزل وقد سمعت عنه الكثير ... مر اليومان ببطئ شديد كنا نقاتل الوقت أن يمضي عبثا ... إتفقت أنا وحياة أن يترك كل منا الآخر على حريته هي تتمتع بصالون التجميل والساونا والمسا جوانا العب الألعاب المائية و المسابح ... بصراحة هذه فكرتنا عن العطلة فنحن لا نعرف نزلا ولا دخلناها قبلا ... جائت سيارة ليموزين وقفت أما البيت ركبت أمي بشموخ و السائق يفتح لها الباب فرصة لتثيت صحة كلامها لجارتنا اللواتي وقفن في الشرفات يراقبن الأمر ... الآن اليقين انها كانت تعمل في الخارجية بل وكانت من إطارتها العليا ركبت بجانبها وقد تقمصت امي الشخصية كنت انظر إليها و عقلي يقول " حقا انها كانت تستحق حياة أفظل " مر الطريق سريعا وانا أراوح التفكير بين فكرتين اولهما " ماذا لو عاشت امي حياتها التي كانت تتمنى" وثانيتهما " ماذا سأفعل في أسبوع الأحلام هاذا" دخلنا النزل وانا مشدوه من فخامته وحياة تحاول تنبيهي الا افضحها و أفضح نفسي بانها أول مرّة .

دقائق قليلة مرّة وجاء عون الإستقبال لتعمير الاوراق .. إضطربت حياة لكن الرجل لم يكلف نفسه عناء النظر في بطاقات الهوية ولا في وجوهنا تسلّم الأوراق من السائق وودعنا الاثنان معا بابتسامة عريضة... رأيت البهجة ترقص في عيني امي وخطفت عيناي صورة الفتاة التي توجهت نحونا مرحبة بشوشة تدعونا ان نتبعها بلباقة ... بشاشة ولباقة حاولت عبثا أن أركز ان اجعلهما يدفاعني تركيزي عن لباسها القصير فخضيها البيض تحت الميني جيب الذي لا يستر شيئا ... تغير تفكيري الآن هذا أسبوع المتعة فعلا كانت تمشي وانا أفحص مؤخرتها الصغيرة مع كل اهتزازة تهتزها يهتز قلبي ومشاعري مع كل خطوة تخطوها ... أفقت على لكزة من مرفق حياة تنبهني فيها مكشّرة ... وصلنا اما باب الجناح المخصص لنا ... فتحت الفتاة الباب وطلبت منا الدخول مودعة إيانا بابتسامة غريبة وهي تنظرالينا و قالت " خوذو راحتكم كمان شوية حتيجي المسؤولة عنكم ترحّب بيكم "

دخلنا الجناح, حياة راحة تكتشف الغرفة والفرش والحمام وانا خرجت للشرفة هو ليس جناح بالمعنى هو جزأ صغير منفصل عن مبنى النزل وكأنه مخصص للعرسان كي لا يزعجهم أحد ... كنت سعيدا جدا الشرفة تطل على المسبح والبحر والحديقة الشاسعة والأشجار منظر من الجنة خاصة مع الحوريات الاّتي يحمّرن جلودهن تحت أشعة شمس العصر الدافئة ... سرحت مع هذا المشهد لا أدري لكم من الوقت ... خيالي عجز يوما ان يأتيني بمثل هذه الصور ... أفقت من تخيلاتي على صوت امي تنادي

