الشخصيات : طارق ( 16 سنه ابيض البشره طول 172 جسم رياضي ) نور ( 27 سنه بيضاء حليب طول 162 جشم صغير بزاز مدورين طيز متوسطه ) باقي الشخصيات بتتوصف مع القصه
دي قصتي مع مرات عمي
انا اسمي احمد و عندي ٢١ سنه جسمي رياضي و بحب اتمرن و و بحب الجنس بزات لمامرات عمي ديما اللي خلتني افجر شهوتي فيها بعد ما عمي مات مرات عمي هوصفها ليكو طويله و بيضه زاي القشطه و جسمها جسم ممسلين البورن بظبط جسم ميلف و عود اي مرات عمي ٣٧ سنه لسه في عز شببها يعني عمي **** يرحمه كان علي طول يوصيني عليها علي طول و كنت اجبلها طلبات و حجات و كانت وخده عليا عشان كنت طول الوقت عندها لحد ما جي في يوم عمي تو*ي و من سعتها الحال اتغير للاحسن ذوت اهتمامي اكتر و واكتر بس بعد طبعا ما عمي عدا عليا الاربعين بتعو و لقيت مرات عمي بقت احسن و عادي خالص المهم في مرا صحيت من النوم خت تمرنتي و اكلت و مكنش في حد هالص في البيت غيري يعتبر و علي فكرا مرات عمي في نفس البيت بتعنا بيت عيله يعني لقيت مرات عمي بترن عليا بتقلي محمد انزل بسرعه في فار في الشقه طبعا اتنفط و نزلت جري عليها فتحتلي و الاقي يجدعان منظر لا يخطر قي بال احد منظر خلا زبري يبقا حديده بجسمها الابيض و بززها اللي لسه فيهم الحيل و لبسه الروب و بززها يجدعان قربو يخرجو برا الروب و اخت بالي من حلمتها علي فكرا هيا اخده عليا جدا معتراني زاي جوزه يعتبر المهم قلتلها في قالت جو في الحمام جريت و ماسك المقشه عشان اشوف فين و انهي حياته راح جري علي قوده النوم جريت وره لحد ما جري غلي المطبخ و بجري و مش واخد بالي رحت اتخبط في مرات عمي و وقت و وقعت عليه و وشنا في وش بعض و ببزها اتعرت و بتاعي واقف من علي الشرت و يعتبر شوفت الاندر الاسود الفتله اللي كنت هموت و اكل اللي تحته و بززها اللي يتكلو اكل بصطلي و بصطلها قلتلي مش تحاسب يواد كدا عريت مرات عمك قلتلها معلش يقمر اعمل اي الفر هد حيلي و مختش بالي منك راحت ضحكت ضحكه ميصه خالص و قالت حلوه قمر دي رحت اتنفط و وقفت علي حيلي و لسه بتاعي عمال يقف و يسد في تفسو لقتها بصت عليه و عملت نفسه مش واخده باله رحت كملت معاه الفار لحد ما مسكت امو بعدها بقا قعدت تشكرني و تقلي كلام طبعا انت
اسمي حمادة وعمري 18 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بخمس سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين
كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفة واحدة واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلق بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….
انتهت حكايتنا عن العيله الهايجه و هى حكاية واقعية مفيش أى مبالغه و كل الاحداث بالتفاصيل و كنا وقفنا فى الجزء التانى الى فات عن رواية صاحب القصة الى بيقول بعد الى حصل لمراتى المستقبليه نيفين على ايدى و تعبت من كتر الهيجان و روحتها و كنت بايت عندهم فى اليوم ده عشن اتطمن عليها و كانت حماتى خليتنى ابات فى أوضتها لوحدى و اديتنى هدوم بتاعت حمايا ****يرحمه كانت هدوم واسعه و خفيفه بيتى أظن انه كان مخصص الهدوم دى للنيك المهم غيرت هدومى و نيمت و كل ماتقلب البنطلون كان بينزل منى لأنه كان واسع محستش بنفسى و روحت فى النوم و صحيت على ان فى حد مطلع زوبرى و نازل مص فيه و بفتح عينيا بالعافيه و كانت الصدمه.......
احيانا نرتكب اخطاء كبيرة نندم عليها فيما بعد العمر كله، و كم قضينا اياما وليالٍ أرقنا فيها و نحن نتمنى ان نجد فرصة .. ولو فرصة واحدة لتصحيح تلك الاخطاء ..
تفكيرنا الزائد يتحول الى وسواس قهري لتصحيح الأمور .. فنتمنى فعل اي شيء لمحو تلك الاخطاء ..او تصحيحها .. أي شيء !
احيانا نسرح بخيالنا الى درجة نتمنى فيها ان يعود بنا الزمن لمحو تلك الاخطاء ..