يوسف تعالى شوف المصيبة

" دخلت مسرعا " فيه إيه ؟؟؟

شوف وقلي رايك إيه في الوحلة دي ؟؟

في إيه الجناح فخم ونظيف وواسع ؟؟

تعالى في سرير واحد بس ؟؟ والدش و البانيو مفتوحين ؟؟ مافيش غير الحمام بيتقفل ؟؟؟

مازلت لم استوعب سبب فزع حياة حتى سمعنا طرقا على الباب ... ودون انتظار الإذن فتح الباب ودخلت إمرأة تقريبا في مثل سن أمي أنيقة تبدو عليها الصرامة والجدية ... نظرت لمدة في وجه حياة ثم فجأة إحتضنتها بقرحة عارمة قائلة " من أول ما قريت اسمك قلت انك هيا " كان إرتعاش ركب امي ومفاصلها يلحظه الأعمي ... وصوت خفقان قلبها يسمعه الاصم وخوفها يشمه المزكوم ... إنفلتت برفق من بين ذراعيها ونظرت إليها نظرة لا تفسر مزيج من الدهشة والرعب وكل مشاعر اهل الأرض فيها وقالت " عفوا ... إنت مين ؟؟" ردت المرأة بحنق فيه بعض العتاب " معقولة ؟؟ مش فاكراني ؟؟؟ انا نجيبة ؟؟؟ زملتك في الثانوية ؟؟؟؟ " قبل أن ترد حياة الفعل التفتت لي المرأة باستغراب وقالت " مين الشاب داه ؟؟؟ " جفاف حلقي غطى على عرقي ورعبي دون الحديث عن امي

وقلت في داخلي " خلاص رحنا في داهية " لقد كشف أمرنا ولا اعلم ما الأفضل السجن او الفضيحة او الهرب

اهم حاجه في المتعه المغامرة حتى الجزء السابع

0

 لقيت نفسي ببص ع كل واحده ف العيله عندنا بسبب الكسره اللي مرات خالي وصلتنى ليها وكنت بحاول فشلت ونجحت

بس شعارى اللي ماشى عليه اهم حاجه في المتعه المغامرة مش مهم انا نمت مع مين من محارمى المهم المتعه اللي حسيت بيها وانا بحاول

وصلت ليهم كلهم و نمت مع كل واحده فيهم وطلعت الشرموطه اللي جواها

الكاتب


القصه دى حقيقيه مع اختلاف فى الاسماء والاماكن القصه دى ما بين 2003 الي 2019 متسلسلة دى البدايه

بس اللي جاى احلي



انا عماد من الشرقيه بس شغال ف اسكندريه

مرات خالي سميره عندها دالوقتى 34 سنه أول واحده ف العيله اكراش عليها

قصتى بتبدأ مع مرات خالى كان عندها لسه 18 سنه يوم الصباحية بتاعتهم كان عندى 11 سنه

أول مره اشوفها بترنج ضيق كنت ع طول بشوفها لابس واسع علشان الموضه كانت واسعه واحنا ف أرياف بردو

جسمها كان رفيع بس بزانها بارزه ومدوره صغيرين طيزها سمبتيك جسم فرنساوى دلوقتي بعد حوالى 16 سنه بقي جسمها مظبوط البزاز كبرت والطياز كبرت أكتر

نرجع للموضوع

بعد 5 سنين خالي كان معاها امنيه 4سنين و ايمان سنه واحد وانا طبعا بروح هناك كتير عشان ساكنين فى نفس القريه

و سميره كان جسمها بيحلو أكتر وانا طول المده دى وانا بهيج عليها أكتر ومش عارف اعمل ليها حاجه عشان العيب والكلام دا

وفى الوقت دا خالي سافر الأردن كان عندى 16 سنه و كان عندى خالى التانى ساكن ف الاسكندريه عشان شغله كان عمل علميه وجدى وجدتى راحو زياره وانا المفروض اقعد مع مرات خالي ف البيت عشان مينفعش تقعد لوحدها

الفرصه جات ليه اخيرا وابقي انا وهيا لوحدها بس هيا عمرها ما بصتلي بصه شرمطه ولا شوفت منها حاجه وحشه كانت ع طول محترمه معايا المهم ع الضهر كدا كانت بتغسل هدوم عندها ف الشقه ونزلت شقه جدى انا كنت قاعد فيها مستنى وقاعد أفكر أنام مع مرات خالي ازاى أيامها مكنتش اعرف حاجه اسمها محاارم انا كنت عاوز تمسكها عشان جسمها كان مثير جدااا

لقيتها داخله الشقه بعبايه بيتى لازقه علي جسمها مبلوله مياه كانت نازله تاخد هدوم من تحت علشان تغسلها انا شوفتها كدا اتجننت وكان نفسي أقوم اخدها حضنى وابوسها وارضع من بزازها بس كنت خايف

خدت الهدوم اللي كانت نازله تاخدها وانا عامل أبص ع جسمها وهيا طالعه من الشقه قفلت الباب وانا قاعد لسه أفكر فيها وفى جسمها

قولت بينى وبين نفسي انا هقوم اطلع ليها فوق واطلب منها انى أنام معاها

كنت خايف وانا طالع كل ما اطلع درجه من السلم أنزل درجتين من الخوف طلعت لقيت الباب مفتوح دخلت لقيتها لسه العبايه المبلوله أول حاجه عينى جت عليها صدرها كان باين حته شوفت كدا زوبرى وقف ع طول

سميره / عاوز حاجه يا عادل ؟

انا / ايوه عاوز حاجه بس الموضوع دا يبقي سر بينى وبينك

سميره/ بتعجب موضوع ايه !!!

انا ف اللحظه دى كنت عاوز أنزل تانى أهرب خوفت اقول لها حاجه بس اتجرأتانا عاوز أنام معاكى الدنيا وقفت للحظه وانا مستنى رد فعلها

سميره / انا مرات خالك مينفعش انت ازاى كدااا وازاى بتفكر كداا انت اكيد مجنون وطردتنى من الشقه وقفلت الباب وفضلت مستنيه لما انا مشيت ونزلت قفلت ورايا

في اللحظه دى كان نفسى الارض تنشق وتبلعنى لحد يعرف إللى حصل دا من أمى او مرات عمى عشان كانت قريبه مرات خالى وهيا اللي رشحتها لخالي كنت خايف من رد الفعل

روحت البيت لقيت مرات عمى نازله كان اسمها إلهام

انا/ رايحه فين

إلهام /عند مرات خالك

انا /ليه فيه حاجه انا لسه جاى من هناك عملت فيها عبيط

إلهام /معرفش بتكلمنى وبتعيط انت عملت حاجه

انا / لا روحت معاها فتحت الباب دخلت إلهام وقفات الباب ف وشى طبعا إلهام قالت للبيت عندنا وبقيت عال عليهم انى كنت عاوز ينام مرات خالي وقعدت فتره ف البيت مش يخرج بسبب الموضوع داا بس القعدة ف البيت زودت عندى شهوة المحاارم

بسبب جسم مرات عمى إلهام

وأمى امانى ام طيز ملين

واختى علياء قبل الجواز وبعد الجواز

ومرات عمى التانى بسمه

خالتى اللي عايشه ف اسكندريه

ولسه بفكر أنام مع مرات خالي سميره


شخصيات هتعرفوها فى المرات الجايه

الام و عيالها و ابوها

0

الجزء الاول:


(الجزء صغير ويعتبر مقدمه للقصه. اتمنى ان ينالوا اعجابكم)


فضل مركز مع جسم امال بنته وهي بتشيل الكوبايه المكسوره من على الارض. مقدرش يبعد عنيه عن الجسم اللي فاشخه من اكتر من خمسه وعشرين سنه. عينه مشبعتش ولا بتشبع من لحمها. من يوم ما كانت خمستاشر سنه لحد ما بقت دلوقتي اربيعين. زبري برغم سنه ده لسه بيعتبرها بتاعته ومش عايز يرتاح من سخونيته . انا خالد، عندي واحد وستين سنه وانا بكتب قصتي. بكتبها لاني كان لازم احكيها لكل واحد هيجان على اهله. انا متجوز امال بنتي من عشرين سنه. متجوزها ومخلف منها ولدين. اسف علشان بقول حقايق مفزعه زي دي. كريم و نادر ولادي من بنتي. عشرين سنه كامله خادعين جوزها انهم من صلبه. كريم عنده تسعتاشر سنه و نادر ستاشر سنه. احفادي واولادي من امال بنتي. اللي خلاني اكتب قصة حياتي هو اني اكتشفت ان رحلة جديده هتبتدي. ولادها خلاص اتجننوا على لحمها. هيجانهم الوسخ عليها فكرني بوساختي زمان معاها. جوز امال راجل اعمال ناجح. مش ثري يعني بس معيش بنتي كويس. وبيحبني زي ما اكون ابوه. ميعرفش اني ناكح مراته وابو عيالها. مواعيد سعيد جوز بنتي مش منتظمه. اوقات كتير بيفضل بره البيت بسبب شغله. والاوقات دي امال بتبقى ليا انا ومراتي انا. انا عايش معاهم بقالي خمس سنين بسبب سني وخوف امال عليا. خمس سنين كلها وساخه .