ولكن.. ماذا لو تحققت تلك الفانتازيا المستحيلة ..! فهل سنفعل ذلك و ننجح به ؟
■■■■■■■■■■■■■■■
الفصل الأول
ماذا لو ...
انا عماد من حجه عمري 30 سنه
قصتي مع خالتي زوجة ابي بعد الطلاق
انا متزوج وزوجتي ممرضه واختي من خالتي مخبريه هذا اختي القصه مع امها
حصلت زوجتي واختي على عمل بمركز طبي في صنعاء في همدان وكانت زوجتي حامل بنهاية الشهر التاسع فقلت لاختي ايش رائيك اتصل بامك تجي عند زوجتي حتى تخلص الولاده حق زوجتي وانتي قد انتي تغطي العمل بالمركز والمختبر قالت تمام بعدها اتصلت بخالتي ووافقت.
الجزء الأول: "الجذب اللي بدأ يتحرك"
كريم وهاجر، توأم عمرهم 22 سنة، كانوا دايمًا أقرب من أي أخوات عاديين، بس في الفترة الأخيرة، الرابط بينهم بدأ يتحول لشيء أعمق، أخطر، ومليان إثارة. في بيتهم الصغير في حي شعبي بالقاهرة، كانوا بيتقاسموا أوضة واحدة من وهم صغيرين، وأمهم، الخياطة اللي بتخرج بدري كل يوم، كانت دايمًا بتسيبهم لوحدهم. كريم، طويل ورفيع، بشرته قمحاوية، شعره أسود قصير، وجسمه مشدود بعضلات خفيفة بتبرز لما بيلبس تيشيرتات ضيقة. هاجر، جسمها مليان ومثير، بشرتها قمحاوية زي أخوها، شعرها الأسود الطويل ناعم زي الحرير، صدرها كبير وبارز بيتراقص مع كل حركة، وسطها عريض زي ساعة الرمل، وفخادها ملفوفة بتلمع زي الرخام.
في صباح يوم خميس، كريم صحي بدري، لبس تيشيرت أبيض ضيق بيبرز صدره، وبنطلون بيتي رمادي لازق على رجليه، وقعد في الصالة يراجع مذكراته للجامعة. هاجر صحيت بعده، خرجت من الأوضة لابسة عباية بيتي قصيرة لونها أخضر غامق، شفافة شوية بتظهر تفاصيل جسمها من تحت، ومن غير أي ملابس داخلية. شعرها كان متلخبط من النوم، وراحت تقعد جنبه على الكنبة. قالتله بصوت ناعم: "صباح الخير يا كريم، نمت كويس؟" كريم بصلها، شاف عينيها البني الغامق اللي زي مراية لعينيه، بس عينيه نزلت غصب عنه على صدرها البارز اللي بيتراقص تحت العباية. رد بصوت فيه حرارة خفيفة: "صباح النور يا هاجر، آه، بس شكلك النهاردة حلو أوي."
تتميز المناطق الشعبية دائما بقدرة أهاليها على استثمار أي متر مربع في أراضيها لكي
يصنعوا منه منزلا يتسع لأسرة أو أسرتين أو ثلاثة غالبا يجتمعون في ثلاثة غرف في
ظروف معيشية يستحيل على غير المصريين التكيف معها .. لو كان لكل شعب عبقريته
يظل الشعب المصري هو الشعب الوحيد الذي يستطيع أن يتفاوض مع غلاء الأسعار و
انحسار رقعة المباني و ارتفاع أسعارها لكي يخرج من هذه المفاوضات باتفاقية سلام
تضمن له حقوقه في مواجهة كل هذا العدد من الأعداء بمهارة يحسده عليها العالم
أجمع .. و هنا في حي باب الشعرية حيث ولدت و تربيت في بيت بسيط جدا فوق
مستوى تخيلك أو تخيل أي انسان اخر .. كنت أصغر أطفال الاسطى عبده الدباغ سمكري
السيارات الشهير بباب الشعرية و ضواحيها ..ما من سيارة تستعصي على الاصلاح الا و
تجد طبها و دوائها في ورشة أبي الذي دائما كنت أسمع جدتي رحمها **** تصفه ب
"الكسيب" و هي تلومه كعادتها على اهدار قوت يومه في الجلوس على المقهى
الكائن بناصية الحارة الضيقة التي يحتل منزلنا اخرها .. في سنوات طفولتي الأولى كنت
محط اهتمام والدتي الست فوزية التي كانت تصف قدومي للعالم ساعات الصفا مع
نسوان الحارة ب "الغلطة" التي لا تعرف كيف حدثت .. و كلما نظرت الى ترتيبي وسط
أخوتي كنت أصدق هذا القول جدا فأنا الرابع
امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره
إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت
وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى
الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته
لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية ... ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى
أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر
مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته
، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ،
تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل
مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا
بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى
شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ،
والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى
كانت سنية صغيرة حين رحل والدها وتركهم كومة من اللحم كما كانت تصفهم الأم وكان عليهم ان يتدبروا معيشتهم . كانت اسرتها مكونه من الأم ثريا التي تزوجت حين كانت صبية صغيرة وترملت وهي لم تتجاوز الأربعين والاخ الصغير سامي وكان في بداية سنواته التعليمية والاخت الأكبر سعاد وهي أكبر من سنيه بخمس سنوات كانت شقتهم المتواضعة عبارة عن صالة للمعيشة وغرفة يتكوم فيها الجميع ليلاً فتنام سنية بجانب سعاد وفي الجهة الأخري من نفس الغرفة تنام الأم وأبنها سامي وكان وجود الجميع في غرفة واحدة ليلاً يخلق نوع من الكبت لاسيما عند سعاد وكانت وقتها المراهقة الوحيدة بالمنزل فكانت وبعد ان يخلد الجميع في النوم تأخذ سنيه أختها بين احضانها أو تلف أوراكها على مؤخرتها الصغيرة ولم تكن سنيه الصغيرة تعارض أوتمانع وتعلمت مع الوقت أن تحتفظ بما يحدث سرا ولا تخبر حتى امها بما يدور ليلاً اما خوفا من بطش اختها الكبيرة أو لأنها كانت تشعر بلذة غريبة لا تريد ان تفقدها وتشجعت سعاد وأصبحت تنام أحياناً بدون ملابس داخلية وتجرأت وصارت ترفع ثوب أختها تحت الغطاء وتكشف مؤخرتها وتحتضنها وتحك نفسها فيها بقوة بعدها أصبحت عادة ليلية أن تحتك بجسد اختها العاري حتى تصل للذروة في هدؤ ،بعدها تتطور الأمر وصارت تفعل نفس الشيء إذا خلا المنزل وكانت سنية مطيعة وتفعل أي شيء لأرضاء أختها الكبيرة ، ولم يكن غريبا علي سعاد أن تأخذ اختها الصغيرة للحمام وتدعك لها جسدها ولكن الغريب أن سعاد صارت تطلب من سنية ان تدعك لها جسدها وبالذات الأماكن الحساسة وباصابعها حتي تصدر رعشة غريبة فتأمرها بالتوقف . ومرت السنوات وكان على كل فرد في العائلة أن يتدبر حاله
الفلاحه
من عادات الناس وخاصه من الاصول الريفيه تخزين السمن البلدي بالشتاء والصيف . وكانت تمر علينا بالشتاء فلاحه عندها بنت كانت صغيره البنت شقراء كانها مولوده باوربأ . البنت كانت جميله بس مش نظيفه . كنت دائما انظر للبنت وهي كانت صغيره بسن 12 عاما واتعجب من الجمال اللي من غير ثقافه.
كانت والدتي تتعامل مع الام دائما وكانت الفلاحه تحضر لنا الزبد البلدي الاصلي من داخل الصعيد الجواني . ونظرا لكبر سن والدتي كانت الفلاحه الام تتواجد يوم باكمله حتي تسيح الزبد وتصفيه وبيكون سمن رهيب بخلي للاكل طعم ورائحه وصحه .
كنت انا انظر للفلاحه علي انها ست مكافحه وبتحاول تخدم امي المريضه .
مرت الايام وتخرجت من الجامعه ودخلت الجيش .
وبيوم اجازتي من الجيش وجدت الفلاحه الام . ورحبت بيها . وفي وسط الكلام سالتها عن بنتها الصغيره قالت دي مش صغيره دي كبرت الان وعرسها الشهر القادم واحلوت ولفت وادورت حسب كلام الفلاحه وخطبها ابن عمها حسب شرع الصعيد هناك . ان لحم البنات لازم ياخد من داخل العائله
انتهت السنه وخلصت الجيش وكنت بالبيت طول الوقت منتظر عقد عمل للسفر للخارج او العمل باحد الشركات الاستثماريه .
امي زاد عليها المرض وكنت بلبس علشان اخرج . فقالت انتي رايح فين ده الست بتاعه الزبده جايه ولازم تنتظرها علشان تقف معها بتسييح الزبده . قلت ايه ده انا لا اعرف بالزبده ولا بتسييح الزبده .