برغم سن امال دلوقتي ال اربعين بس جسمها ووشها كانها لسه تلاتين سنه. وروحها الحلوه ومياصتها وشرمطتها مصغرينها اكتر بعشر سنين كانها لسه نفس سنها لما لبني نزل فكسها لاول مره ورحمها اتعشر بحيواناتي المنويه. هحكيلكم قصتي وازاي حولتها لشرموطه عاشقة لاي زبر ....

مجــــرد صدفـــــة ـ ثلاثة أجزاء

0

 "مجرد صدفة"




الجزء الأول


لم تعد في حياة "هدى" أمور مزعجة أو مرهقة بعد أن تزوجت إبنتها الكبرى وتركت المنزل وحصل إبنها الأصغر على وظيفة جيدة تستحوذ على كل وقته، وبالطبع رحيل زوجها منذ عدة أعوام،


لم تكن تعمل لذا فكل وقتها تقضيه في شقتها وحدها في فراغ لا ينتهي ولا يقطعه سوا زيارة من إبنتها أو جلسة دردشة مع صديقتها القديمة "منال" أو صحبة الفتاة الثرثارة "حمدية" زوجة "عوض" بواب بنايتهم وأخذ مكان والده بعد كبر سنه ورجوعه لبلدته،


شقة هدى في الطابق الأول بعد الأرضي، لذا فهى أقرب شقة لحجرة حمدية وعوضن ولأن هدى سيدة طيبة ووحيدة فكانت ملاذ حمدية الدائم للهروب من خنقة وضيق حجرتها في بطن سلم البناية،


شابة ثرثارة لا تكف عن الحديث وسرد القصص والحكايات عن كل سكان البناية وسكان الشارع بأكمله،


تصاحب السيدة الوحيدة وتساعدها طوال الوقت ولا تكف عن الشكوى من عوض وغلظته معها وكثرة شجارهم خصوصًا بعد أن ضاقت حجرتهم بإزعاج أطفالهم الثلاثة،


يكاد لا يمر يوم ولا يعلو صوتهم ويسمعه الجميع وينتهي شجارهم بجلوس حمدية مع هدى تبكي وتشكو لها ومن حين لأخر ينتهى الخلاف بينهم بسفرها غاضبة لبلدهم وترك عوض بالأيام حتى يشتاق لها ولأولاده ويذهب ويصالحها ويعودون معه من جديد،


من النادر أن يحدث الشجار بينهم في وقت الصباح،


في الصباح الصغار في المدرسة والبناية شبه خالية ولا يوجد أي شكل من أشكال الإزعاج،


هدى كعادتها تستيقظ مع إبنها "نور" وبعد خروجه لعمله تأخذ حمامها وتجلس لوقت طويل مسترخية في بانيو الحمام،


صوت حمدية وعوض يرتفع معلنًا عن شجار جديد بينهم ويعقبه صوت طرقات على باب شقة هدى وتتوقع أنها لحمدية صعدت لتستنجد بها،


خرجت هدى من الحمام بهرولة بعد أن وضعت البرنص حول جسدها وفتحت لها الباب وتدخل حمدية وهى تبكي بعد أن ضربها عوض،


قبل أن تغلق هدى الباب كان عوض يعبره وهو يتوعد زوجته ويريد ضربها من جديد،


هدى تقف بينهم وتحاول فض الشجار ومنعه من ضربها وحمدية خلفها تحتمي بها بخوف وفزع،


غضب عوض عارم ويحاول الإمساك بزوجته وإبعاد هدى عن طريقه،


حمدية محكمة قبضتها على ذراع الست هدى وعوض يحاول جذبها بعنف وهدى بالوسط لا تقوى على غضبهم وفجأة بلا توقع تجذب حمدية البرنص من شدة خوفها وينفتح بشكل كامل من الأمام ويجد عوض نفسه أمام جسد هدى عاريًا وحمدية لا تدرك ما حدث الا بعد أن طاوعها البرنص بشكل أكبر وأصبح بيدها وصاحبة البيت تتعرى في لمح البصر،


شهقت هدى من المفاجأة الغير متوقعة وتجمدت من الصدمة لثوان قبل أن تفيق وتصيح فيهم بغضب وهى تنحنى وتمسك بالبرنص وتعيده حول جسدها،


عوض يرتبك ويدرك حجم الخطأ ويهرول للخارج ويتركهم بعد أن أغلق الباب خلفه، وحمدية تبكي وتستعطف هدى أن تسامحها،


- أنا في عرضك يا ست هدى تسامحينى و**** غصب عني انا اسفة حقك عليا


- عجبك يا حمدية اللي حصل ده.. ينفع قلة القيمة دي


- في عرضك يا ست ما تزعلي والنبي ما أقصد


رغم صعوبة ما حدث وعظمته، الا أن هدى تعرف أنها مجرد صدفة، لم يقصد أحدهم ما حدث، لكنه حدث،


أقل من دقيقة، لكن عوض خلالها إستطاع أن يراها عارية بالكامل،


هدى تهدئ نفسها بأنه شاب صغير غاضب في عمر إبنتها وحمدية لأكثر من ساعة تعتذر وتطلب منها السماح والمغفرة،


طيبة قلبها وتواضعها معهم من البداية هو من فتح الباب لتكون هى الوسيط بينهم في خلافاتهم والصلح بينهم، ولما لا وهى تجلس بالساعات وحيدة تشعر بالضجر والملل،


حمدية بعد هدوء عاصفة ما حدث تحكي لهدى بهمس أن سبب الشجار رغبة عوض الدائمة في معاشرتها وإستغلال خلو حجرتهم الضيقة من أولادهم،


تشكو لهدى مدى شهوته المتجددة كل يوم وهى تتعب من ذلك ولا تريد فعله مع كل صباح مثلما يريد،


أول مرة الحديث بينهم يأخذ ها المنحنى وتحكي لها عن مشاكل الفراش بينها وبين زوجها،


هدى مازالت نضرة تحتفظ بجمالها، أقل من الخمسين ببضعة أعوام ومازال جسدها بلونه الخمري ينعم بجماله ورونقه ويحتفظ بأنوثته بشكل كبير،


لها نهدان جميلان بارزان تشتهيهم الأفواه وأفخاذ مستديرة ناعمة ومؤخرة رجراجة ممتلئة بجمال وتهتز بكل سهولة مع حركتها معبرة عن شدة ليونتها،


حديث حمدية خصوصًا بعد ما حدث يوقظ مشاعر قد خمدت بداخل هدى منذ سنوات، منذ رحيل زوجها،


الشهوة لا تحتاج لكثير من المقدمات، تشتعل لأبسط الأشياء وكأنها سقطت فوق رأس صاحبها من السماء،


بلا وعي تجد نفسها تتذكر زوجها الراحلن لم يكن صاحب شهوة دائمة مثل عوض،

جميع الحقوق محفوظه © قصص جنس محارم عربي نسوانجي - Neswangy sex stories

تصميم الورشه