مى سيده جميله جدا كما يقول الجميع منذ صغرى , فهى متناسقه الجسم شديده البياض و عيناها عسليه فاتحه , وهى من صغرها تصبغ شعرها باللون الاشقر رغم انها محجبه . انا اسمى طارق وحاليا وفى العام الدراسى الجامعى الثانى فى كليه الهندسه ولان والدى توفى لما كان عمرى خمس سنوات وانقطعت علاقتنا تقريبا بعائلته , لذلك لم اعرف عائله لى سوى عائله امى. وعائله امى من اصل فلاحى وجدى مازال يرتدى الجلابيات الفلاحى حتى الان ونساء العائله كلها يرتدون العبايات ولا يعرفون الفساتين الا فى الافراح. ولان عائله امى مستقره فى القاهره منذ فتره طويله وتعمل فى مجال المقاولات , فنحن ميسورين الحال جدا رغم قله المستوى التعليمى للجميع , فلم يدخل التعليم الجامعى سوى خالى الوحيد و اصغر خالاتى ” سوسن ” ولكنهم كانا يدرسون فى معاهد قليله المستوى اما اكبر اثنين من خالاتى وهم ” هدى ” و ” صباح ” فلا يعرفون القراءه والكتابه اما بالنسبه لامى ” ماجده ” فلقد تركت التعليم بعد الثانويه العامه. ولان امى منذ صغرها تعرف انها اجمل اخواتها وكانت الجميع يدللها جدا و تحب ان تلبس الضيق والمفتوح مما كان يسبب لها مشاكل مع خالى الوحيد , لذا فلقد زوجوها بالرغم عنها لما كان عمرها 18 عاما , ولقد كان والدى يعشقها وينفذ لها كل طلباتها ولكنه لم يسمح لها ابدا بارتداء اللبس القصير والمكشوف لانه كان يغار عليها جدا بل انه البسها الحجاب , ثم انجبتنى انا ثم
أنا حسام شاب جامعي وفي السنة النهائية وعمري يقترب من الواحد وعشرين عاما ..والدي متوفى ووحيد أمي بسمة التي تعمل مديرة بأحد الشركات الخاصة والتي تخطت الثانية والأربعين من عمرها .. وإبنة عمها مي صديقتها الأنتيم وحبيبتها بالرغم من فارق السن الكبير بينها وبين أمي ..فمي تجاوزت الثلاثين عاما بقليل وهي حاصلة على مؤهل جامعي ورفض جوزها أن تعمل بعد الزواج فتركت العمل وتزوجت منذ ست سنوات دون إنجاب ورغم أنها أصبحت ست بيت إلا أنها مهتمة جدا بمظهرها ولا تعترف بالملابس المحتشمة التي تقتل أنوثة المرأة و تحب أن ترتدي الملابس التي تظهر أنوثتها ومعها حق في ذلك فهي جميلة بيضاء البشرة زرقاء العينين وشعرها ذهبي غير مكتنزة على الإطلاق ولكنها بين.. بين..لاهي ممتلئة القوام أو نحيفة تمتلك نهدان كبيران غير مترهلين وساقان ملفوفان جميلان وفخذان مرمريان ومؤخرة مرتفعة بارزة وشفتان كحبتي فراولة وفم صغير ..ولشدة جمالها فهي مغرورة بعض الشيء ذات شخصية قوية ومحبوبة جدا في محيط العائلة وكانت وحيدة والديها المتوفيان ولها خال هاجر إلى إستراليا منذ فترة كبيرة
|
الجزء الاول في البدايه ده قصتي انا حقيقيه بجد حصلتلي امبارح رابع يوم في العيد انا احمد من اسكندريه عمري 28س عايش مع امي و ابويا بعد ما خواتي...
|
|
مرحبا أنا زيد أعيش أنا وأخي ياسر وأمي نيرمين وأختي سهى ونور و بابا سعداء عمري 23 سنة وأخي 22 وأختي الكبيرة 19 والصغيرة 18 وماما 38 وبابا 49 ...
|
|
الفصل الاول سمى خالد و نسكن بمدينه الاسماعيليه فى مصر . والدتى توفيت منذ كان عمرى اربعه اعوام ولى اخ اصغر منى بعامين و اخت اصغر بثلاث اعو...
|
|
الجزء الأول انا اسمي عزت شاب عادي جداً الحكاية دي كان سني ٢٠ سنه اسرتي تتكون امي وأبي واختي علياء "تجوزت اختي عليا وهي عندها ١٩ سنه و...
|
|
الجزء الأول (انا طه محمد الحسن عندي 16 سنة دبلوم زراعة و عايش مع ابويا و امي و اختي ف عمارة ابويا بيشتغل فيها بواب من و انا عندي 5 سنين و ...
|
جميع الحقوق محفوظه © قصص جنس محارم عربي نسوانجي - Neswangy sex stories
تصميم الورشه